والدة المدونة السورية طل الملوحي تناشد الأسد إطلاق سراح ابنتها

تاريخ النشر: 02 سبتمبر 2010 - 07:53 GMT
ملصق تضامن مع طل
ملصق تضامن مع طل

ناشدت والدة المدونة السورية ، طل الملوحي، 19 عاما، والتي اعتقلت العام الماضي الرئيس السوري بشار الأسد إطلاق سراحها قائلة إن ابنتها "لا تفقه شيئا" في السياسة.

واعتقلت عناصر أمنية الملوحي وهي طالبة بالمرحلة الثانوية في كانون الأول / ديسمبر وصادرت جهاز الكمبيوتر الخاص بها. وقالت والدتها إنها لم تتصل بها منذ ذلك الحين.

وتضمنت مدونة الملوحي قصائد ومقالات تؤيد القضية الفلسطينية وتنتقد الاتحاد من أجل المتوسط وهي مبادرة دبلوماسية فرنسية تجمع دولا عربية وأوروبية بالإضافة إلى إسرائيل.

وأثار اعتقالها عاصفة في المدونات العربية التي نشرت العديد منها هجوما على ما تعتبره قمعا عشوائيا في سورية.

ولم يصدر تعقيب من الحكومة السورية التي لا تعلق في العادة على الاعتقالات السياسية.

وفي رسالة إلي الأسد قالت والدة الملوحي إنها "طرقت كل الأبواب دون جدوى" للحصول على معلومات عن ابنتها أو معرفة سبب اعتقالها".

وقالت الرسالة التي أصدرها المرصد السوري المستقل لحقوق الإنسان اليوم الأربعاء "لا أستطيع أن اصف لكم اثر هذه الكارثة على عائلتنا بأكملها وحجم المعاناة التي لحقت بنا جميعا (...) إنها في مقتبل العمر ولا تفقه في السياسة شيئا".

وكتبت: "تلقيت وعدا من إحدى الجهات الأمنية بان ابنتي سيفرج عنها قبل شهر رمضان المبارك وها هو رمضان سينتهي".

وفي غياب وسائل إعلام مطبوعة لا تسيطر عليها الحكومة أصبح الانترنت المنفذ الرئيسي للتعبير عن الآراء المستقلة في سوريا حيث تم حظر المعارضة السياسية وفرض قانون الطوارئ منذ تولي حزب البعث السلطة في 1963.

لكن القي القبض على بضعة من المدونين والكتاب السوريين وحكم بالسجن على بعضهم لفترات طويلة. ولم يطلق سراح السجين السياسي علي العبد الله رغم انقضاء عقوبة السجن لمدة عامين ونصف العام في حزيران / يونيو  بعد أن كتب مقالا من السجن يدعم فيه المعارضة الإيرانية نشر على الانترنت.

وعاد العبد الله إلى السجن واتهم بإضعاف الروح المعنوية الوطنية ومحاولة تخريب علاقات سورية مع دولة صديقة.

وأغلقت أيضا مواقع رئيسية على الانترنت مثل "يوتيوب" و"فيس بوك" رغم أن الأسد لديه صفحة على "فيس بوك" وقام بجهود لإدخال الانترنت إلى سورية قبل أن يخلف والده الرئيس الراحل حافظ الأسد في العام 2000.