"المجادلة: مركز ومسجد للمرأة" يعلن عن إطلاق النسخة الثانية من قمة "جدل" – حوار في بحوث المرأة

بيان صحفي
تاريخ النشر: 29 يناير 2026 - 05:06 GMT

"المجادلة: مركز ومسجد للمرأة" يعلن عن إطلاق النسخة الثانية من قمة "جدل" – حوار في بحوث المرأة

أعلن "المجادلة: مركز ومسجد للمرأة" أن النسخة الثانية من "قمة جدل" – حوار في بحوث المرأة ستنعقد خلال الفترة من 31 يناير إلى 2 فبراير2026، في مركز ومسجد المجادِلة للمرأة، بالدوحة في قطر، وذلك تحت عنوان: "بحوث المرأة المسلمة في علم أصول الدين والأخلاق والمجتمع". وأوضح المركز أنه بعد نجاح نسختها الأولى في عام 2025، ستعود قمة "جدل" برؤية موسّعة، تسهم في دعم وإثراء الإنتاج المعرفي للمرأة المسلمة، وتعزيز الحوار العالمي، وتوطيد تبادل المعرفة، عبر مجالات متنوعة. كما تأتي هذه القمة لتؤكد رؤية "المجادِلة" ورسالته الهادفة إلى الارتقاء بالمعرفة، وبناء المجتمع، وترسيخ ثقافة الحوار البناء.

وتتناول قمة "جدل" موضوعات رئيسية، تشمل التحديات المعاصرة، وطرق معالجتها، والمفاهيم الإسلامية الكلاسيكية وسبل تطبيقها في السياق الراهن، إضافة إلى الأصول الشرعية، بما في ذلك تصورات التراث الإسلامي لأدوار المرأة، والتحليلات التاريخية التي تتناول أثر التحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية في تشكيل علم أصول الدين والأخلاق والمجتمعات المسلمة.

وفي هذا الصدد، قالت الدكتورة نجاح نادي، مدير الأبحاث في المجادِلة: "إن مكانة قمة "جدل" في رؤية المجادِلة كمكانة المسجد في الرؤية الإسلامية للمجتمع: فهي المركز الذي نستمد منه المحتوى العلمي والشرعي الذي يلبي الاحتياجات ويذلل التحديات التي نشهدها في عملنا المجتمعي. نعمل في قسم الأبحاث على تقديم معرفة نافعة أصيلة، تناسب مختلف شرائح المجتمع. ولذا، فإن نطاق أبحاث المجادِلة يشمل جميع الموضوعات التي تربط الأصول الإسلامية العلمية بالتطبيقات العملية، باستخدام آليات البحوث التراثية والحديثة التي تسهم في إثراء الخطاب الديني المعاصر".

وأضافت: "ومن هنا أتى موضوع قمة "جدل" لهذا العام، الذي يقارب مسألة بحوث المرأة في علم أصول الدين والأخلاق والمجتمع؛ إذ يعطينا علم أصول الدين الأساس المعرفي والعقائدي للمناقشات المجتمعية، ونستمد من علم الأخلاق مبادئ العمل والسلوك ومعايير صلاح المجتمعات، وهذا هو الإطار المرجو لتوفير الدعم اللازم للنساء المسلمات للاستفادة من تراثهن الحي والإسهام فيه - وهذا هو الغرض الأول لقمة "جدل". أما الأثر الذي نرجوه فهو أن نصبح نموذجًا رائدًا لإحياء الحوار والمناظرة كما كان معهودًا في تاريخنا الإسلامي".

تأتي هذه النسخة من "جدل" ببرنامج موسع، يشمل "محادثات جدل"، التي تتميز بنمط مستوحى من منصة "تيد إكس"، وتقدم أصواتًا رائدةً تسهم في صياغة الفكر العام والحياة المجتمعية، علاوة على "مجلس المجادلة"، الذي يعكس التقاليد المحلية ويوفر فضاءً مميزًا لتبادل المعرفة عبر التواصل والنقاش، بالإضافة إلى إقامة ورش عمل تفاعلية في تلاوة القرآن الكريم وتدبره.

وفي ذات السياق، علقت الدكتورة مريم السادة، زميلة أبحاث ما بعد الدكتوراه في المجادِلة قائلة: "تأتي قمة "جدل" لتعالج التباين الضارب في القِدم  بين إسهام النساء المسلمات في إنتاج المعرفة وبين الأطر التي تقر بهذه المعارف وتقدّر قيمتها. في الغالب، يجري تقديم معظم خبرات النساء المسلمات الفكرية والدينية والتاريخية والمعيشية خارج القوالب الأكاديمية التقليدية، وبطرق لا تعكس أهميتها وإسهامها الفعلي. توفر قمة "جدل" مساحة لا تضطر فيها النساء المسلمات لتبرير أفكارهن، بل تدفع بمعارفهن لتنبثق، مرتبطة بالإيمان والمجتمع واللغة وخبرة الحياة المعيشة، دون أن تُختزل، أو يُستهان بها، بالنظر إليها على أنها شخصية أو نشاط دعوي أو معرفة خارجة عن الإطار الأكاديمي. لقد قامت منهجية "جدل" على هذا التوجه، المعتمد على أنماط عديدة لتقديم المعرفة، تتجاوز الهياكل الأكاديمية التقليدية، وتؤكد على أصالة الفكر وعمق التأثير المجتمعي".

يرحب مركز المجادِلة بالمشاركات والشركاء و"مجتمع جدل"، الذي يواصل الإسهام في تعزيز الحوار والبحث العلمي والتفاعل الهادف حول بحوث المرأة المسلمة، مع الإشارة إلى أن حضور برامج وفعاليات "جدل" يستوجب التسجيل مسبقًا – باستثناء فعالية "محادثات جدل".

للاطلاع على برنامج القمة وأسماء المتحدثات، يرجى زيارة موقع المجادلة الإلكتروني ومنصات التواصل الاجتماعي.

خلفية عامة

مؤسسة قطر

تأسست مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع سنة 1995 بمبادرةٍ كريمةٍ من صاحب السموّ الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر بهدف تنمية العنصر البشري واستثمار إمكاناته وطاقاته.

توجّه مؤسسة قطر اهتماماتها إلى ثلاثة مجالات هي التعليم والبحث العلمي وتنمية المجتمع، كونها ميادين أساسية لبناء مجتمع يتسم بالنمو والإستدامة، وقادر على تقاسم المعارف وابتكارها من أجل رفع مستوى الحياة للجميع. تُعد المدينة التعليمية أبرز منجزات مؤسسة قطر وتقع في إحدى ضواحي مدينة الدوحة، وتضمّ معظم مراكز المؤسسة وشركائها.

اشتراكات البيانات الصحفية


Signal PressWire is the world’s largest independent Middle East PR distribution service.

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن