اكد الرئيس السوري بشار الاسد اليوم اهمية ارساء الاستقرار والامن في منطقة الشرق الاوسط "الامر الذي سيضمن المناخ الملائم لعودة اللاجئين الفلسطينيين والعراقيين الى ديارهم".
جاء تأكيد الاسد خلال استقباله المفوض السامي للامم المتحدة لشؤون اللاجئين انطونيو غوتيريس الذي يزور سوريا للمشاركة في احتفالية يوم اللاجىء العالمي الذي يصادف اليوم حيث تم اختيار سوريا لاول مرة للاحتفال بهذه المناسبة كونها تحتضن اعدادا كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين والعراقيين.
وقال بيان رئاسي سوري ان الجانبين بحثا اوضاع اللاجئين في المنطقة بشكل عام وفي سوريا على وجه الخصوص والجهود التي تقوم بها السلطات السورية لتأمين متطلباتهم المختلفة.
واعرب غوتيريس وفقا للبيان عن تقديره الكبير للجهود التي تبذلها السلطات السورية تجاه اللاجئين مؤكدا اهمية تعزيز التعاون والتنسيق القائم بين سوريا والمفوضية لمساعدة اللاجئين.
وعلى متصل أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية (حماس) عزت الرشق ان حق العودة للاجئين الفلسطينيين الى ديارهم "هو حق طبيعي وقانوني وغير قابل للتصرف او التنازل عنه ولا يسقط بالتقادم".
وشدد في تصريح صحافي بمناسبة الاحتفال بيوم اللاجىء على ان الشعب الفلسطيني سيبقى متمسكا بحق المقاومة للاحتلال الاسرائيلي مادام هناك لاجيء فلسطيني خارج قريته وارضه.
واوضح ان اى اتفاق يقضي الى اسقاط حق العودة بشكل جزئي او كلي هو باطل قانونيا ومرفوض وطنيا كما هو الحال لكل اشكال التوطين والتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني.
