سيارة "كروس أوفر" من بيجو

بيان صحفي
منشور 18 كانون الثّاني / يناير 2011 - 09:27

بيجو 3008، سيارة كروس أوفر مدمجة ورحبة في نفس الوقت. هي ابتكار جديد ينضم إلى مجموعة سيارات بيجو بالإضافة إلى سوق السيارات ككل. هذه السيارة تجسّد المزايا المتقدمة، الخبرة الواسعة، الأصالة العريقة والقيم الراسخة التي تميّز علامة الأسد. 

تجمع سيارة بيجو 3008 بين ميزات ثلاثة أنواع من السيارات، فهي سيارة رياضية متعددة الاستخدامات (SUV) وسيارة متعددة الأغراض (MPV) وسيارة "هاتشباك" (Hatchback). هي سيارة أخذت قوتها ومزاياها المتفرّدة من هذا المزيج المتنوّع لكنّها تتميز أيضاً بتقنيات جديدة وممتازة مثل التحكم الديناميكي بمقاومة التدهور (Dynamic Rolling Control)، نظام المساعدة في صعود المنحدرات (Hill Assist) ولوحة القيادة العلوية (Head-up Display) وغيرها من المزايا التي تضفي على سيارة بيجو 3008 طابعاً متفرداً وتجعل منها سيارة قادرة على جمع كافة العناصر التي غالباً ما يُقال إنّها لا تجتمع في قالب واحد (متعة القيادة داخل مركبة "عالية"، قوة الدفع المحسّنة والحفاظ على البيئة وغير ذلك). 

تقدّم سيارة بيجو 3008 حلولاً بسيطة لكنها ذات تكنولوجيا عالية للمتعة والراحة والسلامة. فباستثناء الأسلوب المبتكر الذي يطغى عليها، صُممت هذه السيارة كمركبة رائدة مزودة بتقنيات نادراً ما تكون متاحة ومتوفرة في سيارات أخرى مثل لوحة القيادة العلوية ونظام التحذير بالمسافة (Distance Alert) ونظام المساعدة في صعود المنحدرات والكثير غيرها. 

يقول السيد جمال سهل، المدير الإقليمي لبيجو "... من هنا تعتبر بيجو 3008 الخيار الأنسب للباحثين عن سيارة رياضية متعددة الاستخدامات (SUV) لا يريدون قيادتها خارج الطرقات المعبدة". ويضيف، "توفر 3008 للسائقين داخل المدن  كل العناصر، النشطة والساكنة، للسلامة والأداء العالي التي تتضمنها هذه الفئة لكن مع ميزة إضافية رائعة وهي: القدرة على توفير 50% من استهلاك الوقود بالمقارنة مع السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات (SUV) الأخرى. ويتابع، "علاوة على ذلك وفي أيامنا هذه، ستروق بالطبع هذه الميزة إلى السائقين المهتمين بالبيئة، لأنها توفر لهم الفرصة لمواصلة التزامهم ببيئة أفضل وأكثر نظافة". 

تمكّن لوحة القيادة العلوية السائق من قراءة المعلومات المتعلقة بالسرعة والمسافة من دون اضطراره إلى أن يبعد نظره عن الطريق. هذه الميزة مثالية لأنّها تمنح السائق الراحة التي يحتاج إليها في رحلاته اليومية أو الطويلة. وهي مزودة بالسيارة خصوصاً للمزيد من السلامة والأمانة. 

يرتبط نظام التحذير بالمسافة بلوحة القيادة العلوية ويستخدم راداراً خاصاً في مقدمة السيارة لمساعدة السائق في الحفاظ على مسافة آمنة تفصل بينه وبين السيارة التي أمامه. وليس هذا النظام إلا ميزة إضافية تنضمّ إلى مجموعة الأنظمة المساعدة في القيادة مثل نظام تثبيت السرعة ونظام تحديد السرعة القصوى. والجدير بالذكر أنّ هذا النظام يتيح للسائق البقاء بعيداً عن السيارة التي أمامه وفقاً للسرعة التي ينطلق بها في سيارته الخاصة. 

أما نظام المساعدة في صعود المنحدرات فأقل ما يقال عنه إنّه يضمن المزيد من الراحة والسلامة أيضاً. فبفضله، تبقى السيارة متوقفة على منحدر، مثلاً لمدة ثانيتين، بعد إبعاد الرِجل عن دواسة الفرامل فتمنح بذلك السائق الوقت اللازم لينقل رجله من دواسة الفرامل إلى دواسة البنزين بأمان. وبالتالي، يسهل عليه  قيادة السيارة إلى الأمام أو إلى الخلف من دون أي مشكلة. 

في الختام، لا يمكن إلا التشديد على أنّ سيارة بيجو 3008 تجمع فيها خبرة المجموعة وأحدث تقنياتها من أجل سلامة قصوى وأمانة عالية على كافة المستويات من جهة وتقدم للسائق متعة لا تضاهى للقيادة. 

على الرغم من نجاحها الباهر والطلب الكبير عليها في الأسواق التي طرحت بها، تتوفر سيارة بيجو 3008 لدى جميع موزّعي سيارات بيجو

خلفية عامة

بيجو

تُعد "بيجو" الماركة الوحيدة التي تطرح وسائل تنقّل شاملة من خلال مجموعة منتجاتها من السيارات متعددة الاستخدامات والسكوترات والدراجات إلى جانب مجموعة واسعة من الخدمات. وبفضل تواجدها في 160 دولة من خلال عشرة آلاف نقطة اتصال، تجمع "بيجو" ما بين المعايير الدقيقة والأفكار المميزة حول العالم.

وفي سنة 2009، بلغت مبيعات "بيجو" 1,842,000 سيارة، مما جعلها الماركة الفرنسية الرائدة (للتسجيل) حول العالم، كما احتلّت المركز العاشر من بين ماركات السيارات. والجدير بالذكر أنّ 50% من سيارات "بيجو" الّتي تُباع حول العالم تبعث أقل من 140 جرام من ثاني أكسيد الكربون. واستناداً لإلهام استمر على مدى 200 سنة، تجدّد "بيجو" في سنة 2010 خطوط شكلها وهويّتها المرئية مما يكمّل عرضها لتقديم وسائل التنقل ويؤكّد على طموحاتها العالمية. وتكمل "بيجو" تطوّرها مع إطلاق سيارة "آر سي زد" RCZ وهي طراز مميّز و" أيون" iOn، وهي سيارة كهربائية بالكامل وسيارة 408 في الصين مع ثلاثة موديلات جديدة في أمريكا اللاتينية، بالإضافة إلى تقديم خدمة الاختيار المجاني للنقل "مو باي بيجو" "Mu by Peugeot".

الجمعية الطبية الفلسطينية الأميركية تطلق برامج لدعم القطاع الصحي الفلسطيني

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 03:30
تشمل منح دراسية لطلاب الطب وزراعة قرنيات وتمويل عمليات التشوه الخلقي للاطفال
تشمل منح دراسية لطلاب الطب وزراعة قرنيات وتمويل عمليات التشوه الخلقي للاطفال

أعلنت الجمعية الطبية الفلسطينية الأميركية عن اطلاق عدة مشاريع لدعم القطاع الطبي في فلسطين تشمل سلسة مشاريع يستفيد منها الأطفال وطلاب الطب والمستشفيات غير الحكومية والجامعات وعائلات بحاجة لعمليات متخصصة.

وعلى هامش فعالية ليلة تراثية ثقافية فلسطينية اقامتها الجمعية في مدينة شيكاغو الأميركية ليلة أمس أعلنت الرابطة الطبية عن استمرارها بتقديم برنامج تمويل عمليات التشوه الخلقي للأطفال واستفاد منها للان نحو عشرين طفلا فلسطينيا وعن استمرار تقديم المنح لطلبة الطب في في اربع جامعات فلسطينية واستفاد منها للان ١٦٨ طالبا بعضهم حصل على منح كاملة حتى التخرج .
وأعلنت الرابطة ايضا عن تواصل برنامج تمويلها لزراعة قرنيات العين في فلسطين واستفاد منها للان ٣٠ مريضا مع توفر موازنة لاجرائها قريبا لنحو ٤٠ مريضا جديدا.
كما أعلنت الرابطة عن استئناف برامج التدريب التي ينفذها أعضاء الرابطة لصالح الجامعات الفلسطينية عبر تقنية الفيديو كونفرنس.
إلى جانب ذلك أعلنت الرابطة على لسان رئيسها الدكتور مجدي حمارشة اخصائي أمراض جهاز التنفس والأنعاش عن إطلاق أربعة برامج جديدة للعام الحالي وتشمل برنامج التدريب عبر الفيديو كونفرنس بالتعاون مع الجامعات الفلسطينية على اختصاص طب الأطفال وارسال بعثة طبية لقطاع غزة وبرنامج آخر للعلاج النفسي للأطفال المتأثرين بالحروب.
وأعلن الدكتور حمارشة عن إطلاق مشروع هام واستراتيجي لتامين تدريب الأطباء في فلسطين على الاختصاصات الطبية المختلفة لتغطية حاجة القطاع الطبي الفلسطيني للاختصاصات المفقودة مؤكدا على الأهمية الاستراتيجية لهذا المشروع الذي سيوفر للقطاع الطبي الفلسطيني اختصاصات يفتقدها آلان وبما يتيح مستقبلا إيجاد برامج اختصاص محلية.
وتأسست الجمعية الطبية الفلسطينية الأميركية عام ٢٠١٣ واطلقت منذ العام ٢٠١٥ عدة مشاريع استفاد منها طلاب واطفال وعائلات وجامعات ومستشفيات غير حكومية في فلسطين المحتلة.
والجمعية هي مؤسسة اميركية مستقلة تهدف لتطوير قطاع الخدمات الطبية في فلسطين وتقديم العون الطبي للفلسطينيين ويقودها مجموعة من الاطباء معظمهم من خريجي جامعات الطب الفلسطينية.
وقد أقامت الجمعية ليلة أمس فعالية تراثية ثقافية في مدينة شيكاغو شارك فيها الفنانة منى ميعاري وفرقتها القادمة من عكا وايضا الفنانة الكوميدية الفلسطينية منى ابو رميشان بمشاركة العشرات من أعضاء الجمعية وضيوف وممثلين عن المؤسسات الفلسطينية المختلفة.
وقد أكد الدكتور مجدي حمارشة رئيس الجمعية ان الجمعية تدار من قبل متطوعين ولا يوجد بها اي متفرغين وانها تعمل ضمن القوانين الأميركية وتهدف للنهوض بالقطاع الطبي الفلسطيني….


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
شانتال شلهوب
فاكس
+971 (0) 4 391 8001
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن