موتورولا توسع نطاق عملياتها الإقليمية في مصر

بيان صحفي
منشور 30 أيّار / مايو 2011 - 12:55
غرايم هوبز، رئيس مجلس إدارة موتورولا؛ ومارجاريت سكوبي، سفيرة الولايات المتحدة لدى مصر؛ والدكتور ماجد عثمان، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري؛ وسامر بدير، مدير موتورولا في مصر
غرايم هوبز، رئيس مجلس إدارة موتورولا؛ ومارجاريت سكوبي، سفيرة الولايات المتحدة لدى مصر؛ والدكتور ماجد عثمان، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري؛ وسامر بدير، مدير موتورولا في مصر

افتتحت اليوم «موتورولا سوليوشنز» مكاتبها الموسّعة الجديدة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في العاصمة المصرية القاهرة. وقال ناطق باسم «موتورولا» إن المكاتب الجديدة الواقعة في «القرية الذكية» لن يقتصر دورها على توفير حلول الاتصالات المتكاملة الداعمة لمهام الأعمال الحاسمة للقاعدة الراسخة من عملاء الشركة العالمية في مصر فحسب، بل ستكون أيضاً منطلقاً لتقديم الخدمات الهندسية الإقليمية التابعة لشركة «موتورولا» للقاعدة العريضة والمتنامية من عملائها بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

يُذكر أن «موتورولا» هي المزوِّد الرائد عالمياً بالحلول الداعمة لمؤسسات السلامة العامة وحلول الاتصالات ذات المهام الحاسمة، إذ تعتمد على الحزمة المتكاملة من حلولها قاعدة عريضة من أهم المؤسسات والهيئات الحكومية والشركات حول العالم، كما تملك «موتورولا سوليوشنز» الخبرة المعمّقة والثرية والمسيرة الحافلة بالإنجازات اللافتة في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، حيث دأبت على تزويد القاعدة العريضة من عملائها ببلدان المنطقة بأفضل الحلول التقنية المتكاملة المستمدّة من خبرتها الممتدة لأكثر من ثمانين عاماً.

وجدّد ناطق باسم «موتورولا» تأكيد الأهمية البالغة التي توليها الشركة العالمية لإطلاق العنان للقدرات والمهارات المحلية في بلدان المنطقة، لا سيما مصر، مؤكداً أن المكاتب الجديدة ستعمل على الاستفادة من القدرات والخبرات المحلية بما يدعم صناعة التقنية المتقدمة في مصر، ومتوقعاً توافر ما يصل إلى عشرين وظيفة شاغرة خلال المرحلة القادمة.

وأشار الناطق باسم «موتورولا» إلى أن مصر من البلدان العريقة في المعرفة الهندسية، فهي تملك نخبة من أقدم الجامعات العريقة بالمنطقة، وهي من الوجهات المفضلة لشركات صناعة التقنية العالمية الساعية إلى إطلاق أعمالها بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أو تعزيز حضورها فيها.

وبهذه المناسبة، قال د. ماجد عثمان، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات: "أهم أولوياتنا اليوم في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مواصلة النجاح الذي حققه هذا القطاع على مدى الأعوام العشرة الماضية عبر تعزيز الفاعلية والأدائية على امتداد جوانبه المختلفة بما يسهم في تحفيز اقتصاد البلاد. لقد كان لإنجازات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تأثير كبير في كافة مناحي الحياة في مصر، إذ عملت الوزارة خلال المرحلة الماضية على تطوير بنية تحتية متقدمة للاتصالات تمتد في كافة أنحاء البلاد، كما حرصت على استخدام تقنيات المعلومات والاتصالات في تطوير قطاعات حيوية مثل التعليم والصحة وعدد من القطاعات الرئيسية، وتوفير البيئة الملائمة للاستثمار وجهود البحث والتطوير والأعمال الريادية، والهدف المنشود من كل ذلك إتاحة فرص الأعمال المجزية للأفراد والشركات والمجتمع بكافة أطرافه. ولا يقل عن ذلك أهمية أن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات سعت لتطوير الموارد البشرية المصرية المؤهلة والداعمة لاستمرارية واستدامة برامجها ومبادراتها".

وتابع معاليه قائلاً: "نتطلع إلى أن يكون قطاع تقنيات المعلومات والاتصالات في مصر مستقطباً مهماً للاستثمارات الأجنبية، بما يتيح لمصر مواصلة دورها كأحد المراكز الإقليمية الريادية لخدمات التعهيد والعمليات التصنيعية، بما يسهم في توفير فرص العمل لخريجينا. ونحن واثقون من أن جهودنا في هذا الاتجاه ستسهم في استرداد اقتصاد البلاد عافيته بما يتفق مع تطلعات وطموحات المصريين لمرحلة ما بعد الثورة".

وختم معاليه قائلاً: "ويسرني أن أشهد افتتاح موتورولا سوليوشنز لمكاتبها الجديدة في القرية الذكية، في خطوة تتوافق مع رؤية مصر الرامية إلى تحقيق التنمية الاقتصادية الحقيقية، لا على صعيد توليد فرص العمل الجديدة فحسب، بل أيضاً على صعيد توطيد مكانة مصر كوجهة إقليمية للتقنية والتجارة".

من جانبه، قال معتز حوراني، نائب رئيس «موتورولا» لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "يشهد قطاع التقنية في مصر زخماً واسعاً بعد التغيرات التي شهدتها مصر مؤخراً، وسنعمل انطلاقاً من مكاتبنا الجديدة بالعاصمة المصرية وفق خطة استراتيجية ذات رؤية واضحة وأهداف محددة، فنحن ندرك أهمية مصر الاقتصادية المحورية في شمال أفريقيا، كما أننا ملتزمون بالقدر نفسه بتزويد مكاتبنا الجديدة بالموارد والخبرات اللازمة لضمان الارتقاء بخدمة العملاء وإثراء تجربة الشركاء على حد سواء".

وفي السياق نفسه، قال د. إسماعيل مشهور، رئيس مجلس إدارة «سيستل تيليكوم»: "تمتد الشراكة الوثيقة بين موتورولا وسيستل تيليكوم لنحو ثلاثين عاماً. وترتكز تلك الشراكة الوثيقة بين الجانبين إلى رضا العملاء وحرصنا المشترك على تحقيق القيمة المنشودة لهم على امتداد عملياتهم ومواردهم البشرية. كما استطعنا أن نوفر تجربة ثرية لأكثر من 1000 من موظفي سيستل تيليكوم ممّن يعملون مع موتورولا في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا. وفي اعتقادنا أن مبادرة موتورولا سوليوشنز بتدشين مقر جديد للخدمات الهندسية بمصر تأتي كإنجاز آخر يوطد شراكتها الوثيقة مع مصر وتثمينها لقدرات شعبها".

خلفية عامة

موتورولا

موتورولا هي شركة اتصالات أمريكية صاحبة الفضل في صناعة أول هاتف نقال في العالم عام 1983. تأسست الشركة في عام 1928 بمدينة شيكاغو في ولاية إيلينوي الأمريكية، وعرفت سابقاً باسم "شركة غالفين للصناعة" (Galvin Manufacturing Corporation)، وفي عام 1947 تغير اسم الشركة إلى "موتورولا".
تعرف موتورولا في العالم بابتكاراتها في قطاع الاتصالات. حيث تعمل على تطوير تقنيات ومنتجات وخدمات تتيح توفير الاتصالات اللاسلكية، وذلك بما تقدمه من بنية تحتية للاتصالات، وحلول لاسلكية للشركات، وأجهزة رقمية، ومودمات الكابلات، وهواتف متحركة، وإكسسوارات البلوتوث. إذ تلتزم موتورولا بتقديم الجيل القادم من حلول الاتصالات تفي باحتياجات المستخدمين من الأفراد والشركات والحكومات.
ولموتورولا حضور وتأثير عالمي قوي، إذ حققت في العام 2009 مبيعات عالمية وصلت إلى 22 مليار دولار.

المسؤول الإعلامي

الإسم
كارولين هولمبيرغ
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن