سوريا تتحدى الضغط الغربي بشأن حزب الله

تاريخ النشر: 24 مايو 2010 - 06:55 GMT
سوريا لا تعمل شرطيا في المنطقة لصالح احد
سوريا لا تعمل شرطيا في المنطقة لصالح احد

تحدت سوريا الضغط الغربي يوم الاحد بشأن دعمها لجماعة حزب الله اللبناني وقالت انها لن تعمل كشرطي للدولة العبرية لمنع وصول السلاح الى الحزب الشيعي.

وتساءل وزير الخارجية السوري وليد المعلم عقب لقاء مع نظيره الالماني غويدو فسترفيله هل توقفت اسرائيل عن تسليح نفسها قط او امتنعت عن التحريض على العنف او القيام بمناورات عسكرية. وتساءل المعلم ايضا لماذا تمنع الاسلحة عن العرب ويسمح بها لاسرائيل؟

واستشهد المعلم باحتلال اسرائيل للاراضي العربية وبحالة الحرب القائمة فنيا بين سوريا واسرائيل قائلا ان الحكومة في دمشق لن تكون شرطيا يعمل لصالح اسرائيل.

 

واضاف أن اسرائيل تدق طبول الحرب وأنه في ظل غياب سلام حقيقي فان كل شيء ممكن.

 

ولم تظهر عن سوريا التي تعتبرها واشنطن دولة مهمة بالنسبة للسلام في الشرق الاوسط اي بادرة لوقف دعمها لحزب الله المدعوم من ايران ايضا على الرغم من ان هذه القضية القت بظلال على تقارب بين دمشق وواشنطن.

 

واشتدت حدة الخلاف عندما اتهم الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس سوريا الشهر الماضي بنقل صواريخ سكود طويلة المدى لحزب الله.

 

وقالت سوريا انها تقدم دعما سياسا فحسب لحزب الله وان اسرائيل ربما تستغل الاتهام ذريعة لضربة عسكرية.

 

وقال المعلم ان صاروخ سكود الواحد بحجم غرفة مشيرا الى صعوبة نقله والطائرات والاقمار الصناعية الاسرائيلية تحوم فوق المنطقة مضيفا أن صواريخ سكود كبيرة الحجم لاتناسب نهج العصابات الذي يتبعه حزب الله.

 

وظل موضوع حزب الله محور تركيز الدبلوماسية الغربية تجاه سوريا في الشهور الماضية حيث التقى عضو مجلس الشيوخ الامريكي جون كيري الذي اثار القضية مع الرئيس السوري بشار الاسد الشهر الماضي مع الاسد مجددا يوم السبت في العاصمة السورية.

 

واجتمع كذلك وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر مع الاسد في وقت سابق.

وقادت فرنسا تحركات غربية لاعادة تأهيل سوريا لكن كوشنر قال يوم الثاني من مايو ايار ان تزود حزب الله بالسلاح جعل الوضع "خطيرا" وان فرنسا تريد من سوريا "ضمان امن"الحدود السورية اللبنانية.

 

واستخدم حزب الله مئات الصواريخ متوسطة المدى ضد اسرائيل في حرب 2006 التي كلفت اللبنانيين خسارة مدنية كبيرة لكنها لم تقض على حزب الله كقوة محاربة.

 

وقالت اسرائيل حينئذ ان امدادات حزب الله تأتي من سوريا لكنها لم تشأ توسيع رقعة الحرب.

 

وتجنبت الولايات المتحدة الافصاح عن رأيها فيما اذا كانت عملية نقل سكود جرت بالفعل.

 

لكن وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون قالت إن دبلوسيين بارزين اميركيين اثاروا قضية نقل اسلحة متقدمة تقنيا لحزب الله مع الاسد الذي " يصدر قرارات قد تعني الحرب او السلام في المنطقة."

 

وقال مسؤول اميركي انه من المرحج ان يثير الرئيس باراك اوباما المخاوف الاميركية بشأن تزويد سوريا حزب الله بالسلاح عندما يلتقي مع رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري يوم الاثنين.