تقلب العملات وأزمة أوكرانيا يوجِّهان المستثمرين إلى الذهب

تقلب العملات وأزمة أوكرانيا يوجِّهان المستثمرين إلى الذهب
2.5 5

نشر 08 مايو 2014 - 09:05 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
تراجع أسعار الذهب العام الماضي أثار حالة من الهلع في الأسواق
تراجع أسعار الذهب العام الماضي أثار حالة من الهلع في الأسواق
تابعنا >
Click here to add Christopher LakasWorld as an alert
Christopher LakasWorld
،
Click here to add كريستوفر as an alert
كريستوفر
،
Click here to add ديرك as an alert
ديرك
،
Click here to add دبي as an alert
دبي
،
Click here to add لندن as an alert
لندن
،
Click here to add روى as an alert
روى
،
Click here to add مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي as an alert
،
Click here to add المجلس العالمي للذهب as an alert

أخيرا حملت أسواق تجارة الذهب أنباءً طيبة بعد فترة طويلة من الأخبار السيئة بشأن الأسعار، فأسعار المعدن النفيس تواصل الارتفاع لتقترب من أعلى مستوياتها خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة، إذ ارتفعت أسعار أونصة الذهب في الأسواق العالمية من 1280 دولارا أمريكيا إلى 1315 دولارا للأونصة.

ويسعى المستثمرون حاليا للاستثمار في الذهب جراء تصاعد النزاع في أوكرانيا، باعتبار أن المعدن الأصفر يحتفظ بقيمة أفضل من الأصول الأخرى بما فيها الدولار الأمريكي، كما أن تراجع الدولار لأدنى مستوى له أمام اليورو في الشهرين الماضيين دفع بالعديد من كبار المستثمرين الدوليين للتوجه للذهب.

وقال ديرك مات نائب المدير التنفيذي لوحدة الأبحاث التابعة لرابطة أسواق السبائك البريطانية لـ "الاقتصادية، إن الأزمة الأوكرانية تلعب حاليا دورا مهماً في زيادة الإقبال الدولي على الذهب، ولكن الأكثر أهمية في المستقبل هو الدور الذي ستلعبه صناديق التحوط الدولية، فهي الآن تعمل كمكابح سواء للعرض أو الطلب العالمي، ولكن إذا تغيرت السياسات المالية الأمريكية ورفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي "البنك المركزي الأمريكي" من معدلات الفائدة المصرفية، التي عمليا أقل من 1 في المائة حاليا، فإن هذا سيرفع من تكلفة احتفاظ صناديق التحوط بالذهب لديها، ولن يكون أمامها إلا طرح كميات كبيرة من مخزون الذهب في الأسواق، ما سيؤدي لتراجع الأسعار حتى ولو تواصلت الأزمة الأوكرانية.

ومع هذا فإن أسواق الذهب العالمية غير سعيدة بالزيادات الراهنة في الأسعار، فجميعها وبصرف النظر عما إذا كانت عمليات البيع تتم في الصين أو الهند أو دبي أو الأسواق الأمريكية، زيادات طفيفة، ولا تعكس الاستثمارات الضخمة التي تتم في هذا المجال.

ويشير روي كولين أحد تجار الذهب في لندن لـ "الاقتصادية"، إلى أن عدد المشترين في السوق الآن أكبر من الماضي والطلب أعلى، ولكنهم جميعا يشترون كميات صغيرة ومحدودة، فالمشكلة ليست في الترددات السعرية، المشكلة في الضبابية المحيطة بمستقبل عمليات البيع والشراء، فالمستقبل مليء بالغموض، والعوامل المحددة لزيادة الطلب ترتبط في جزء كبير منها بعوامل سياسية كالأزمة في أوكرانيا، وهذه أزمة لا يعرف متى يمكن أن تحل، والنتيجة أننا كتجار ذهب لا نستطيع حساب احتياجاتنا المستقبلية لتلبية حاجة الأسواق.

إلا أن المشهد الراهن للأسعار وتذبذبها بين الارتفاع والانخفاض، لا يمنع البعض من مواصلة تفاؤله بشأن مستقبل المعدن الأصفر على الأمد المتوسط، فتقديرات بعض المسؤولين في مجلس الذهب العالمي تشير إلى إمكانية أن تستعيد السوق توازنها في اتجاه تصاعدي خلال عامين أو ثلاثة، بحيث يصل سعر الأونصة إلى ما يتراوح بين 3000-3500 دولار.

ويضيف كريستوفر اكاس من مجلس الذهب العالمي لـ "الاقتصادية"، أن تراجع أسعار الذهب العام الماضي أثار حالة من الهلع في الأسواق، وقامت صناديق التحوط بطرح 700 طن من احتياطي الذهب لديها في الأسواق الدولية، ما زاد الطين بلة، ولكن الآن استوعبت الأسواق تلك الأطنان من الذهب وبدأ الطلب في التزايد.

وعلى الرغم من أن صناديق التحوط لا تزال تحتفظ بكميات ضخمة من المعدن الأصفر، لكن من المشكوك فيه أن تطرحها كميات كبيره منها للبيع، فهذا سيؤثر على مركزها وثقلها المالي.

وعلى الرغم من حالة الصعود والهبوط الحالي في أسعار الذهب منذ بداية العام، إلا أن الاتجاه العام يشير إلى ارتفاع بنسبة 17 في المائة في قيمة المعدن الأصفر، ويعول البعض على معدل التضخم الراهن في الولايات المتحدة باعتباره عامل جذب إيجابي لصالح الذهب، ويتوقع أن يواصل هذا العامل تأثيره على الأسواق خلال العام الجاري.

ومع تأكيد كبار منتجي الذهب في العالم مثل جنوب إفريقيا والصين وأستراليا للمستثمرين الدوليين بمواصلة إمداد الأسواق بكميات كافية من السبائك الذهبية خلال الشهور المقبلة، فإن هذا يعني أن العرض سيظل يحافظ على معدله الراهن خلال العام الجاري، وأن التغيرات السعرية ستعتمد بالأساس على متغيرات الطلب العالمي.

Copyright © Saudi Research & Publishing Co. All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar