قمة ثالثة بين سليمان والاسد لابقاء التنسيق في اعلى مستوياته

تاريخ النشر: 14 يونيو 2010 - 11:36 GMT
سليمان والاسد
سليمان والاسد

يزور رئيس الجمهورية ميشال سليمان الثلاثاء دمشق، ويعقد والرئيس السوري بشار الاسد قمة لبنانية سورية تزخر بقضايا اقليمية ساخنة استجدت في الاسابيع القليلة الماضية.


وتكتسب الزيارة اهمية نظرا الى كون القمة هي الثالثة تجمعه والرئيس السوري بشار الاسد منذ آب 2008.

وعزت مصادر وزارية هذه الاهمية الى مجموعة عوامل خارجية وداخلية. في مقدمها المناخ الاقليمي الذي يستوجب ابقاء التنسيق بين لبنان وسوريا في اعلى مستوياته، خصوصا ان هذه القمة تمثل اللقاء المعمق الاول للرئيسين بعد موجة التهديدات الاسرائيلية لكل من لبنان وسوريا، وتداعيات الهجوم الاسرائيلي على "اسطول الحرية" ومن ثم تصويت مجلس الامن على رزمة العقوبات الجديدة على ايران.

وقالت المصادر لصحيفة "النهار" ان القمة تتزامن على المستوى الثنائي اللبناني السوري مع تطور إيجابي هو انجاز لجنة المتابعة المشتركة بين البلدين صيغاً نهائية لـ15 اتفاقا ثنائيا عدلت وسط اجواء من التفاهم المتبادل والرغبة في المضي في عملية اعادة العلاقات الطبيعية بين البلدين.

واضافت ان هذا الامر لا بد ان يشكل دفعا قويا للقمة الثالثة بين الرئيسين في مراجعة المسيرة التي وضعت لبنتها الاولى في القمة الاولى بينهما في آب 2008 والتي تتولى الحكومة برئاسة الرئيس سعد الحريري ترجمتها.