حالتك النفسية وراء شعورك بـ "المرض المصطنع"!

حالتك النفسية وراء شعورك بـ "المرض المصطنع"!
2.5 5

نشر 04 تموز/يوليو 2013 - 11:49 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
الوسواس الذي تغرسه في ذاتك يسبب لك الأمراض المصطنعة.
الوسواس الذي تغرسه في ذاتك يسبب لك الأمراض المصطنعة.
تابعنا >

أرجو أن لا يكون الخوف من العين والحسد هو سبب تفشي هذه (الأمراض المُصطنعة) بيننا، والتي أصابت الجميع فجأة؟!فمن غير المعقول أن نكون جميعاً (مرضى)؟!

  الكل يشكو من علة ما، حتى (الشخص الصحيح) والمتعافي، الذي لو طُلب منه أن يسحب (وايت ماء) بأسنانه لفعل، لا بد أن يبيّن للآخرين أنه يشكو من آلام أسفل الظهر! لا تكاد تجلس في مكان أو تجمع للعمل أو الأسرة، إلا وترى من الحضور من يردد: عطني (شاي مر) السكر لاعب فيني لعب الله وكيلك..،

بينما الذي بجواره يقول: عطني (أخضر مر) أحس (بتكة في صدري)!   هنا قد تُصاب بالصداع، وانفصام في الشخصية، وتفرك عينيك لتتأكد من المتحدث؟! لأنه وقبل لحظات كان الاثنان يشكلان معاً (ثنائي ولا أحلى) على صحن المفطح؟! يتبادلان قطع اللحم (ون.. تو) بشكل انسيابي، وفجأة أصبح كل منهما فيه 100 علة؟!  

هم أشخاص قد يكونون بالفعل (مصابون) ببعض الأمراض، لكن المؤكِّد أنهم يتعايشون معها، بينما آثار هذه الأمراض تزداد كل ما سألت أحدهم عن صحته؟! أو استفسرت عن سبب انحناء ظهره؟ أو احمرار عينيه؟!

  المسألة نفسية بنسبة كبيرة!   للأسف لا أملك دراسة تؤكّد نسبة من يتأثرون سلبياً عند السؤال عن صحتهم، خصوصاً من كبار السن، ولكن بالمشاهدة اليومية تستطيع اكتشاف ذلك!  لا أعرف هل هو بالفعل بسبب الخوف من العين، أو هناك ارتباط فسيولوجي بين تذكر آلام المرض (نفسياً) عند الحديث عنها، جرب أن تسأل أحد هؤلاء عند رؤيته وهو يمارس حياته بشكل طبيعي: ما شاء الله اليوم طيب؟! لا لا ما فيك إلا العافية! وأرصد أثر ذلك؟!

  مباشرة ستكون إجابة المريض (عكسية)، وسيتذكر جميع العلل التي نسيها (فجأة)، وسيسرد لك جميع العلاجات والمواعيد، وسيبدأ في التشكي من قلة النوم، والتعب، والإرهاق، ويرد عليك مع بعض الآهات: آآخ وش دراك، الشكوى لله ما فيك إلا العافية.. إلخ!  

عندها فجأة وبدون تفكير (ستنضم تلقائياً)، إلى نادي المرضى في المجتمع طلباً للسلامة!

© 2013 MBC جميع الحقوق محفوظة لمجموعة

اضف تعليق جديد

 avatar