إمباور: الإستثمار في البنية التحتية من أهم أولوياتنا في 2019

بيان صحفي
منشور 02 كانون الثّاني / يناير 2019 - 11:30
أحمد بن شعفار الرئيس التنفيذي لـ إمباور
أحمد بن شعفار الرئيس التنفيذي لـ إمباور

تواصل مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي (إمباور)، أكبر مزود لخدمات تبريد المناطق في العالم، مساعيها الحثيثة لتطوير بنيتها التحتية وذلك تحقيقاً لتوجيهات صاحب السمو حاكم دبي بضرورة مواصلة تطوير البنية التحتية للإمارة ورفع كفاءتها وتأكيد مكانة دبي كإحدى أبرز الوجهات المفضلة للشركات وريادة الأعمال في العالم، من خلال قرارات التحفيز التي انتهجتها الإمارة وتخصيص 9.2 مليارات درهم لمشروعات البنية التحتية، ما يساهم أيضاً في تحقيق خطة دبي 2021 التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي تهدف بأن تكون دبي مدينة ذكية ومستدامة، ذات عناصر بيئية نظيفة، وصحية، ومستدامة.

وقد أطلقت "إمباور" عدد من المشاريع في نهاية عام 2018 لبناء محطات تبريد مناطق جديدة في أماكن مختلفة من دبي، منها إنشاء أول محطة تبريد ذاتية التشغيل في العالم بقرية جميرا الدائرية بطاقة إجمالية تصل إلى 50 ألف طن تبريد بقيمة 250 مليون طن، ومحطة تبريد في منطقة برشا هايتس، بقيمة 169 مليون درهم وبطاقة إجمالية تصل إلى أكثر من 31 ألف طن تبريد. كما وأنهت الشركة الأعمال التوسعية بقيمة 60 مليون درهم لزيادة القدرة الإنتاجية في محطة تبريد مركز دبي المالي العالمي إلى 62 ألف طن تبريد. كما وقعت الشركة عقد لتصميم محطتي تبريد جديدتين في منطقة الخليج التجاري حيث ستصل القدرة الإنتاجية للمحطتين الجديدتين إلى أكثر من 90,000 طن تبريد، لترفع الطاقة الإنتاجية إلى 225,000 طن تبريد في منطقة الخليج التجاري. وأيضاً بدأت الشركة بتصميم محطة تبريد في مجمع دبي لاند السكني ومن المقرر أن توفر هذه المحطة 40 ألف طن تبريد عند تدشين المشروع. وقامت " إمباور" بمنح عقود بحوالي 175 مليون درهم لتوسيع شبكة أنابيبها الخاصة بنقل خدمات تبريد المناطق في إمارة دبي في شارع الشيخ زايد لخدمة مشروع "دبي أرينا" وبرج الوصل من محطة التبريد المتواجدة في منطقة الخليج التجاري كما سيتم تمديد شبكة أنابيب أخرى إلى أبراج أخرى. كما شرعت الشركة في العديد من المشاريع الأخرى التي ستسهم في زيادة الطاقة الإنتاجية للمؤسسة. 

وتشكل خطة دبي 2021 خارطة طريق بالنسبة لأغلب المؤسسات الحكومية ومن بينها "إمباور"، التي عمدت إلى مواءمة استراتيجيتها لتنفيذ مستهدفات الخطة التي تستشرف مستقبل جميع القطاعات الحيوية بالإمارة لاسيما قطاع الطاقة والبنية التحتية، ومع إطلاق هذه الاستراتيجية في 2014، شهدت وتيرة الاستثمار بدبي طفرة نوعية، حيث يعتمد الاستثمار بالأساس على تطوير قطاع البنية التحتية وذلك من أجل الوصول إلى مدينة ذكية ومستدامة، وتركز الخطة على بناء بنية تحتية متكاملة ومتطورة بشكل كامل، وقد عملت "إمباور" وفق هذا المنظور حيث عززت من جهودها الهادفة إلى تطوير بنيتها التحتية، وذلك من أجل استيعاب العدد الهائل من المشاريع العمرانية الضخمة التي يتم إطلاقها بإستمرار. 

وتعزز مشاريع البنية التحتية المكانة الاقتصادية التي وصلت إليها الدولة، حيث رصدت مجموعة أكسفورد للأعمال في تقريرها الصادر في 2018 مؤشرات بتحقيق كل من دبي وأبوظبي في سنة 2018، نمواً يصل إلى حد الطفرة بفعل برامج التحفيز والإنفاق على مشاريع البنية التحتية، كما توقعت ذات الجهة أن يتسارع النمو الاقتصادي أثناء العام الجاري، إذ توقع صندوق النقد الدولي نمواً بنسبة 4.1% عام 2019، بفعل رفع الإنفاق الحكومي على مشاريع البنية التحتية واستثمارات أخرى مع الاستعداد لاستضافة إكسبو 2020. 

كما حققت دولة الإمارات المركز الأول إقليمياً والمركز 17 عالمياً في أحدث إصدار لتقرير التنافسية العالمية 2017-2018، الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس)، محافظةً على صدارتها ضمن أفضل 20 اقتصاداً تنافسياً في العالم، حيث رصد التقرير اقتصاد 137 دولة تم تصنيفها عبر أداء 114 مؤشراً مدرجاً ضمن 12 محوراً أساسياً منها محاور المؤسسات والبنية التحتية والتعليم والصحة والابتكار وكفاءة سوق العمل وغيرها.

وقال أحمد بن شعفار الرئيس التنفيذي لـ "إمباور": "تركز دولة الإمارات على تنويع اقتصادها والاستثمار وتطوير القطاعات الحيوية التي تحقق عوائد اقتصادية مباشرة، من أهمها البنية التحتية والطاقة المتجددة والمناطق الحرة بالإضافة إلى قطاعات السياحة والترفيه، حيث تخصص سنوياً مئات المليارات وهو ما انعكس بالإيجاب على المكانة الاقتصادية التي باتت تحتلها الدولة بفضل نجاعة استراتيجياتها في هذا الخصوص من بينها رؤية الإمارات 2021 التي تستهدف تحقيق بيئة وبنية تحتية مستدامة بحلول عام 2021، وتحقيق توجيهات القيادة الرشيدة وتطلعات مئوية الإمارات 2071، كما رسمت دبي لنفسها نهجاً استثمارياً لم تحد عنه من خلال تنفيذ مختلف قطاعاتها لخطة دبي 2021، وهي الاستراتيجية التي أتت أكلها في وقت قياسي."

وأكد بن شعفار أن "إمباور" تهدف من خلال المشاريع النوعية التي تطلقها سنوياً التي تستهدف مناطق جديدة في دبي على تطوير بنيتنا التحتية، وذلك لتلبية الطلب المتزايد على خدمات تبريد المناطق، حيث أطلقت في نهاية عام 2018 عدد من المشاريع لبناء محطات تبريد جديدة وتطوير محطات قائمة، وبزيادة عدد المحطات تكون "إمباور" قد وصل إجمالي قدرتها الإنتاجية في نهاية سنة 2018 إلى 301,4 مليون طن من التبريد، وذلك لتلبية الطلب المتزايد على حلول تبريد المناطق التي تسهم بشكل مباشر في تطوير المدن الحديثة، حيث أن أنظمة تبريد المناطق أصبحت جزءًا لا يتجزأ من تخطيط وتصميم المباني الحديثة والصديقة للبيئة في العالم وفي دبي على وجه الخصوص. حيث يعد تبريد المناطق واحداً من مسرعات كفاءة الطاقة الستة ضمن إطار "مبادرة الطاقة المستدامة للجميع" (SEforALL) التابعة للأمم المتحدة

واختتم بن شعفار كلمته، بالقول: "تعمل "إمباور" على دعم جهود حكومة دولة الإمارات التي تهدف إلى تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة وتسعى إلى حماية البيئة وتحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية، حيث تسعى الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021 لتحقيق بيئة مستدامة من حيث جودة الهواء، والمحافظة على الموارد المائية، وزيادة الاعتماد على الطاقة النظيفة وتطبيق التنمية الخضراء، حيث أن من بين الأولويات الرئيسية للمؤسسة تزويد جميع القطاعات والمنشآت السكنية والتجارية والترفيهية في إمارة دبي، بخدمات تبريد مناطق مع مراعاة أفضل الممارسات العالمية سواء التشغيلية أو البيئية، وهو الأمر الذي يستدعي مضاعفة الجهود والتطوير الدائم لبنيتنا التحتية، من خلال توسيع نطاق عملنا وزيادة قاعدة متعاملينا".

والجدير ذكره، أن "إمباور" تقدم خدمات تبريد المناطق إلى أكثر من 1,090 مبنى، ولحوالي 100 ألف متعامل كما تصل القدرة الإنتاجية للشركة إلى 301,4 مليون طن من التبريد وتقدم الشركة خدمات تبريد مناطق صديقة للبيئة لعدد من المشاريع البارزة في إمارة دبي مثل مجموعة جميرا وجميرا بيتش ريزيدنس ومركز دبي المالي العالمي والخليج التجاري ومدينة دبي الطبية وأبراج بحيرات جميرا ونخلة جميرا وديسكفري جاردنز وابن بطوطة مول وحي دبي للتصميم والمنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي وغيرها.

خلفية عامة

المسؤول الإعلامي

الإسم
بلكيز
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن