الحاملة: فوائدها ومحاذير استهلاكها

تاريخ النشر: 02 تمّوز / يوليو 2019 - 06:30
الحاملة قليلةٌ بالسعرات الحراريَّة، وعاليةٌ بالعناصر الغذائيَّة
الحاملة قليلةٌ بالسعرات الحراريَّة، وعاليةٌ بالعناصر الغذائيَّة

يحتوي الحُمُّص على نسب مُشابهة من البروتين والحديد والزنك لتلك الموجودة في اللحوم، حيثُ تتميَّز البقوليات عن باقي الأطعمة النباتية بمُحتواها العالي من البروتين ويحتوي وزنها الجاف على نسبةٍ تتراوح ما بين 17% إلى 30% من البروتين.

وتتشابه البروتينات الموجودة في الحمص بباقي البقوليات فهي تحتوي بشكلٍ رئيسيٍّ على الألبومين، والجلوبولين، بالإضافةِ إلى احتوائه على الجلوتلين، والبرولامين بكميَّاتٍ قليلةٍ، كما أنَه غنيٌّ بعناصر غذائيَّة توجدُ عادةً في الخضروات، مثل: الألياف، والفولات، والبوتاسيوم.

محاذير استهلاك الحاملة:
تحتوي الحاملة على سُكَّريات قليلة التعدُّد تُسمى جالاكتان وهي سُكَّرياتٌ مُعقَّدة لا يَهضِمُها الجسم؛ وذلك لافتقارِه لإنزيم Alpha-galactosidase الَّلازم لتحليل هذه السُكَّريات، وكنتيجةٍ لذلك قد يُسبِّبُ تناول الحاملة لبعض الأشخاص غازاتٍ معوية، وعدم الراحة، ولذا فإنّهم يُوصون بإدخال الحاملة إلى النظام الغذائيِّ ببُطء، ويمكن كذلك نَقع الحاملة، والتخلُّص من مائها مما يُزيلُ نوعين من السُكَّريات قليلة التعدُّد، والتي تُسبِّبُ مشاكلَ في الهضم.

ومن أهم فوائد الحاملة:
1- التحكُّم بالوزن:
حيثُ إنَّها قليلةٌ بالسعرات الحراريَّة، وعاليةٌ بالعناصر الغذائيَّة، مما يمنحها القُدرَةِ على إنقاص الوزن، أو التحكُّمِ به، كما أنَّها تُقلِّلُ من الشهيَّة، ومن كميَّةِ السعرات المُستهلكة؛ وذلك بفضلِ مُحتواها من الألياف الغذائيَّة، والبروتين. 

2- غنيّة بالألياف الغذائية: حيث إنَّ نِصفَ الكوب الواحد يوفِّرُ ما يُعادل 16% من الاحتياج اليوميِّ من الألياف الغذائيَّة، وتُعدُّ ثُلث الألياف الغذائيَّة الموجودة في الحُمُّص هي من الألياف الذائبة، مما يجعلُها من الأغذيةِ الصحيّة للقلب. 

3- التقليل من معدلات السكر في الدم: وذلك لمحتواها من الألياف الغذائيَّة، فقد أظهرت الدراسات أنَّ الأشخاصَ المُصابين بالسكري من النوع الاول، والذين يتناولون أنظمةً غذائيَّةً عاليةً بالألياف كانت نسبة الجلوكوز، أو السكر في الدم لديهم أقل، أمَّا الأشخاص الذين يُعانون من مرض السكري من النوع الثاني فإنَّ النظام الغذائيّ الذي يحتوي على الألياف الغذائية قد يُحسِّنُ من معدلات سكر الدم، والإنسولين، والدهون. 

4- تحسين صحَّة العظام: حيث يحتوي الحمص على الحديد، والمغنيسيوم، والمنغنيز، والفوسفات، والكالسيوم، والزنك، وفيتامين ك، التي لها دورٌ في بناء، وتقوية العظام، ويجب التنويه بتناول كل من الكالسيوم، والفوسفات بتوازن إذ إنّ تناول الفوسفات بكميَّات كبيرة مع كميَّةٍ قليلة من الكالسيوم قد يؤدِّي إلى خسارة في العظام. 

5- غنيٌّ بفيتامين ك: حيث يوفر الحمص النيء ما يُعادل ثلاثة أضعافِ ما يُوفِّرُه الحُمُّص المطبوخ من فيتامين ك، ومن الجدير بالذكر أنَّ لفيتامين ك دورٌ في تجلُّطِ الدم، وفي الحِفاظِ على صحَّة العِظام، ويُمكنُ أن يصنعَ الجسمُ فيتامين ك، وذلك عن طريق البكتيريا النافعة الموجودة في الأمعاء، ومن الجدير بالذكر أنَّ فيتامين ك يتوفَّرُ في الخضروات الورقيِّة، والقرنبيط، والبروكلي، ولا يُعتبرُ الحُمُّص مصدراً أساسيَّاً له.

المزيد من صحة وجمال:
مضار إهمال وجبة الفطور الصباحية
تعرف على فوائد الفلافل
3 فوائد للترمس لصحة الجسم


© 2000 - 2023 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك