أرامكس تحقق أرباحاً قوية خلال الربع الثاني من عام 2015

بيان صحفي
منشور 29 تمّوز / يوليو 2015 - 06:24

أعلنت أرامكس، المزود العالمي لخدمات النقل والحلول اللوجستية، اليوم عن نتائجها المالية للربع الثاني من العام 2015. وارتفعت الأرباح الصافية للشركة بنسبة 15% لتصل إلى 92.6 مليون درهم، مقارنة مع 80.8 مليون درهم في الربع الثاني من العام 2014. وارتفعت الإيرادات أيضاً بنسبة 6%، لتصل إلى 967 مقارنة مع 915 مليون درهم خلال الفترة نفسها من العام الفائت.

وفي ظل أداءٍ قوي للشركة خلال الربع الأول من هذا العام، ارتفعت إيرادات أرامكس خلال النصف الأول من العام 2015 مقارنة بالفترة نفسها من العام السباق لتصل إلى 1,896 مليون درهم، مرتفعة بنسبة 7% مقارنة بالفترة نفسها من العام الفائت حيث حققت الشركة إيرادات بقيمة 1,765 مليون درهم. وارتفعت الأرباح الصافية خلال الفترة نفسها لتصل إلى 179.2 مليون درهم، مقارنة بـ 159.5 مليون درهم خلال النصف الأول من العام 2014، بزيادة سنوية وقدرها 12%.

وسجلت أرامكس نمواً قوياً في إيراداتها في مختلف الأسواق التي تعمل فيها على الرغم من تقلب أسعار صرف العملات. وحققت الشركة دخلاً صافياً جيداً، وذلك بسبب الأداء القوي في مختلف المناطق الجغرافية التي تعمل فيها، كما حافظت دول مجلس التعاون الخليجي على مكانتها كمحرك أساسي لهذا النمو.

وتم تسجيل نمو ملحوظ لإيرادات خدمات النقل السريع الدولي والمحلي، وذلك على ضوء الزيادة المتواصلة في الطلب على خدمات التسوق العالمي عبر الإنترنت وخصوصاً في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي وأوروبا وأمريكا الشمالية. وانعكس استحواذ أرامكس على شركة MailCall في أستراليا في عام 2014 بشكل إيجابي على خدمات النقل المحلي السريع، كما أسهم في زيادة الطلب على الخدمات المحلية من الأفراد والشركات في بعض الأسواق الرئيسية، وخصوصاً مصر والمملكة العربية السعودية والهند.

غير أن نمو خدمات الشحن تأثر بشكل سلبي بالانخفاض الأخير في أسعار النفط عالمياً، بالإضافة إلى تقلب أسعار صرف العملات، في حين سجلت الخدمات اللوجستية أداء قوياً، ويعزى ذلك بشكل أساسي إلى النمو الذي شهدته الأسواق الرئيسية في دول مجلس التعاون الخليجي وجنوب إفريقيا.

وفي معرض تعليقه على هذه النتائج، قال حسين هاشم، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكس: "لقد حققنا مجدداً نتائج ممتازة خلال هذا الربع من العام، مع نمو صافي الدخل بنسبة كبيرة، ونمو ملحوظ في الإيرادات كان ليصل إلى 10% لولا تأثيرات تقلب أسعار العملات العالمية. ونحن إجمالاً سعداء بأداء أعمالنا الرئيسية وعلى وجه الخصوص حلول أعمال التجارة الإلكترونية العالمية."

وحول توقعات أرامكس للفترة المتبقية من عام 2015، أضاف هاشم: "نحن مستمرون بالاستثمار في مستقبلنا، والانتقال إلى حلول الأعمال القائمة على التكنولوجيا، والمحافظة على نموذج أعمالنا القائم على الأصول الخفيفة مع استمرارنا في إدارة عملية العرض والطلب. كما أننا سنواصل سعينا باتجاه عمليات استحواذ خلال النصف الثاني من عام 2015، لنستهدف شركات تشاطرنا القيم والتطلعات، وقد قمنا لهذه الغاية بتوفير خط ائتمان من اتحاد بنوك في الإمارات العربية المتحدة. ومع استمرار ثقتنا التامة بمواصلة زخم النمو والأداء في الفترة المتبقية من هذه العام، فإننا سنواصل مراقبة ومتابعة تأثير انخفاض أسعار النفط العالمية وضعف العملات الرئيسية في الفترة القادمة."

خلفية عامة

أرامكس

تأسست شركة "أرامكس" المزود العالمي لخدمات النقل والحلول اللوجستية في عام 1982 كشركة نقل دولي سريع، ومن ثم تطورت في وقت قياسي لتصبح علامة تجارية عالمية تتميز بتقديم الخدمات المتخصصة والحلول المبتكرة في مجالات النقل المختلفة. وفي يناير 1997 كانت "أرامكس" أول شركة تتخذ من العالم العربي مقراً لها، تطرح أسهمها للتداول في بورصة "ناسداك". وفي عام 2002، وبعد خمس سنوات من التداول الناجح، عادت أرامكس إلى المُلكية الخاصة، لتقوم في يونيو 2005 بإدراج أسهمها في سوق دبي المالي للتداول بالرمز (ARMX).

ويضم فريق أرامكس اليوم ما يزيد عن 8100 موظف في أكثر من 310 موقع حول العالم، كما أنها تمتلك شبكة واسعة من حلفاء الشحن والنقل، وتشمل خدمات "أرامكس"؛ خدمة الشحن السريع الداخلي والدولي، وخدمة الشحن والخدمات اللوجستية والتخزين، إضافة إلى إدارة الوثائق وخدمات التسوق عبر الإنترنت.

توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:07
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني (الشرطة) الجزائرية، مساء الجمعة، توقيف 41 شخصا في مظاهرات شهدتها عدة مدن ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في انتخابات 18 أبريل/ نيسان القادم.

وأكدت إدارة الشرطة في بيان اطلعت عليه وكالة الاناضول أن عمليات التوقيف كانت بسبب “الإخلال بالنظام العام والاعتداء على القوة العامة وتحطيم الممتلكات” دون تقديم تفاصيل أكثر حول أماكن توقيف هؤلاء المتظاهرين.

والجمعة، استجاب آلاف المواطنين بعدة محافظات جزائرية، إلى دعوات للتظاهر تم تداولها عبر شبكات التواصل، ضد ترشح بوتفليقة (81 عاما) لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة المقررة في 18 أبريل/ نيسان القادم.

واتسمت هذه المظاهرات بالسلمية في أغلب مناطق البلاد باستثناء حدوث مواجهات بين قوات مكافحة الشغب ومتظاهرين بوسط العاصمة خلال محاولتهم السير نحو القصر الرئاسي .

ووفق شهود عيان لجأت قوات الأمن إلى الغاز المسيل للدموع وتوقيف عدة أشخاص بعد تحذيرات للمتظاهرين وتعرضها للرشق بمقذوفات وحجارة قبل أن يتراجع المحتجون ويغادروا المكان.

وصبيحة اليوم نشر ناشطون معلومات عبر شبكات التواصل الاجتماعي حول توقيف عدد من زملائهم قبل بداية المظاهرات بالعاصمة.

وعلقت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (مستقلة) على بيان الشرطة بالمطالبة ب”الإفراج الفوري عن الموقوفين وان يتم احترام حق التظاهر سلميا” كما نشرت على صفحتها بموقع “فيسبوك”.

الأناضول


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
Carine Arif
هاتف
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن