حمد الطبية: زيادة عدد الأمهات اللاتي يخترن الرضاعة الطبيعية لأطفالهن

بيان صحفي
منشور 29 آب / أغسطس 2018 - 07:57
الدكتور محمد إلياس خان، استشاري الرضاعة الطبيعية بمستشفى الخور
الدكتور محمد إلياس خان، استشاري الرضاعة الطبيعية بمستشفى الخور

أشار الدكتور محمد إلياس خان- استشاري الرضاعة الطبيعية بمستشفى الخور التابع لمؤسسة حمد الطبية- إلى ارتفاع عدد النساء اللاتي يخترن إرضاع أطفالهن طبيعياً، مرجعاً ذلك إلى زيادة الوعي العام بأهمية الرضاعة الطبيعية والأثر الإيجابي لحليب الأم على صحة رضيعها ودوره في حماية الطفل من الأمراض.     

وحول دور التوعية في تشجيع الأمهات الجدد على اختيار الرضاعة الطبيعية لأطفالهن يقول الدكتور محمد إلياس خان: " لقد ساهم توفر المعلومات حول أهمية الرضاعة الطبيعية في تشجيع الكثير من الأمهات الجدد على اللجوء لهذا الخيار، حيث نشهد الآن تزايداً مستمراً في أعداد النساء اللاتي يخترن إرضاع أطفالهن طبيعياً، ويرجع ذلك لإدراكهن بأن حليب الأم يمثّل الغذاء المثالي للطفل الرضيع كما أنه يساعد على نمو وتطور الطفل بشكل مثالي".  

وأضاف الدكتور محمد إلياس بقوله: " يعتبر حليب الأم هو الغذاء المثالي الطبيعي للطفل حديث الولادة، حيث تحتوي تركيبته الفريدة على جميع احتياجات الطفل. ولعل إحدى الصفات الفريدة لحليب الأم هو أنه يحتوي على العناصر الغذائية المختلفة التي تتناسب مع احتياجات الجسم كما أن الجهاز الهضمي للطفل الرضيع قادر على هضم حليب الأم بسهولة، ولا تتوافر هذه الصفات في أنواع الحليب الأخرى المُصنَّعة".

وأشار الدكتور محمد إلياس إلى أن الكثير من النساء أصبحن يفضلن الرضاعة الطبيعية على الرضاعة غير الطبيعية (حليب الأطفال الصناعي)، وأرجع الفضل في ذلك إلى زيادة وعي الأمهات بأهمية الرضاعة الطبيعية وبالعوامل التي تساعد الأم على إرضاع طفلها طبيعياً وهي شعور الأم بالثقة لإرضاع طفلها، وتهيئة ظروف مريحة وملائمة للرضاعة الطبيعية تزيد من الارتباط والانسجام بين الأم وطفلها، والاستمرارية في الرضاعة الطبيعية، وحصول الأم على الاستشارة المتخصصة في الجوانب المتعلقة بالرضاعة الطبيعية.    

وأردف الدكتور محمد إلياس بقوله: "كانت الكثير من النساء يعتقدن في الماضي أن إرضاع أطفالهن الحليب الصناعي يسمح لهن بالتحكم في كمية الحليب التي يحصل عليها الطفل، كما كُنَّ ينظرن إلى زيادة وزن الطفل الذي يعتمد على الرضاعة غير الطبيعية وتطبيق نظام يومي لتغذية الطفل من خلال إرضاعه مرة كل ثلاث أو أربع ساعات كمؤشرات على حصول الطفل على ما يكفي من الحليب".

وأوضح الدكتور محمد إلياس أن عدم ثقة الأم في قدرتها على إرضاع طفلها طبيعياً قد يؤثر على إدرار الحليب، كما أن الإرهاق الجسدي والضغوطات النفسية تؤثر بشكل مباشر على كمية الحليب التي تنتجها، وأضاف: " في حال لم تكن الأم واثقة من قدرتها على إرضاع طفلها طبيعياً فقد يتسبب ذلك في شعورها بضغط نفسي مما يؤثر بالتالي على كمية الحليب التي يدرّها ثديها، ولذلك فإنه من المهم لكل أم أن تثق في قدرتها على إرضاع طفلها وإشباعه".    

وأكد الدكتور محمد إلياس على أن الرضاعة الطبيعية تساعد على تعزيز الارتباط بين الأم وطفلها، مشيراً إلى أن الرضاعة الطبيعية هي مهارة ينبغي على الأمهات الجدد تعلمها حيث تواجه الكثير من الأمهات الجدد بعض الصعوبات في بادئ الأمر، إلا أن هذه الصعوبات تتلاشى مع الوقت والممارسة. ويقول الدكتور محمد إلياس في هذا الصدد: "يمكن للرضاعة الطبيعية أن تتحول إلى تجربة مريحة وممتعة حيث عادةً ما تحرص معظم النساء اللاتي ينجحن في إرضاع أطفالهن طبيعياً لفترة تزيد عن ستة أسابيع على مواصلة الاعتماد على الرضاعة الطبيعية".  

ونصح الدكتور محمد إلياس الأمهات المرضعات بالحرص على إرضاع أطفالهن في مواعيد منتظمة حيث يساعد تحديد مواعيد منتظمة لنوم الطفل وإرضاعه كلاً من الأم والطفل على الشعور بمزيد من الارتياح، بالإضافة إلى الحرص على الاستمرار في إرضاع أطفالهن طبيعياً والتحلي بالصبر حيث قد يتطلب الأمر بعض الوقت إلى حين اعتياد الأم والطفل على الرضاعة الطبيعية. وأشار الدكتور محمد إلياس إلى أن إعطاء الطفل الحليب الصناعي أثناء تعلّمه الرضاعة الطبيعية قد يتسبب في إرباكه ويزيد من صعوبة إرضاعه طبيعياً، حيث قد يبدأ الطفل في الاعتياد على طريقة الرضاعة من زجاجة الحليب ويرفض التقام ثدي أمه عند محاولة إرضاعه طبيعياً، وأضاف بقوله: "عند تقديم زجاجة حليب الأطفال الصناعي للرضيع في نفس الوقت الذي ترضعه فيه أمه طبيعياً فإن الطفل قد يبدأ في رفض الرضاعة الطبيعية، ولذلك فإننا ننصح الأمهات بالحرص على الاستمرار في إرضاع أطفالهن طبيعياً ومحاولة الاقتصار على الرضاعة الطبيعية فقط في تغذية أطفالهن خلال الأشهر الستة الأولى من عمر الطفل إن أمكن".

وختم الدكتور محمد إلياس حديثه بالتأكيد على أهمية توفير الدعم والإرشاد للأمهات الجدد لمساعدتهن على اكتساب الثقة في قدرتهن على إرضاع أطفالهن طبيعياً، وقال: "كانت النساء في الماضي يعتمدن على أفراد أسرهن وصديقاتهن للحصول على الدعم والتوجيه فيما يتعلق بالرضاعة الطبيعية، أما اليوم ونظراً لتغير وتيرة الحياة فقد لا تتاح للأمهات الجدد الفرصة للحصول على النصائح من سيدات ذوات خبرة في الرضاعة الطبيعية. ولذلك فإن الحصول على مساعدة متخصصة خلال المراحل الأولى من الرضاعة الطبيعية يساعد الأم على التغلب على أي صعوبات تواجهها، ونسعد دائماً في عيادة الرضاعة الطبيعية بقسم النساء والولادة في مستشفى الخور بتقديم هذا الدعم المتخصص للأمهات الجدد من خلال تزويدهن بالإرشادات والنصائح اللازمة لمساعدتهن على إرضاع أطفالهن طبيعياً".       

خلفية عامة

مؤسسة حمد الطبية

تعتبر مؤسسة حمد الطبية المؤسسة الأولى غير الربحية التي توفر الرعاية الصحية في دولة قطر، وقد تم تأسيسها بموجب مرسوم أميري في العام 1979، وهي تدير خمسة مستشفيات متخصصة هى: مستشفى حمد العام، ومستشفى الرميلة، ومستشفى النساء والولادة، ومستشفى الأمل، ومستشفى الخور، وقد شهدت المؤسسة منذ تأسيسها تطوراً متسارعاً في مختلف مرافقها الطبية، مما مكنها من توفير خدمات تشخيصية وعلاجية عالية الجودة لمختلف الأمراض والتي لم تكن متاحة من قبل إلا في مراكز طبية خارج الدولة. 

المسؤول الإعلامي

الإسم
ندى الحاج
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن