استقبل الرئيس السوري بشار الاسد في دمشق ممثلين لشركات اميركية كبيرة بينها مجموعتا المعلوماتية مايكروسوفت وديل، وفق ما أفادت السفارة الاميركية في دمشق الثلاثاء.
وتم تنظيم زيارة هذا الوفد الذي ضم ايضا مسؤولين في شركات سيسكو وسيمانتيك وفيريساين "من جانب وزارة الخارجية الاميركية، وهي تهدف الى استطلاع السوق السورية".
واضافت السفارة انه تم اتخاذ قرار في شان الزيارة خلال لقاء بين الرئيس الاسد ومساعد وزيرة الخارجية الاميركية للشؤون السياسية وليام بيرنز في شباط/ فبراير الفائت في دمشق.
وكان الوفد التقى فور وصوله إلى دمشق أمس مدير الأمانة العامة للتنمية في سورية عمر حلاج. ويتضمن برنامج الوفد اجتماعاً مع نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية عبد الله الدردري، كما سيعقد لقاءات مع فعاليات تجارية واقتصادية في مدينة حلب.
وكانت صحيفة السفير اللبنانية قد نقلت عن مصادر دبلوماسية أميركية قولها إن زيارة الوفد تأتي "للاستماع والمشاهدة، واستكشاف الحاجات" في السوق السورية.
وقال القائم بأعمال السفارة الأميركية في دمشق تشارلز هنتر في وقت سابق، خلال حفل استقبال الوفد بحضور وزير الاتصالات السوري عماد الصابوني، إن الوفد يلتقي الأسد، الذي سبق لمساعد وزيرة الخارجية الأميركية وليام بيرنز أن بحث زيارة هذا الوفد معه، كدليل على "الالتزام بسياسة الانخراط مع سورية التي تنتهجها إدارة الرئيس باراك أوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون".
وبدأت العلاقات بين سورية والولايات المتحدة تتحسن منذ بدء ولاية الرئيس الاميركي باراك اوباما في كانون الثاني/يناير 2009.
لكن اوباما قام الشهر الفائت بتمديد العقوبات الاميركية التي تستهدف سورية لعام واحد، متهما اياها بدعم منظمات "ارهابية".
وتعود العقوبات بحق سورية الى 11 ايار/مايو 2004، حين فرض الرئيس الاميركي السابق جورج بوش عقوبات اقتصادية على هذا البلد بحجة انه يدعم الارهاب. وتم تمديد هذه العقوبات العام 2006 وتشديدها العام 2007 قبل تمديدها مجددا
