برنامج التصلب العصبي المتعدد بمستشفى حمد العام يوفر الرعاية حالياً لأكثر من 700 مريض

بيان صحفي
منشور 12 أيلول / سبتمبر 2018 - 06:17
الدكتور ديرك ديلو، مدير برنامج التصلب العصبي المتعدد بمؤسسة حمد الطبية
الدكتور ديرك ديلو، مدير برنامج التصلب العصبي المتعدد بمؤسسة حمد الطبية

أكد الدكتور ديرك ديلو، مدير برنامج التصلب العصبي المتعدد بمؤسسة حمد الطبية أهمية الكشف عن هذا المرض وعلاجه في مرحلة مبكرة للوقاية من انتكاساته والحد من سرعة تفاقمه وتفادي ظهور أضرار لا يمكن علاجها. وأوضح الدكتور ديلو أن العلاجات الحديثة لمرض التصلب العصبي المتعدد تساعد على الحد من تفاقم هذا المرض وانتكاساته لدى معظم المرضى إلا أن الأسباب الكامنة وراء ظهور هذه الحالة التي تؤثر على الجهاز العصبي لا تزال مجهولة.    

وصرح الدكتور ديرك ديلو، قائلاً: "يعتبر التصلب العصبي المتعدد أحد أكثر الاضطرابات العصبية شيوعاً بين فئة الشباب إلا أنه أيضاً من الأمراض التي لا يُعرف عنها سوى القليل. فالأعراض والتجربة التي يمرّ بها المريض تختلفان من شخص إلى آخر، {0>This makes understanding MS all the more difficult.<}0{>ما يزيد من صعوبة فهم مرض التصلب العصبي المتعدد، {0>It also highlights the significance of raising awareness of the condition and the importance of early diagnosis and treatment,” says Professor Dirk Deleu, Director of HMC’s MS Program.<}0{>ويسلط الضوء على ضرورة رفع مستوى التوعية به ومدى أهمية الكشف عنه وعلاجه في أولى مراحله."<0}

وأضاف: "استطعنا مساعدة العديد من المصابين بالتصلب العصبي المتعدد على التحكم بأعراضهم بطريقة فعالة وتمكينهم من عيش حياة نشطة وكاملة. إلا أن الكشف المبكر هو مفتاح التحكم بهذا المرض. ففي الحالات التي يتم تجاهل الأعراض أو إغفالها ويتعرض خلالها المريض لنوبات متعددة، تفوتنا فرصة ذهبية لعلاج المريض."

يؤثر مرض التصلب العصبي المتعدد على الدماغ والنخاع الشوكي ويتسبب في إعاقة للمريض، وتختلف علاماته وأعراضه بصورة كبيرة حيث تعتمد على مدى الضرر الذي حدث بالنظام العصبي المركزي ونوع العصب الذي حدث به التلف. وتطرّق البروفيسور ديلو إلى الأعراض الأولى التي تظهر على المرضى والتي غالباً ما تشمل عدم وضوح الرؤية، الإحساس بالوخز، فقدان الشعور في بعض أجزاء الجسم، مشاكل في المثانة البولية، ضعف في أطراف الجسم، صعوبة في تنسيق الحركة ورؤية مزدوجة. وينتشر هذا المرض بين النساء أكثر منه بين الرجال ويعتبر أعضاء الأسرة التي يعاني أحد أفرادها من هذا المرض أكثر عرضة بقليل للإصابة به بالرغم من عدم تصنيفه بين الأمراض الوراثية.  

ويتولى حالياً برنامج التصلب العصبي المتعدد بمستشفى حمد العام توفير الرعاية لأكثر من 700 مصاب بهذا المرض. وخلال السنوات الأربع الماضية، بلغت نسبة القطريين 45% تقريباً من إجمالي الحالات التي تم تشخيصها، وكانت معظمها من النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 31 و40 عاماً.  

وأوضح البروفيسور ديلو أن التصلب العصبي المتعدد مرض لا يمكن التنبؤ به ويتسبب بإعاقات جسدية، و يعتقد الباحثون أن المسؤول عن ظهور المرض هو خليط من العوامل الوراثية والبيئية على حد سواء.

وفي هذا السياق، يقول البروفيسور ديلو: "لا تزال أسباب الإصابة بالتصلب العصبي المتعدد غير معروفة حتى الآن. كما وأنه لا يوجد علاج شافٍ له إلا أنه تتوفر أدوية وعلاجات فعّالة تسهم في الحدّ من تفاقم المرض والتحكم في أعراضه. ونحن مستمرون في تحرّي سبب الإصابة به والتركيز على سبل الوقاية منه."

وغالباً ما يكون تشخيص التصلب العصبي المتعدد أكثر شيوعاً في الأعمار التي تتراوح بين 20 و40 سنة إلا أنه يمكن حدوثه أيضاً بين الأطفال والأشخاص الأكبر سناً. ولفت البروفيسور ديلو إلى صعوبة تشخيص هذا المرض ويعود ذلك إلى تنوع الأعراض التي يتسبب بها والطرق المتعددة التي يتجلى من خلالها.  

وأضاف قائلاً: "يتم تشخيص مرض التصلب العصبي المتعدد لدى المرضى في قطر في عمر 35 عاماً في المتوسط. كما أن معظم الحالات التي يتم تشخيصها تكون من النساء بمعدل 1.83 امرأة مقابل كل رجل."

ونادراً ما يتسبب مرض التصلب العصبي المتعدد بوفاة المريض إلا أنه مرض مزمن يتطلب من المصاب الخضوع للإشراف الطبي والتحكم بأعراضه بصورة مستمرة. وشرح البروفيسور ديلو، أن الخطط العلاجية يتم تصميمها بما يتفق مع احتياجات المريض وتعتمد على نوع المرض ومرحلته حيث قال:

"من المهم الكشف عن التصلب العصبي المتعدد وعلاجه في مرحلة مبكرة. فالاضطرابات الالتهابية العصبية كالتصلب العصبي المتعدد تُحدث الكثير من الإصابات والأضرار في الجهاز العصبي المركزي بحيث من الممكن أن تفقد المنطقة المتضررة قدرتها على أداء وظيفتها."

واستطرد البروفيسور ديلو قائلاً: "إن الاختيار بين علاج الخط الأول أو الخط الثاني يعتمد على مدى خطورة المرض. كما أن بعض الأدوية الخاصة بعلاج هذا المرض قد تنطوي على مضاعفات خطيرة لذا من المهم جداً أن يدرك المريض إيجابيات كل علاج وسلبياته."

وأضاف أن برنامج التصلب العصبي المتعدد في مؤسسة حمد الطبية يقدم أفضل خدمات الرعاية المتاحة للمصابين بالمرض، منوّهاً بالتقدم الهائل الذي شهدته الأعوام الأخيرة بعد الموافقة على استخدام أدوية متطورة لعلاج التصلب العصبي المتعدد وبالدور السباق دوماً الذي تضطلع به دولة قطر التي تعتبر واحدة من أبرز الدول في المنطقة التي تبنّت العديد من هذه العلاجات الجديدة.

خلفية عامة

مؤسسة حمد الطبية

تعتبر مؤسسة حمد الطبية المؤسسة الأولى غير الربحية التي توفر الرعاية الصحية في دولة قطر، وقد تم تأسيسها بموجب مرسوم أميري في العام 1979، وهي تدير خمسة مستشفيات متخصصة هى: مستشفى حمد العام، ومستشفى الرميلة، ومستشفى النساء والولادة، ومستشفى الأمل، ومستشفى الخور، وقد شهدت المؤسسة منذ تأسيسها تطوراً متسارعاً في مختلف مرافقها الطبية، مما مكنها من توفير خدمات تشخيصية وعلاجية عالية الجودة لمختلف الأمراض والتي لم تكن متاحة من قبل إلا في مراكز طبية خارج الدولة. 

المسؤول الإعلامي

الإسم
ندى الحاج
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن