ما هو شم النسيم؟

منشور 01 آذار / مارس 2018 - 01:41
شَمُّ النِّسِيْمِ هو مناسبة يتم الاحتفال بها في مصر في فصل الربيع
شَمُّ النِّسِيْمِ هو مناسبة يتم الاحتفال بها في مصر في فصل الربيع

شَمُّ النِّسِيْمِ هو مناسبة يتم الاحتفال بها في مصر في فصل الربيع وعطلة رسمية في مصر، حيث يعتبر عطلة رسمية، وهو اليوم التالي من رأس السنة القبطية، وعيد القيامة المجيد، فيوافق يوم 14-21 نيسان، ولا بد من الإشارة إلى أنه أحد أعياد قدماء المصريين في عهد الفراعنة، وعادةً ما يتم الاحتفال فيه بتلوين البيض، وزيارة المنتزهات، وأكل الرنجه والفسيخ، وفي هذا المقال سنعرفكم عليه.

تاريخ عيد شم النسيم
تعود بداية الاحتفال بعيد شم النسيم إلى ما يقارب خمسة آلاف عام، وبالتحديد إلى أواخر الأسرة الفرعونية الثالثة، وما زال الشعب المصري يحتفل به حتى يومنا هذا، ويعتقد أن هذا الاحتفال كان شائعاً في مدينة هليوبوليس، وسمي بهذا الاسم تبعاً للكلمة الفرعونية شمو، وهي كلمة مصرية، وترمز إلى بعث الحياة، حيث كانوا يعتقدون أنه بداية خلق العالم، ثم أضيفت كلمة النسيم إليه، لأنه يأتي في فصل اعتدال الجو، وكان قدماء المصريين يحتفلون فيه في احتمال رسمي وكبير عرف بالانقلاب الربيعي، وهو اليوم الذي يتساوى فيه النهار والليل، فكانوا يجتمعون فيه أمام الواجهة الشمالية للهرم قبل الغروب، ليشاهدوا غروب الشمس، حيث كان يميل الغروب بشكلٍ تدريجي مقترباً من قمة الهرم، فيبدو للناظرين كأنه يجلس فوق قمة الهرم، وفي هذه اللحظة يحدث أمر عجيب، حيث تخترق أشعة الشمس قمة الهرم، فتبدو واجهة الهرم كأنها انشطرت إلى قسمين.

أطعمة شم النسيم الخاصة
السمك المملح، والسمك المدخن، والبيض، والبصل، والخس، والترمس، والملانة.

فعاليات شم النسيم
في العام ألفين وخمسة عشر احتفل بعيد شم النسيم في الثالث عشر من شهر إبريل، هذا ويأتي عيد شم النسيم في كل عام يوم الإثنين، وتشارك في هذا المهرجان كافّة فئات المجتمع من كافة الأطياف، إذ يخرج الناس فرحين إلى الأماكن العامّة، والحدائق، والمتنزّهات المختلفة المنتشرة في كافة مناطق البلاد، حيث يحملون معهم العديد من الأطعمة التي ارتبطت بهذا اليوم الجميل، ومن أبرز هذه الأطعمة البيض الملون، والفسيخ؛ والفسيخ كما هو معروف نوع من أنواع السمك يشتهر في بعض المناطق العربية كمصر وبلاد الشام، ويمتاز بأنّه سمك مالح بدرجة كبيرة جداً.


هذا وقد أورد هيرودوت وهو واحد من المؤرخين اليونانيين والذي نزل بمصر في القرن الخامس قبل ميلاد السيد المسيح أنّ المصريون عند احتفالهم بهذا العيد كانوا يتناولون السمك المملّح، ومن هنا فإنّ ارتباط السمك المملح لدى المصريين بالأعياد وانتشاره بينهم هو ارتباط يعود إلى عصور وأزمنة غابرة وقديمة وليست عادة حديثة، هذا وقد ارتبط البصل بتلك المناسبة ولهذا الارتباط دلالة رمزية عميقة لديهم، فالبصل يرمز إلى إرادة الحياة، وقهر الموت، والتغلب على الأمراض التي قد تنتشر بين الناس، وقد كان المصريون يعلقون البصل على شرفات منازلهم كما وكان يعلق حول رقابهم، ويضعونه تحت وسائدهم.

يتزامن هذا العيد مع انطلاقة فصل الربيع، وهذا ما يعطي لهذا العيد ألقه وبهجته، فأجواء فصل الربيع الجذابة التي تدخل الراحة، والهدوء، والسكينة إلى قلب الإنسان هي ما يعطي لعيد شم النسيم روعته الكبيرة، وهي التي تدفع الناس إلى الخروج خارج منازلهم للتنزه والاحتفال بهذا الاحتفال البهيج.

قد يعجبك أيضاً:
هل تعالج البطاطا المقلية الصلع؟
أسرار وفوائد عشبة الميرامية
كل ما تريد معرفته عن حمض الأرجنين!
هل تناول الفلفل الحار يقي من السرطان ويحارب الديدان؟


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك