ما هي "الحمية الشخصية".. وهل تعد مستقبل التغذية القادم؟

منشور 19 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2019 - 09:55
من التوصيات الغذائية اللازم اتباعها وقت الحميات مراقبة السعرات الحرارية
من التوصيات الغذائية اللازم اتباعها وقت الحميات مراقبة السعرات الحرارية

اختيار الحمية الغذائية من أصعب الأمور وأكثرها تعقيدًا، فلا بد أن تتوافق مع حياة الشخص وميوله، وطريقته في التغذية واستعداده للمداومة عليها، كما أن اتباع نظام غذائي صحي ليس بالأمر الهين، وتختلف درجة تحمله من شخص لآخر.

يحتاج اتباع الحميات الغذائية المعروفة إلى خطوات معتادة، وتتفق جميعها على بعض الأسس والقواعد، مثل أكل الكثير من الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، بالإضافة إلى ممارسة الرياضة بانتظام، والتقليل من أكل اللحوم ونسبة السكر وغيرها من الاعتبارات الهامة في هذا الشأن.

من التوصيات الغذائية اللازم اتباعها وقت الحميات، مراقبة السعرات الحرارية، والتركيز على نوع الطعام وإدراجه بنسب محدودة، مثل البروتينات والكربوهيدرات والدهون وما إلى ذلك، لكن هل سألت نفسك يوما ما هي الحمية المناسبة لطبيعة جسمك؟

حاول العلماء والباحثون فهم السبب وراء اختلاف درجة الاستفادة من الحميات الغذائية، وكيف يستفيد منها شخص ما، بينما لا تؤتي بثمارها عند شخص آخر، وخلصوا في دراستهم إلى أن الأمعاء هي بيت القصيد، وأن البكتيريا والميكروبات الموجودة بها هي الحل لهذا اللغز.

تحدد الميكروبات الموجودة في الجسم كمية السعرات الحرارية التي يحتاج إليها الجسم من الطعام، وتقول عالمة الأحياء الدقيقة لورا هوبر من المركز الطبي لجامعة تكساس: "لا يمكن لأي شخص معرفة مقدار السعرات الحرارية الموجود في الطعام بشكل جزافي".

وأضافت هوبر: "ترتكز الحمية الشخصية على معرفة ما هو نوع الطعام المناسب لطبيعة الجسم، وعدم التركيز على نوع معين من الأطعمة الأساسية، وسيتحدد نوع الطعام لكل شخص بحسب الميكروبات الموجودة في أمعائه، وبالتالي توصف الحمية لهذا الشخص بحسب الاحتياجات الغذائية لجسمه".

بذلك، ستصبح الحمية الشخصية هي مستقبل التغذية في السنوات القادمة، وستعمل الدراسات المستقبلية على اكتشاف المزيد من العوامل والمؤثرات؛ لتكتمل هذه الفكرة حتى يجد كل شخص الحمية المناسبة له، والتي ستعمل بالتأكيد على فقدان الوزن الزائد والتمتع برشاقة مدى الحياة.

المزيد من الصحة والجمال:
فوائد الشومر للرجيم 
حساسية القمح "الغلوتين" ما أعراضها وعلاجها
أسباب صعوبة الرجيم في الشتاء


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك