حقائق هامة عن حمى الإيبولا النزفية (فيروس إيبولا)

منشور 02 آب / أغسطس 2014 - 04:55

حمى الإيبولا النزفية هي مرض تسببه أربع سلالات مختلفة من فيروس الإيبولا؛ وهذه الفيروسات تصيب البشر والحيوانات الثدية من الرئيسات. ويشار إليه أيضا إلى أنه مرض "فيروس إيبولا". تعالوا لنتعرف على المزيد من الحقائق عن هذا الوباء الخطير.

2.حمى الإيبولا النزفية لديها تاريخ قصيرة منذ اكتشافها في عام 1976. ولقد انتشرت عدة مرات في السابق، بما في ذلك العدوى الحالية التي بدأت في شهر أبريل من عام 2014 "وباء غير مسبوق" في أفريقيا.

3.تم العثور على فيروسات الإيبولا أساسا في الرئيسات في أفريقيا وربما في الفلبين؛ ولا يوجد سوى حالات عدوى عرضية بين البشر.

4.تنتشر الحمى النزفية للإيبولا بشكل عام في أفريقيا، في جمهورية الكونغو، والغابون، والسودان، وساحل العاج، وأوغندا، ولكنها قد تحدث في بلدان أفريقية أخرى.

5.يمكن أن ينتشر فيروس الإيبولا عن طريق الاتصال المباشر بالدم والإفرازات، وعن طريق الاتصال مع الدم والإفرازات التي تبقى على الملابس، والإبر و / أو المحاقن المستخدمة لعلاج المرضى المصابين بالإيبولا.

6.يمكن للسفر الى المناطق التي تنتشر بها حمى الإيبولا النزفية و / أو الاتصال بشخص مصاب أن يصيبك بالعدوى.

7.تشمل أعراض حمى الإيبولا النزفية فترة حضانة المرض من يومين إلى 21 يوما، وتبدءا بحمى مفاجئة، وصداع، وألم في المفاصل والعضلات، والتهاب في الحلق، وضعف عام؛ ويمكن أن تتطور الأعراض لتشمل الإسهال والتقيؤ، وألم في المعدة، وطفح جلدي بالاضافة الى أعراض خطيرة أخرى مثل النزيف الداخلي والخارجي.

8.التشخيص السريري المبكر صعب، لأن الأعراض غير محددة؛ ومع ذلك، إذا كان يشتبه في أن يكون المريض مصابا بالإيبولا، فقد يحتاج المريض إلى أن يوضع في مكان معزول تحت إدارة الجهات الصحية المحلية فورا.

9.تشمل الاختبارات التشخيصية لحمى الإيبولا النزفية فحص ELISA  و / أو فحص  PCR؛ ويمكن أيضا أن يلجئ الى زراعة عينات من الخزعة الفيروسية.

10.لا يوجد علاج للحمى النزفية لفيروس الإيبولا؛ ويتوفر العلاج الداعم فقط لتخفيف الاعراض.

11.هناك العديد من المضاعفات الناجمة عن الحمى النزفية إيبولا؛ ولا يؤدي التشخيص دائما الى علاج المرضى حيق تتراوح نسبة الوفيات ما بين (25% -100%).

12.الوقاية من حمى الإيبولا النزفية صعب؛ ولكن الحصول الى فحص مبكر وعزل المريض، بالإضافة إلى اتخاذ اجراءات الوقاية الضرورية لمقدمي الرعاية مثل (القناع، الثوب، النظارات الواقية، والقفازات)، هام جدا لمنع انتشار العدوى.

13.لا زال الباحثون يحاولون فهم طريقة عمل فيروس الإيبولا وتحديد مصادره البيئية حول طريقة تفشي المرض. وهم يحاولون تركيب لقاح فعال ضد فيروسات الإيبولا باستخدام العديد من الطرق التجريبية، ولكن لا يوجد لقاح متوفر حاليا.

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك