8 معتقدات خاطئة حول أمراض الشتاء احذروها!

منشور 23 كانون الثّاني / يناير 2020 - 09:00
للسعال فوائد أحياناً في المساعدة على التخلص من "البلغم" المتكدس في الشعب الهوائية
للسعال فوائد أحياناً في المساعدة على التخلص من "البلغم" المتكدس في الشعب الهوائية
تكثر الأمراض التي يمكن أن يتعرض لها الإنسان في فصل الشتاء الذي يعتبر موسم الانفلونزا بامتياز، إضافةً إلى أمراض عديدة أخرى تنتشر بمعدلات عالية مع ازدياد احتمال انتقال العدوى. لكن مع ارتفاع معدلات هذه الأمراض تزيد في الوقت نفسه الأخبار والوصفات المتعلقة بها، ومنها ما لا يكون له أساس من الصحة. من هنا تبرز اهمية تصحيح هذه المغالطات والأفكار الخاطئة الشائعة بحسب ما نشر.

1-تخطي الحرارة معدل 39 درجة يعني حكماً أنها إصابة بالأنفلونزا

خطأ، ففي معظم الأحيان تبقى الحرارة في حالة الإصابة بالانفلونزا دون درجة 39. فلا تتخطى الحرارة هذا المعدل إلا بمعدل حالة واحدة من كل 3 حالات.

 

2-الهلام المضاد للبكتيريا هو الحل الحاسم للتخلص من الجراثيم

خطأ، يبقى غسل اليدين جيداً بالماء والصابون الحل الافضل لتحقيق هذا الهدف. هذا شرط غسل اليدين بالطريقة الصحيحة أي لمدة 30 ثانية بما فيها ما بين الأصابع وحول الأظافر وأن يتم تجفيف كافة المواضع جيداً بعدها. صحيح أن الهلام المضاد للبكتيريا يمكن ان يكون مفيداً في الأماكن العامة لاعتباره حلاً عملياً . لكن من المهم أيضاً في هذه الحالة اختيرت الأصناف الفاعلة كالهلام الذي يحتوي على نسبة 60 في المئة على الأقل من الكحول. أيضاً من شروط الحفاظ على فاعليته عدم استخدامه مرات عديدة في اليوم تجنباً لنشوء حالة المقاومة للجراثيم بحيث يفقد فاعليته في مكافحتها. يضاف إلى ذلك أن كثرة استخدام الهلام المضاد للبكتيريا يتسبب بجفاف اليدين.

3-الشراب المعالج للسعال ضروري دائماً للتخلص منها

خطأ، في الواقع غالباً ما يمكن الاستغناء عنه. من جهة أخرى للسعال فوائد أحياناً في المساعدة على التخلص من "البلغم" المتكدس في الشعب الهوائية وليس من الضروري السعي إلى وقفه دائماً والتخلص منه. في المقابل قد يكون مفيداً في كثير من الأحيان الإكثار من شرب الماء وغيره من السوائل كالشاي والاعشاب والعصير والحساء، فكلّها تساعد على تسهيل تصريف هذه الإفرازات. أما في حال تخطي السعال المعدل الطبيعي فيجب استشارة الطبيب.

 

4-في حال الإصابة بالزكام، يجب استشارة الطبيب

خطاً، ففي معظم الاحيان لا يعتبر ضرورياً. حتى إن الأطباء يؤكدون أنه سواء تمت معالجة الزكام أو لا يستمر بمعدل 7 أيام. ففي كل الحالات يصف الطبيب عادةً الماء والملح والباراسيتامول. من جهة أخرى، في حال تطورت الحالة بعد 4 أيام وتحوّل سيلان الأنف إلى إفرازات مخاطية أكثر سماكة وظهرت أعراض أخرى أيضاً كالآلام في الجيوب الأنفية، لا بد من استشارة الطبيب.

5- يكفي الباراسيتامول وحده ومتابعة الحياة الطبيعية

خطأ، لا بد من تجنب هذه العادة بتناول الباراسيتامول في حال الإصابة بالمرض للشعور بالتحسن والتوجه إلى العمل . ففي حال الإصابة بالانفلونزا من الأفضل المكوث في المنزل . فيمكن الشعور بالتحسن لدى تناول الباراسيتامول لكن في المقابل سيزيد احتمال انتقال العدوى إلى الآخرين. إذ تظهر الدراسات أن اللجوء إلى العلاجات التي تخفض الحرارة عشوائياً يساهم في زيادة انتشار الانفلونزا بنسبة 5 في المئة لاعتبار أن الشعور بتحسن يشجع على الخروج من المنزل وبالتالي نقل العدوى إلى الآخرين. من جهة ثانية يساهم خفض الحرارة في زيادة معدل انتشار الفيروس في الهواء.

 

6-يجب الانتظار لمدة 6 ساعات بين جرعتي باراسيتامول

صح، يبدو هذا صحيحاً من الناحية النظرية حيث يفضل الانتظار لمدة 6 ساعات قبل تناول الباراسيتامول مرة ثانية. لكن في حال ارتفاع الحرارة بمعدلات زائدة وعدم تحسن الحالة وتراجع معدل الألم من الممكن تناول جرعة ثانية بعد 4 ساعات. هذا على ألا يتم تخطي معدل 4 غرامات للراشد خلال 24 ساعة.

7-المصافحة أفضل من القبل في حال الإصابة بالمرض

خطأ، في الواقع لا يحبذ اللجوء إلى أي من الطريقتين في حال الإصابة بالمرض. فيبقى من الأفضل إلقاء التحية من بعيد ومن دون مصافحة في هذه الحالة، إذ يسهل انتقال الفيروسات أياً كان نوعها من خلال اليدين .

 

8- ثمة أعشاب فاعلة في مقاومة الانفلونزا

صح، تبين ان ثمة أعشاباً قادرة على الوقاية من أعراض الانفلونزا وعلى رأسها الزنجبيل الذي تبين أنه يزيد من فاعلية لقاح الانفلونزا ويسمح بالحد من احتمال الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي. كما يساعد الزنك كمكمل غذائي على الحد من خطورة ومدة الإصابة بأعراض الرشح شرط تناوله قبل 24 ساعة من ظهور أول الأعراض.

للمزيد عن صحتك وجمالك:
عجائب شرب الزنجبيل قبل النوم
طريقة تحضير صابونة الأفوكادو وفوائدها للبشرة

مواضيع ممكن أن تعجبك