حذر رئيس الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية ورئيس جمعية رجال الأعمال بقطاع غزة علي الحايك، من توقف عشرات المصانع في قطاع غزة لا سيما الانشائية والغذائية في ظل نفاد الوقود الذي تعتمد عليه تلك المصانع في تشغيلها. وطالب الحايك في تصريح صحفي تلقت الدستور نسخة عنه حكومة غزة بتحمل مسؤولياتها وانقاذ المنتج الوطني بتوفير الوقود الذي اصبح المشغل الرئيسي للمصانع بسبب الانقطاع الدائم للكهرباء، مشيرا الى ان الصناعة الفلسطينية بقطاع غزة مهددة بالتوقف وبمزيد من الكوارث والخسائر. وطالب حكومة غزة بتوفير حصص الوقود التي تستخدمها المصانع في إنتاج المنتجات الوطنية خاصة مادة السولار اللازم لتشغيل الماكينات.
وأكد الحايك موقف الاتحاد والجمعية المطالب بدعم القطاع الخاص وتخفيف الأعباء التي يتحملها في ظل الحصار وضمان استمرار عمل المصانع لتواصل عجله الانتاج الوطني وتشغيل الايدي العاملة وتحسين وضعية الاقتصاد وذلك لأن القطاع الاقتصادي يكفيه كوارث ومصائب فقد عانى الكثير وتعرض للتدمير الممنهج والحصار.
في السياق، اعتصم فلسطينيون قبالة مقر السفارة المصرية في قطاع غزة المغلقة منذ خمسة أعوام أمس للمطالبة بتحرك مصري لحل أزمة الوقود والكهرباء في القطاع. وأقام محتجون بدعوة من لجنة حراك شبابي، خيمة اعتصام مفتوح قبالة مقر السفارة وسط مدينة غزة، بمشاركة طلبة مدارس وموظفين وسائقي سيارات، وهم يرفعون شعارات تطالب بإنهاء الأزمة وإعادة ضخ الوقود المصري إلى القطاع. وقال محمود أبو عثمان القائم على خيمة الاعتصام «جئنا أمام السفارة المصرية لنوجه رسالة للإخوة الأشقاء في مصر أن يمدوا يد العون بمساعدتنا بمدنا الكهرباء والوقود». وأضاف أنه سيواصلون الاعتصام حتى تلقى ردا مصريا على مطالبهم.
