يُعدّ يوم عاشوراء من الأيام المباركة التي تحمل مكانة دينية وروحانية خاصة، ويحرص المسلمون في العديد من الدول على إحيائه بعدد من العادات والتقاليد الاجتماعية الجميلة، ومن أبرزها تحضير حلويات عاشوراء وتبادلها بين الأهل والجيران في أجواء يسودها الود والتكافل. ويصادف يوم عاشوراء هذا العام يوم الخميس 25 حزيران، ليكون مناسبة تتجدد فيها مظاهر المحبة والتواصل بين الناس.
وتُعتبر حلويات عاشوراء، أو ما يُعرف بـ"العاشورية"، من أشهر الحلويات التراثية المرتبطة بهذا اليوم، حيث تعتمد بشكل أساسي على القمح أو الأرز، وقد ارتبط اسمها بيوم عاشوراء لأنها كانت تُحضّر خصيصًا له منذ زمن طويل. وكانت ربات البيوت يبدأن بتحضيرها قبل يوم أو أكثر من المناسبة، حتى تكون جاهزة للتوزيع على الأقارب والجيران في أجواء اجتماعية دافئة.
وتتميز العاشورية بقيمتها الغذائية العالية ومذاقها الغني، إذ تُحضّر عادةً من القمح المسلوق مع الأرز والحليب والسكر، وهو ما يمنحها قوامًا كريميًا مميزًا. كما يضيف البعض لمسات خاصة إليها مثل النشا لزيادة الكثافة، إلى جانب الزبيب وجوز الهند والمكسرات المتنوعة التي تعزز من نكهتها وتمنحها شكلًا شهيًا وجذابًا.
حلى العاشوراء التقليدي: القمح والأرز بطعم أصيل
المقادير
- 2 كوب (400 غرام) قمح كامل مغسول ومنقوع ليلة كاملة
- 3 لتر (12 كوب) ماء
- 1 كوب (200 غرام) أرز مصري
- 2 كوب (400 غرام) سكر
- 1 كوب (100 غرام) حليب مجفف كامل الدسم
- ½ كوب (75 غرام) فستق مقشر
- ½ كوب (75 غرام) صنوبر
- ¾ كوب (150 غرام) لوز مقشر
- 1 كوب (150 غرام) من الزبيب المنقوع
- ¼ كوب (60 مل) ماء ورد
- ¼ كوب (60 مل) ماء كادي
طريقة التحضير
- أولاً يُصفّى القمح ويُوضع في قدر عميق.
- ثم يُضاف الماء ويُترك ليغلي على نار هادئة لمدة ساعة حتى يبدأ بالاستواء.
- ثم يُضاف الأرز إلى القمح، ويُترك الخليط على نار هادئة لمدة نصف ساعة إضافية حتى ينضج تمامًا، مع إضافة الماء عند الحاجة.
- يُذاب الحليب في ماء الورد وماء الكادي، ثم يُضاف إلى الخليط مع التحريك جيدًا.
- ثم يُضاف السكر ونصف كمية المكسرات والزبيب.
- ثم تُحرّك المقادير حتى تتجانس القوام والنكهة.
- يُسكب الخليط في أطباق التقديم ويُزيَّن بباقي المكسرات والزبيب.
- ويُقدَّم باردًا أو بدرجة حرارة الغرفة، وصحتين وعافية.
