بنك نزوى ينظّم برنامجاً صيفيّا متخصصاً حول الصيرفة الإسلامية

بيان صحفي
منشور 22 آب / أغسطس 2016 - 05:34
خلال الحدث
خلال الحدث

في إطار تعاونه مع جامعة السلطان قابوس، ينظم بنك نزوى برنامجاً صيفيّاً متخصصاً حول مبادئ وأساسيات الصيرفة الإسلاميّة. ويبدأ البرنامج في الحادي والعشرين من أغسطس الجاري ويستمر لمدة أسبوعين، حيث سيتضمن سلسلة من المحاضرات وحلقات العمل التي سيقدّمها خبراء متخصصون من البنك. كما سيتمّ تنظيم عددٍ من الزيارات الميدانيّة للطلاب إلى كلّ من البنك المركزيّ العُمانيّ، والهيئة العامّة لسوق المال، وكلّية الدراسات المصرفيّة والماليّة، ووزارة الأوقاف والشوؤن الدينيّة، وغيرها من مؤسسات القطاعين العامّ والخاص.

وفي تعليقه على ذلك، قال الدكتور أشرف النبهاني، مدير عام المساندة المؤسسية ببنك نزوى: "نهدف من خلال هذا التعاون المثمر مع مؤسسة أكاديميّة متميّزة مثل جامعة السلطان قابوس إلى تعريف أجيالنا القادمة من قادة الغد على مفهوم التمويل الإسلاميّ ورفدهم بمعرفة كافية حول أهمية هذه الصناعة المتنامية على المستويين الشخصي والمهنيّ. ونظراً لكون الشباب تحت سن الخامسة والعشرين يشكّلون قرابة نصف المجتمع العُمانيّ، كان لا بدّ لنا من الاستفادة من القوّة الكامنة لديهم للمساهمة في تنمية وتطوير قطاع الصيرفة الإسلاميّة في السلطنة".

هذا، وسيسلط البرنامج الضوء على التمويل الإسلاميّ ومفاهيمه الخاصة وقيمه وأدواته؛ حيث ستشمل المواضيع المطروحة تحليلاً تفصيليّاً للمحاسبة الإسلاميّة، والفروق بين الاقتصاديات التقليديّة وتلك القائمة على أساس الشريعة الإسلاميّة. كما سيتمّ التطرّق إلى مسألة الصكوك، ودور هيئات الرقابة الشرعيّة في المصارف الإسلاميّة، وغيرها من المواضيع ذات الصلة.

ومن جانبه، صرّحت الدكتورة ماجدة بنت طالب الهنائية، مديرة مركز التعلم الذاتي  في جامعة السلطان قابوس، بقوله: "يمثّل التمويل الإسلاميّ أحد أبرز القطاعات الصاعدة بقوّة في الاقتصاد العالميّ، علاوة على تنامي أهميته وتأثيره في الشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا وحتى أوروبا. وعلى صعيد السلطنة، ورغم حداثة هذه الصناعة التي لا يزيد عمرها عن أربعة أعوام، فقد وصلت قيمة إجمالي أصولها إلى 2.25 مليار ريال عُمانيّ في نهاية 2015، فضلاً عن توقعات البنك المركزيّ العمانيّ باستحواذها على قرابة 10% من الحصة السوقيّة بحلول 2018. ومن هنا، فإنّ لدى الصيرفة الإسلاميّة فرصة كبيرة للعب دورٍ محوريّ في صياغة المشهد المستقبلي للاقتصاد الوطني، الأمر الذي يستلزم إعطاء فكرة واضحة ومتكاملة عنها لطلاب المرحلة الجامعيّة".

جديرٌ بالذكر أنّ بنك نزوى قدّ كرّس طاقاته ومنذ مباشرة أعماله قبل ثلاثة أعوام لزيادة الوعي بأهمية الصيرفة الإسلاميّة من خلال الندوات والدورات والحملات الإعلاميّة. كما أطلق البنك عدّة مبادرات لإطلاع كافة فئات المجتمع على قيم ومبادئ هذه الصناعة بما في ذلك ’ندوة أخبار الصيرفة الإسلامية عُمان 2016‘ ضمن شراكة استراتيجيّة مع مجلة أخبار الصيرفة الإسلامية (Islamic Finance News)، وسلسلة ’ندوات المعرفة للصيرفة الإسلاميّة‘. كما تضمنت المساعي الدؤوبة للبنك لدفع عجلة نمو القطاع استضافته لعدة وفود من مؤسسات أكاديميّة عالمية شملت جامعة واشنطن الأمريكيّة وجامعة باريس دوفين الفرنسيّة، فضلاً عن ترحيبه باللورد ألدرمان يارو، عمدة حي المال والأعمال في مدينة لندن بالمملكة المتحدة، وغيرها من الأنشطة التفاعليّة ذات الصلة.    

خلفية عامة

بنك نزوى

جاء تأسيس بنك نزوى بعد الحصول على الموافقة المبدئية من البنك المركزي العماني على منح الترخيص للشيخ سعود بن علي الخليلي، الذي قام مع 92 من من الأفراد العمانيين والشركات وصناديق التقاعد بتشكيل مجموعة المساهمين المؤسسين للبنك.

بنك نزوى هو أول بنك إسلامي متخصص في سلطنة عمان، حيث يقوم بتوفير كافة المنتجات والخدمات المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.

يقدم البنك مجموعة كاملة من الخدمات المصرفية التجارية، وفقا للترخيص الصادر من البنك المركزي العماني وقانون البنوك الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 2000/114.

المسؤول الإعلامي

الإسم
شذى طاهر
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن