حمد الطبية تؤكّد على أهمية الكشف المبكّر عن الإصابة بتسمم الدم

بيان صحفي
منشور 16 أيلول / سبتمبر 2018 - 04:40
الدكتور إبراهيم فوزي حسن ، رئيس قسم العناية المركزة الطبية ورئيس اللجنة التوجيهية لتسمم الدم في مؤسسة حمد الطبية
الدكتور إبراهيم فوزي حسن ، رئيس قسم العناية المركزة الطبية ورئيس اللجنة التوجيهية لتسمم الدم في مؤسسة حمد الطبية

تزامناً مع اليوم العالمي لتسمم الدم الذي يحتفل به في الثالث عشر من سبتمبر من كل عام، نظّمت مؤسسة حمد الطبية حملة توعوية حول المخاطر المترتبة على الإصابة بتسمم الدم مع التركيز على أهمية الكشف المبكّر عن هذا المرض ومعالجته لدى المصابين من أفراد الجمهور وكوادر المؤسسة.

تسمم الدم ،مرض خطير ينجم عن الإصابة بالعدوى ببعض الأمراض ويثير رد فعل طبيعي في الجسم وتتسبب هذه الإصابة بتلف في بعض أنسجة وأعضاء الجسم، ويتبع الإصابة بالعدوى مباشرة ما يسمى بالصدمة التسممية (الإنتانية) وتتعطّل على إثرها وظائف بعض أعضاء الجسم مثل الرئتين والكلى والكبد، وتشير إحصائيات منظمة الصحة العالمية الى وفاة ما يقرب من 30 مليون شخص سنوياَ في مختلف أنحاء العالم بسبب تسمم الدم.

وأوضح الدكتور إبراهيم فوزي حسن - رئيس قسم العناية المركزة الطبية ورئيس اللجنة التوجيهية لتسمم الدم في مؤسسة حمد الطبية- أن بعض الأشخاص يكونون أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بتسمم الدم، وقال:" ليس هناك من هو بمنأى عن العدوى المسببة للإصابة بتسمم الدم سواء كان ذلك في المنزل أو في المستشفى، ولكن بعض الأشخاص يكونون أكثر عرضة للإصابة خاصةً الذين يعانون من ضعف في الجهاز المناعي مثل الأطفال وكبار السن والمرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة والمرضى الذين يتعاطون الأدوية المثبّطة للمناعة".

وأضاف الدكتور إبراهيم فوزي حسن:" إن خير وسيلة للوقاية من الإصابة  بتسمم الدم ،هي اتباع قواعد النظافة الشخصية مثل غسل اليدين بصورة متكررة إضافة إلى اتباع أساليب الوقاية من العدوى والتحقق من نظافة المياه والأطعمة وأخذ اللقاحات اللازمة."

ونوّه الدكتور إبراهيم فوزي حسن إلى أن من الضروري تشخيص المرض والكشف المبكّر عنه والبدء في معالجته بالمضادات الحيوية المناسبة فور ظهور أعراضه، مضيفاً أن علاج حالات تسمم الدم الشديدة تستدعي البدء في المعالجة خلال الساعة الأولى من وقت تشخيص المرض وهي ما تسمى بالساعة الذهبية.

من جانبه قال الدكتور أحمد لبيب، استشاري أول العناية المركزة الطبية في مستشفى حمد العام:" لقد بدأت مؤسسة حمد الطبية في الآونة الأخيرة العمل على تطبيق برنامج يشمل إجراءات قياسية للكشف المبكر عن تسمم الدم وتشخيصه ومعالجته في كافة مرافقها وذلك بالتعاون مع خبراء عالميين مختصّين في هذا المجال ، حيث تم البدء بتطبيق هذا البرنامج بصورة تجريبية في بعض مرافق المؤسسة، ولا بد من الإشارة إلى أن الخطوات العملية التي تم إنجازها في سبيل وضع وتطبيق هذا البرنامج كانت على قدر كبير من الأهمية".

وأضاف الدكتور أحمد لبيب: "هناك أساليب مختلفة في التعامل مع مرض تسمم الدم من حيث طرق التشخيص والعلاج وملائمة هذه الطرق لفئات المرضى المراد علاجهم، وقد قمنا بإجراء العديد من الدراسات البحثية توطئة لإنشاء برنامج تشخيصي وعلاجي يتميز بالإستدامة والإرتكاز إلى البراهين العلمية ويتلائم مع النظام الطبي الخاص بنا، كما أن برنامج تسمم الدم يعتبر جزءاً أساسياً من البرنامج الشامل لسلامة المرضىالذي تبنته  مؤسسة حمد الطبية في العام 2017 والذي يتضمّن التعاريف الأساسية والتعليمات والبروتوكولات العلاجية إضافة إلى مهام ومسئوليات الكوادر الطبية فيما يتعلق بتسمم الدم".

الجدير بالذكر أن برنامج الكشف المبكر عن تسمم الدم ومعالجته في مؤسسة حمد الطبية يلقى الدعم من قِبل الجمعية القطرية لسلامة المرضى والتي تهدف إلى إنشاء شبكة تعلّمية على الصعيد الوطني.

ومن جانبها قالت الدكتورة نوال التميمي، مسؤول البرنامج الوطني التعاوني لسلامة المرضى والمدير التنفيذي لمعهد حمد لجودة الرعاية الصحية التابع لمؤسسة حمد الطبية:" إن الجهود المبذولة من قِبل الجهات المعنية بمعالجة تسمم الدم تؤكد على التفاهم والعمل التكاملي في مختلف مرافق القطاع الصحي باعتباره أحد أهم أركان التحسين الشامل للنظام الصحي في دولة قطر".

وأضافت الدكتورة نوال:" في الوقت الذي عكفت الجهات الطبية المعنية في مؤسسة حمد الطبية على وضع وتنفيذ مجموعة من المشاريع الرامية إلى تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى، نصّت التعليمات الصادرة عن وزارة الصحة العامة على أن تشخيص ومعالجة تسمم الدم يشكل خط الدفاع الأول في التعامل مع هذا المرض باعتباره واحداً من أهم التحديات التي تواجها الكوادر متعددة التخصصات الطبية في القطاع الصحي العام".

تجدر الإشارة إلى أن مجموعات من الكوادر الطبية في مؤسسة حمد الطبية ستشارك هذا الأسبوع في فعاليات توعوية تقام ضمن أسبوع سلامة المرضى الذي سيقام في الفترة 16 – 22 سبتمبر 2018 والذي ترعاه وزارة الصحة العامة للسنة الرابعة على التوالي، وتهدف هذه الفعاليات إلى تعزيز الوعي بمفاهيم سلامة المرضى لدى كافة العاملين في القطاع الصحي فضلاً عن نشر الوعي بتسمم الدم لدى الجمهور.

خلفية عامة

مؤسسة حمد الطبية

تعتبر مؤسسة حمد الطبية المؤسسة الأولى غير الربحية التي توفر الرعاية الصحية في دولة قطر، وقد تم تأسيسها بموجب مرسوم أميري في العام 1979، وهي تدير خمسة مستشفيات متخصصة هى: مستشفى حمد العام، ومستشفى الرميلة، ومستشفى النساء والولادة، ومستشفى الأمل، ومستشفى الخور، وقد شهدت المؤسسة منذ تأسيسها تطوراً متسارعاً في مختلف مرافقها الطبية، مما مكنها من توفير خدمات تشخيصية وعلاجية عالية الجودة لمختلف الأمراض والتي لم تكن متاحة من قبل إلا في مراكز طبية خارج الدولة. 

المسؤول الإعلامي

الإسم
ندى الحاج
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن