12 نصيحة لسلامة الحجاج المصابين بالأمراض المزمنة

منشور 30 تمّوز / يوليو 2018 - 06:59
يجب مراجعة الطبيب قبل تأديه الحج والسفر اليه لتقييم الحالة الصحية
يجب مراجعة الطبيب قبل تأديه الحج والسفر اليه لتقييم الحالة الصحية

الحج هو الركن الخامس من أركان الإسلام، ويؤدى بزيارة الناس وحجهم إلى بيت الله الحرام في موسم محدد من كل عام، وله طقوس خاصة به تسمى مناسك الحج. يعتبر الحج واجباً على كل مسلم قادر بالغ مرة واحدة في العمر فهو فرض عين لقوله -صلى الله عليه وسلم- "بني الإسلام على خمس، شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت من استطاع إليه سبيلاً".

فرض الحج في السنة التاسعة للهجرة، فحج الرسول -صلى الله عليه وسلم- مرة واحدة في حياته، وهي حجة الوداع عام 10 هـ.

وضع الاسلام التسهيلات التي تيسر على المسلمين أداء الفرائض خاصة أصحاب الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب، وضغط الدم، و داء السكري وغيرها من الأمراض التي لا أمل بشفائها، وتسقط الفريضة عن المسلم إن خاف على صحته ، وله أن يوكل بها غيره، أما إن أراد أن يؤديها بنفسه، فعليه أن يحفظ سلامته من خلال اتباع النصائح التالية:

1- يجب مراجعة الطبيب قبل تأديه الحج، لتقييم الحالة الصحية ووصف العلاج المناسب عند الحاجة، وأخذ الاحتياطات اللازمة.

2- الحرص على إحضار كمية كافية من الأدوية الموصوفة، وحفظها بالطريقة الصحيحة، وفي مكان مناسب يسهل الوصول إليه.

3- أخذ التطعيمات الموصى بها قبل السفر للحج للوقاية من الأمراض ولرفع المناعة.

4- تناول الأدوية في وقتها، والتقيّد بإرشادات الطبيب الأخرى بما في ذلك التقيد بالنظام الغذائي.

5- الحرص على إبلاغ الشخص القريب من الحاج في مكان الإقامة وطبيب حملة الحج بنوعية المرض والأدوية الموصوفة لتقديم المساعدة في حال الضرورة.

6- التأكد من وضع سوار حول المعصم أو بطاقة توضح الاسم والعمر والجنسية وطبيعة المرض ومكان الإقامة وأرقام التواصل.

7- التأكد من حمل تقرير طبي مفصل عن الحالة المرضية، والعلاج الموصوف، والبدائل الصحية له.

8- الأخذ بالرخص الشرعية متى تحققت شروطها -في حال شعر الحاج بعدم القدرة على إكمال بعض مناسك الحج- كالإنابة في رمي الجمرات.

9- التوقف عن أي نشاط عند الإحساس ببوادر التعب والإجهاد الزائد، وأخذ قسط من الراحة.

10- تجنب الازدحام وأوقات الذروة عند أداء المناسك.

11- مراجعة أقرب مركز صحي في حال عدم الشعور بالتحسن حتى بعد الراحة وأخذ العلاج.

12- اتباع النظام الغذائي الموصوف والبعد عن جميع العادات الغذائية السيئة التي من شأنها أن تزيد الحال سوءًا كالإكثار من تناول الشاي والقهوة، أو الإكثار من تناول الأطعمة الدسمة.

وللحاج حرّية أن يُحرم بأيّ نوع من أنواع النُّسُك، فيرى المالكيّة أنّ الأفضل من بينها هو الإفراد، وهذا هو الظّاهر من مذهب الشّافعية أيضاً كما جاء في المغني، وأمّا الحنابلة فذهبوا إلى أنّ أفضلها هو التّمتع، وأمّا عن الحنفيّة فالقِران أفضلها. ويجوز للمحرم أن يحرم إحراماً مُطلَقاً، وإذا أحرم إحراماً مُطلقاً فإنّ له أن يؤدّي أيّ نُسُك من الثّلاثة شاء، قال في المغني: (فإن أطلق الإحرام فنوى الإحرام بنسك، ولم يعيّن لا حجّاً ولا عمرةً، صحّ وصار مُحرماً، لأنّ الإحرام يصحّ مع الإبهام).

المزيد:
ماهي أعراض فقر الدم؟
7 حلول سهلة لعلاج الحازوقة المستمرة
علاج الإمساك المزمن في يومين فقط


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك