جاكوار تستكشف كيف تسهم ابتكارات الموضة في فتح آفاق جديدة بمنطقة الشرق الأوسط

بيان صحفي
منشور 18 كانون الثّاني / يناير 2016 - 10:06
جاغوار XJ
جاغوار XJ

تشهد آخر صيحات الموضة تطوراً سريعاً في منطقة الشرق الأوسط، ومن هنا أرسلت جاكوار سيارتها المبتكرة الجديدة XJ إلى دبي لاكتشاف كيف يسهم المصممون في تجاوز حدود المألوف مع التركيز على الجمع بين العناصر التقليدية والحديثة.

وتعمل جاكوار باستمرار على تقديم أرقى التصاميم المبتكرة، وتجمع سيارة XJ بشكل مذهل بين الفخامة التقليدية والمعاصرة. وفي إطار تحوّل دبي إلى مركز جديد للأناقة والرقيّ، يعمل هذا المزيج النادر على تحديد توجهات جديدة للموضة في الشرق الأوسط.

وقالت المصمم الإماراتية العنود بدر، التي تقدم فيلم ابتكار XJ: "تستثمر دبي في مصمميها الإقليميين وتغدو أساليبهم أكثر ابتكاراً على نحو متزايد. إنهم يتجاوزون حدود المألوف في تصاميمهم ويعبّرون عن إبداعهم من خلال الأزياء".

"ولا يسعني هنا إلا أن أفكر بأن ذلك مرتبط بالمكان الذي يعيشون فيه – ويقودون سياراتهم فيه، حيث يشاهد المرء الكثير وهو خلف مقود سيارته في دبي، وعندما يقود المصممون سياراتهم يرون العديد من التأثيرات المختلفة مثل المباني الحديثة وتصاميم السيارات الجديدة، وأيضا الكثير من تصاميم العمارة التقليدية".

"ويتجه المصممون إلى دمج الأنماط التقليدية مع المعاصرة وجعلها مثيرة للاهتمام بالفعل - تماماً مثل XJ التي تجمع بين اللمسات الكلاسيكية والحديثة لتحقيق توازن مثالي بينها".

وفي الفيلم، الذي يأتي ضمن سلسلة ابتكار جاكوار XJ، تلتقي العنود مع المصممة عبير السويدي، التي تسهم من خلال استخدامها الإبداعي لمواد مثل البلاستيك والألومنيوم - العنصر الأساسي في سيارة XJ الجديدة - في إحياء العباءات التقليدية، وهي الزي الخارجي الذي ترتديه النساء في منطقة الشرق الأوسط.

وقالت السويدي: "العباءة بالنسبة لي هي بمثابة لوحة قماشية، وقد حاولت دائماً أن أستخدم مواد مختلفة فيها، مثل البلاستيك والألومنيوم والمواد الخفيفة التي يمكن نقشها على الملابس. وأستمدّ الكثير من أفكاري وإلهامي خلال قيادة سيارتي".

وتعمل ريما البنا، صاحبة العلامة التجارية الحائز على الجوائز "ريمامي"، أيضاً على مفاهيم مبتكرة مثل الطباعة ثلاثية الأبعاد على الأقمشة واستخدام القصّات الفريدة المتباينة.

وقالت ريما البنا، التي تأهلت مؤخراً ضمن القائمة النهائية لإحدى جوائز الأزياء الكبرى: "ملابسي مميزة، وتلفت الأنظار لمن يرتديها".

"إنه لأمر رائع أن يكون المرء مصمماً في دولة الإمارات العربية المتحدة. إنها منطقة عالمية متميزة، وأشعر بأن هناك العديد من الجنسيات المختلفة التي يمكن أن نقدم لها تصاميمنا. كما أنني سعيدة للغاية الآن بأن أحظى بهذا التقدير، فالناس يبدون اهتمامهم بالمصممين في الشرق الأوسط".

ويعتبر الإبداع أيضاً جزءاً أساسياً من التصميم الداخلي للسيارات، حيث قال إيان كالوم، مدير التصميم لدى جاكوار: "تماما مثل مصممي الأزياء، يتوجب علينا مواكب أحدث اتجاهات وأساليب الموضة الحالية واستكشاف واستخدام المواد المختلفة".

و"تم الارتقاء بمعايير الفخامة بشكل أكبر في التصميم الداخلي لسيارة XJ الجديدة، مع إضافة لمسات جلدية ناعمة، ووسائد رأس مطرّزة، وحياكة وخطوط متباينة. وتخلق هذه المواد والتشطيبات مظهراً وشعوراً مذهلاً لا نجده في أي سيارة فخمة أخرى".

"وتمتاز جاكوار بتراث عريق، ومن المهم لنا أن ندمج ذلك مع الأساليب والأنماط الحديثة. ومن خلال تحديث التصميم الداخلي والخارجي، إلى جانب نظام المعلومات والترفيه الذي يعمل باللمس InControl الجديد كلياً، ومحرك الديزل V6 الجديد، تعتبر سيارة XJ التجسيد الأروع لعلامة جاكوار للقرن الحادي والعشرين".

خلفية عامة

جاغوار للسيارات

جاغوار للسيارات المحدودة، مقرها في كوفنتري، انكلترا، والآن تعمل كجزء من لاند روفر والأعمال التجارية التي تملكها شركة تاتا موتورز.

وقد تأسست الشركة في بلاكبول في عام 1922، وتغيرت إلى اس اس SS السيارات المحدوده في عام 1934 في كوفنتري، وأخيرا أصبحت جاكوار للسيارات المحدوده في عام 1945.

والشركة آلان تملكها الهند من خلال شركة تاتا موتورز، التي تمكنت من شرائها من شركة فورد في 2 يونيو 2008. 

توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:07
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني (الشرطة) الجزائرية، مساء الجمعة، توقيف 41 شخصا في مظاهرات شهدتها عدة مدن ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في انتخابات 18 أبريل/ نيسان القادم.

وأكدت إدارة الشرطة في بيان اطلعت عليه وكالة الاناضول أن عمليات التوقيف كانت بسبب “الإخلال بالنظام العام والاعتداء على القوة العامة وتحطيم الممتلكات” دون تقديم تفاصيل أكثر حول أماكن توقيف هؤلاء المتظاهرين.

والجمعة، استجاب آلاف المواطنين بعدة محافظات جزائرية، إلى دعوات للتظاهر تم تداولها عبر شبكات التواصل، ضد ترشح بوتفليقة (81 عاما) لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة المقررة في 18 أبريل/ نيسان القادم.

واتسمت هذه المظاهرات بالسلمية في أغلب مناطق البلاد باستثناء حدوث مواجهات بين قوات مكافحة الشغب ومتظاهرين بوسط العاصمة خلال محاولتهم السير نحو القصر الرئاسي .

ووفق شهود عيان لجأت قوات الأمن إلى الغاز المسيل للدموع وتوقيف عدة أشخاص بعد تحذيرات للمتظاهرين وتعرضها للرشق بمقذوفات وحجارة قبل أن يتراجع المحتجون ويغادروا المكان.

وصبيحة اليوم نشر ناشطون معلومات عبر شبكات التواصل الاجتماعي حول توقيف عدد من زملائهم قبل بداية المظاهرات بالعاصمة.

وعلقت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (مستقلة) على بيان الشرطة بالمطالبة ب”الإفراج الفوري عن الموقوفين وان يتم احترام حق التظاهر سلميا” كما نشرت على صفحتها بموقع “فيسبوك”.

الأناضول


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
ليندا دباغ
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن