وليامز: التحركات الدولية وزيارات المسؤولين للبنان تهدف الى تثبيت الاستقرار

تاريخ النشر: 24 مايو 2010 - 05:00 GMT
 تثبيت الاستقرار
تثبيت الاستقرار

أكد الممثل الخاص للأمم المتحدة في لبنان مايكل وليامز أن "كل الأفرقاء يريدون تطبيق هذا القرار 1701، كي تقف كل التعديات، وأعتقد ان كل الأطراف يجب أن يمتنعوا عن الإستفزازات الآنية التي توصل الى توتر الوضع".

وأشار وليامز في خلال لقائه رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون الى "أن لبنان سيترأس هذا الشهر الإجتماع الدوري لمجلس الأمن في نيويورك، والأربعاء سيعقد لقاء في مجلس الأمن"، موضحاً أن رئيس الحكومة سعد الحريري سيلتقي الأمين العام للأمم المتحدة بان كي-مون، وهذه مناسبة للبنان لسماع صوته على الصعيد العالمي من أجل تثبيت الإستقرار في لبنان وفي المنطقة وحول العالم".
وقال وليامز: "تحدثت مع العماد عون عن الإنتخابات البلدية، وأنتهز الفرصة لتهنئة الجيش اللبناني والقوى الأمنية للتغطية الأمنية للانتخابات على ثلاث مراحل، وأريد ايضا ان أهنئ وزير الداخلية زياد بارود على دوره في الوزارة، وأهنئ كل الأفرقاء الذين فازوا في الإنتخابات، وآسف للذين خسروا"، معرباً عن اعتقاده أن "الانتخابات هي طريقة لممارسة الديموقراطية في لبنان، وسوف ينتهي هذا المسار الأسبوع المقبل بطريقة ناجحة".
وعما إذا كانت المنطقة ذاهبة إلى السلام قال وليامز: "أعتقد أن هناك مساعي ديبلوماسية متعددة في المنطقة ولا سيما زيارة المسؤولين الفرنسيين، أمير الكويت الشيخ صباح الجابر الأحمد الصباح، وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وزيارة الرئيس الحريري لسوريا، واليوم زيارته لنيويورك، وكل هذه التحركات تهدف الى تثبيت الإستقرار في المنطقة، وهذه إشارة أكثر تفاؤلية".
وعن المخاوف من الإتفاق الذي عقدته إيران حول النووي، أجاب: "لننتظر، زيارة الرئيسين البرازيلي والتركي لإيران سوف تكون مدار بحث في مجلس الأمن، وآمل أن نتوصل الى حلول".