البنك العربي الراعي البلاتيني لملتقى التدقيق الداخلي الأردني 2026
قدّم البنك العربي رعايته البلاتينية لملتقى التدقيق الداخلي الأردني 2026، والذي عُقد مؤخراً بتنظيم من جمعية التدقيق الداخلي الأردنية بالتعاون مع البنك المركزي الأردني وديوان المحاسبة تحت شعار "أثرٌ يبقى... وثقةٌ تُبنى".
وشهد الملتقى مشاركة واسعة لأكثر من 300 من القيادات التنفيذية والرقابية، وخبراء الحوكمة وإدارة المخاطر والامتثال من مختلف القطاعات، إلى جانب ممثلين عن الجهات الرقابية في القطاعين العام والخاص.
ووفّر الملتقى مساحة متخصصة جمعت نخبة من الخبراء لتبادل الخبرات ومناقشة المستجدات والتحديات المرتبطة بمجالات التدقيق والحوكمة وإدارة المخاطر. حيث تضمن جلسات حوارية وعروض تقديمية سلطت الضوء على موضوعات متعددة منها الرؤية المستقبلية للتدقيق الداخلي في ظل رؤية التحديث الاقتصادي والإداري في الأردن، والنزاهة المؤسسية ومكافحة الاحتيال والفساد، والتدقيق الداخلي 4.0 والرقابة الذكية والثقة الرقمية، إلى جانب مناقشة المخاطر المستجدة في القطاع المالي والمصرفي ومهارات التواصل القيادي المؤثر.
وتأتي رعاية البنك العربي لهذا الملتقى في إطار اهتمامه بدعم تطوير مجال التدقيق الداخلي وتعزيز دوره في ترسيخ مبادئ الحوكمة والرقابة المؤسسية، بما يواكب أفضل المعايير المهنية ويعزز كفاءة إدارة المخاطر والامتثال في بيئات العمل المختلفة.
خلفية عامة
البنك العربي
تأسس البنك العربي عام 1930، والبنك العربي الذي يتخذ من عمان، الأردن، مقرا له هو أول مؤسسة مالية من القطاع الخاص في الوطن العربي.
في الربع الثاني من العام 2012 بلغت أرباح المجموعة بعد الضرائب 360.3 مليون دولار، في حين وصل إجمالي الموجودات 45.6 مليار دولار، وبلغت قاعدة حقوق المساهمين لتصل إلى 7.7مليار دولار.
هذا ويتمتع البنك العربي بشبكة فروع عالمية مكونة من 500 فرع موزعة في خمسة قارات، وحضور بارز في الأسواق والمراكز المالية الرئيسية في العالم مثل لندن، نيويورك، دبي، سنغافورة، زيورخ، باريس، فرانكفورت، سيدني، والبحرين.