بعد مضي شهر على رحيل والدي رحمه الله، يبقى الدعاء هو السند الذي يخفف وجع الفقد، والرحمة التي نرجو أن تصل إلى روحه الطاهرة في قبره، وفي هذه الذكرى، نرفع أكفّنا إلى الله سائلين أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل قبره نورًا وسكينة، وأن يؤنس وحشته، ويجعل دعاءنا له شفيعًا ونورًا في مثواه، وأن يبدله دارًا خيرًا من داره وأهلًا خيرًا من أهله، ويجمعنا به في جنات النعيم من غير ...