هل يتأثر المهبل بالطعام الذي نتناوله؟

منشور 19 آب / أغسطس 2014 - 05:03

تقول الحكمة الشعبية "أنتَ ما تأكله"، وخير مثال على ذلك، رائحة البول الذي يفرزه الجسم بعد تناول وجبة طعام ذات توابل نفاذة أو بضعة رماح من الهليون الأخضر المشهور برائحته القوية. فأي شيء نتناوله يمر عبر جهازنا الهضمي ويمتصه جسمنا ليستفيد أو يتخلص منه.

وتتشارك جميع الأعضاء في هذه العملية، حتى المهبل الذي يملك معايير صحية خاصة به تتميز بدرجة الحموضة الطبيعي، فضلا عن مجموعة كبيرة من البكتيريا الصحية التي تساعد على درء الاصابة بالالتهابات، والحفاظ على وظيفة المهبل، وفقا للطبيبة مريم روسر، دكتوراه طب نسائي وتوليد في مركز مونتيفيوري الطبي في نيويورك.

ويمكن للأطعمة التي نتناولها أن تؤثر بشكل كبير على درجة حموضة المهبل، حيث تغيير رائحة المنطقة (وحتى مذاقها). على سبيل المثال، التوابل، والبصل، والثوم، واللحوم الحمراء، ومنتجات الألبان، والهليون، والقرنبيط، والكحول يمكن أن تؤثر على التوازن الطبيعي لبيئة المهبل، بينما تحول الفاكهة وعصائر الفاكهة البيئة الى حلوة بشكل خاصة. ولكن أيا كان التأثير، فسوف تستمر فقط لمدة يومين أو ثلاثة أيام بعد تناول الطعام.

لذلك عندما يتعلق الأمر بتناول الطعام (أنت ومهبلك)، يجب ان تفكرا جيدا عند اختيار الاطعمة الملائمة مثلا يجب ان تتناولي الفواكه الطازجة، والخضار، والحبوب الكاملة، والكثير من الماء. وإذا كنت تحبين اللبن الزبادي، فمهبلك سوف يكون سعيدا جدا تقول روسر، "اللبن الزبادي غني بالبكتيريا الجيدة والنشطة التي تعرف باسم البروبيوتيك، والتي تملك تأثيرا جيدا على بيئة المهبل والتي تساعد في الحفاظ على درجة حموضة صحية ومتوازنة.

وأخيرا، تنصح روسر بالتقليل قدر الامكان من السكريات التي قد تسبب بعض المشاكل الصحية مثل ارتفاع السكر في الدم والخلل في توازن بيئة المهبل الذي يجعل المرأة أكثر عرضة للاصابة بالتهابات المهبل وعدوى الخميرة المزعجة. 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك