الحكومة التونسية تخصص 50 مليون دينار تونسي لتطوير البنية التحتية لمشروع مرفأ تونس المالي

بيان صحفي
منشور 08 كانون الثّاني / يناير 2012 - 09:57
بيت التمويل الخليجي
بيت التمويل الخليجي

أعلن بيت التمويل الخليجي، بنك الاستثمار الإسلامي الذي يتخذ من مملكة البحرين مقراً له، عن بدء عملية تأهيل المقاولين الرئيسين لمشروع مرفأ تونس المالي، وذلك في أعقاب الإعلان الأخير للحكومة التونسية بدعمها للمشروع وذلك بتخصيص مبلغ 50 مليون دينار تونسي لاستكمال أعمال البنية التحتية الرئيسية والإستراتيجية للمشروع والمتمثلة في إنشاء الطرق والشوارع الرئيسية المؤدية إلى المرفأ المالي.

هذا وقد تم اعتماد المخطط الرئيسي للمشروع من قبل الحكومة التونسية للتنفيذ بمنطقة رواد وهي إحدى المناطق الحيوية في تونس. وإستكمالاً للجوانب التجارية التي ينطوي عليها المشروع، سيتم في إطار المخطط الرئيسي لمشروع مرفأ تونس المالي إنشاء مجموعة متنوعة من الوحدات التجارية والسكنية والمنشآت الترفيهية التي ستشمل مرفأ بحرياً ومجمعاً سكنيا يضم مجموعة من الفلل الفاخرة بالإضافة إلى ملعب جولف يضم 18 حفرة لاستضافة البطولات.

وسيكون مرفأ تونس المالي أول مركز مالي للوحدات المصرفية الخارجية (الأفشور) في منطقة شمال أفريقيا ومن المتوقع أن يشكل نقطة تحول في اقتصاديات المنطقة، كما يتوقع أن يؤثر بشكل إيجابي على اقتصاد تونس بمساعدة الدولة على التحول إلى مركز مالي محوري ومتطور ومن ثم جذب إستثمارات أجنبية وإقليمية كبيرة وخلق العديد من فرص العمل.

وتعليقا على ذلك، صرح السيد هشام الريس، رئيس الاستثمار ببيت التمويل الخليجي قائلا: "نحن سعداء أن نرى أن عجلة التطوير قد دارت من جديد بالرغم من تأخر هذا المشروع نوعا ما عن جدوله الزمني، هذا ونحن الآن على أهبة الاستعداد للبدء في طرح مناقصة البنية التحتية للمشروع بمجرد قيام الحكومة التونسية بإعطائنا الضوء الأخضر."

وأضاف: "نسعى أيضا في الوقت الحالي إلى إبرام شراكات مع مؤسسات مرموقة لتطوير عناصر المشروع كافة وتحفيز إستثمارات العملاء، كما نتطلع إلى ضخ المزيد من الاستثمارات في المشروع ليكتمل بالصورة التي ترضي كافة الأطراف."

واستطرد السيد الريس قائلا:"أود أن أنتهز هذه الفرصة لكي أتقدم بالشكر إلى جميع المساهمين والمستثمرين الكرام لثقتهم الغالية ودعمهم لنا خلال مختلف مراحل مشروع مرفأ تونس المالي وحتى الآن. وكذلك اود تأكيد عزم بيت التمويل الخليجي بالنظر إلى جميع مشاريع البنية التحتية التي تم تدشينها قبل الأزمة المالية العالمية من خلال تهيئة نموذج عمله ليواكب أوضاع السوق الجديدة ونحن سعداء أن يكون مرفأ تونس المالي إحدى هذه الخطوات التي سيتبعها إعادة هيكلة عدد من مشاريعنا القائمة."

وقد ذكرت التقارير أن الميزانية المخصصة من الحكومة التونسية للمشروع والبالغ قيمتها 50 مليون دينار تونسي ستغطي جميع أعمال البنية التحتية مثل الطرق والشوارع المؤدية إلى المشروع. وفقا للمخطط الرئيسي، سوف تشمل مكونات مشروع مرفأ تونس المالي: ضاحية للمال والأعمال، مرفأ بحري، وشاطئ للاستجمام بالإضافة إلى المحلات التجارية، ملعب جولف ومدارس دولية.

وتعليقا على المشروع قال المهندس عماد نسناس، العضو المنتدب لمشروع مرفأ تونس المالي:"إنها فرصة عظيمة لنا فيما نقوم به الآن بالإعداد لتنفيذ البنية التحتية لمشروع مرفأ تونس المالي، الذي سيمثل نقطة جذب رائعة للاستثمارات سواء من داخل البلاد أو خارجها. إن هذا المشروع العملاق عند اكتماله سوف يساهم في زيادة النمو الإيجابي المتوقع لتونس اللذي قد يصل نسبته إلى 4.5 بالمائة خلال عام 2012 ومن المؤكد أنه سيساهم في دفع عجلة الاقتصاد في البلاد على المدى الطويل. وبمجرد اعتماد تصميم البنية التحتية، سوف تبدأ أعمال البنية التحتية بالمشروع فورا."

وأضاف:"إنه أيضا لتوقيت رائع بالنسبة للجمهورية التونسية أن تبدء أعمال التطوير في المشروع في هذه الحقبة المميزة. ويسرني هنا أن أتقدم بأحر التهاني إلى الحكومة التونسية الجديدة، كما أتقدم بخالص الشكر والتقدير لما وجدناه من دعم لا محدود لاستكمال عناصر المشروع. وقد لاحظنا أن الحكومة الجديدة في تونس تتطلع إلى إتباع سياسات إقتصادية متحررة ومشجعة ستعود بالنفع والفائدة على مرفأ تونس المالي بشكل خاص وعلى الاقتصاد التونسي بشكل عام على المدى الطويل."

خلفية عامة

بيت التمويل الخليجي

كمصرف إسلامي استثماري معترف به دولياً، تعتبر المجموعة رائدة في مجالها لأكثر من عقد من الزمان. إن مجموعة جي إف أتش المالية هي أحدى المجموعات المالية الأكثر ريادة في الخليج العربي ومعروفة بقدرتها باستغلال الفرص الاستثمارية الأكثر نفعاً من خلال الاستفادة من النمو في أكثر الاقتصادات الحيوية الصاعدة في العالم.

للسبت الـ15.. احتجاجات السترات الصفراء تتواصل في فرنسا

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:46
من احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا
من احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا

يواصل الآلاف من محتجي حركة "السترات الصفراء" تظاهراتهم للأسبوع الخامس عشر على التوالي في العاصمة باريس ومدن فرنسية أخرى.

وقالت الشرطة في بيان، "أعلن في باريس عن خمس تظاهرات، ثلاث منها بشكل تجمعات، أما المسيرتان الأخريان اللتان سميتا على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي "تسونامي أصفر" و"كلنا في الشانزيليزيه لا نتراجع عن شيء"، فستنطلقان من قوس النصر ظهر اليوم السبت على التوالي وتنتهيان في ساحة تروكاديرو".

وأضاف البيان أن هذه المسيرات ستعبر جادة الشانزليزيه وحي الأوبرا وتلتف حول متحف اللوفر وتتوقف أمام مقر "حركة شركات فرنسا" ثم تواصل طريقها إلى ساحة تروكاديرو.

من جهتها قالت وزارة الداخلية الفرنسية بشان الأرقام التي تنشرها، إن حجم التظاهرات تراجع في أيام السبوت الأربعة الأخيرة.

بدورهم أعلن أربعة آلاف شخص من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مساء الجمعة عبر فيسبوك عن نيتهم المشاركة في هذه التجمعات، وقال أكثر من 18 ألفا آخرين إنهم "مهتمون" بها.

وذكرت مواقع التواصل أنه ستُنظم تجمعات في مدن أخرى غير العاصمة، مثل بوردو، التي تعد مع تولوز من مواقع التعبئة الكبرى التي تشهد باستمرار صدامات عنيفة مع قوات الشرطة.

من جهتها أبلغت نقابة شرطة بوردو المسؤولين مساء الجمعة عن "الوضع الحرج" و"الإنهاك المعنوي والجسدي" لرجال الشرطة، مطالبة بوسائل أكثر فاعلية لمواجهة "حرب العصابات في المدن".

لكن وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير صرح خلال زيارة إلى ضاحية أوبرفيلييه شمال شرقي باريس "إذا كان البعض يعتقدون أن رجال الشرطة سينهكون وسيتم استنزافهم، فهم مخطئون"، مؤكدا أن "رجال الشرطة سيكونون حاضرين وسيقومون بمهامهم".

يشار إلى أن 41 ألف شخص تظاهروا في فرنسا السبت الماضي، مقابل 282 ألفا في 17 نوفمبر أول يوم للتحركات الاحتجاجية الاجتماعية، بحسب بيانات رسمية


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
ماهين علي
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن