دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي تختتم حملتها الترويجية في بكين ونانجينغ وغوانزو

بيان صحفي
منشور 02 نيسان / أبريل 2018 - 05:34
وشارك في الحملة شركاء دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي العاملين في قطاع السياحة والضيافة من بينهم ممثلين عن شركة الاتحاد للطيران، والفنادق، ومشغلي الرحلات السياحية، ومناطق الجذب السياحي.
وشارك في الحملة شركاء دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي العاملين في قطاع السياحة والضيافة من بينهم ممثلين عن شركة الاتحاد للطيران، والفنادق، ومشغلي الرحلات السياحية، ومناطق الجذب السياحي.

اختتمت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي بنجاح لافت حملتها الترويجية مؤخراً في ثلاث مدن رئيسية في الصين لترسيخ مكانة الإمارة كوجهة سياحية مفضلة لدى المسافرين الصينيين.

وشارك في الحملة شركاء دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي العاملين في قطاع السياحة والضيافة من بينهم ممثلين عن شركة الاتحاد للطيران، والفنادق، ومشغلي الرحلات السياحية، ومناطق الجذب السياحي.

وكانت الحملة الترويجية التي نظمتها دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي بشكل سنوي إلى الصين، قد انطلقت من العاصمة بكين في 19 مارس، ومن ثم انتقلت إلى مدينة نانجينغ في 21 مارس، ليختتم الزيارة بمدينة غوانزو في 23 مارس.

وتعتبر الصين حالياً من أبرز الأسواق الخارجية المصدرة للسياح إلى أبوظبي، حيث ارتفع عدد الزوار الصينيين خلال بداية هذه السنة بنسبة 40.9% مقارنة بالعام الماضي. واستقبلت الإمارة 86,400 نزيل في منشآتها الفندقية بزيادة 83,6% خلال شهر فبراير فقط. وتهدف الدائرة إلى رفع هذا العدد ليصل إلى 600 ألف نزيل بحلول عام 2021.

وتترأس دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي عدداً من شركائها لزيارة السوق الصينية ضمن حملات ترويجية ومعارض. وأثمرت هذه المبادرات عن نتائج متميزة تمثلت بالاجتماع مع أصحاب المصلحة وتبادل المعارف، وإبرام صفقات لصالح شركات الطيران والفنادق وشركات إدارة الوجهات السياحية في الإمارة، فضلاً عن ترسيخ مكانة الإمارة كوجهة سياحية مميزة للمسافرين الصينيين.

وحصلت العديد من الفنادق والمعالم السياحية في أبوظبي على شهادة "أهلاً بالصينيين" التي تمنحها "أكاديمية السياحة الصينية" تقديراً للخدمات رفيعة المستوى التي تقدمها للزوار الصينيين، بما في ذلك تخصيص طاقم عمل يتحدث لغة الماندرين. ومؤخراً تم تطبيق قانون يسمح للزوار الصينيين بالقدوم إلى أبوظبي دون الحاجة إلى تأشيرة دخول مما يسهل إجراءات إقامتهم في الإمارة.

كما تقبل حالياً العديد من الوجهات السياحية والفنادق الرائدة في أبوظبي بطاقات الائتمان والدفع الصينية "يونيون باي" مما يسهل إجراءات الإقامة والسفر على السياح الصينيين.

وقال مبارك النعيمي، مدير إدارة الترويج والمكاتب الخارجية في دائرة الثقافة والسياحة– أبوظبي: "ستتمكن أبوظبي من المحافظة على مكانتها كوجهة مفضلة للمسافرين الصينيين عبر توفير مجموعة متنوعة من خيارات الترفيه والتسلية، فضلاً عن الفنادق ومراكز التسوق عالية الجودة. وسنواصل مستقبلاً الترويج للعروض الفريدة التي توفرها أبوظبي، والتي تركز على تقديم تجارب ثقافية متميزة للزوار الصينيين ممن يسعون إلى اسكتشاف ثقافات جديدة".

وأضاف النعيمي: "عززنا جهودنا لجذب اهتمام المسافرين الصينيين وتشجيعهم لزيارة إمارة أبوظبي، حيث ركزنا على الحد من العوائق التي تواجههم من خلال توفير منصات رقمية - تشمل موقعنا الإلكتروني وتطبيق مخصص للهاتف المحمول- لدعم المستخدمين المتحدثين بلغة الماندرين. كما أبرمنا شراكات مع عدد من الشركات المعروفة بمجال التكنولوجيا، مثل " ويبو" و"وي تشات" و"بايدو"، لمساعدة دائرة الثقافة والسياحة– أبوظبي في الوصول إلى الملايين من المسافرين الصينيين الجدد المحتملين".

وسيضم وفد دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي كلاً من "فندق قصر الإمارات"، و"ميرال"/ جزيرة ياس، وشركة "الاتحاد للطيران"، وفندق "سانت ريجيس أبوظبي"، وشركة "رويال أرابيان" لإدارة الوجهات، وفندق "رويال روز"، وكالة عمير للسفريات" ومجموعة "جنة للفنادق والمنتجعات".

ومن المتوقع أن تجذب الحملة الترويجية أكثر من 300 من وكلاء السفر ومشغلي الرحلات لاستكشاف الفرص في المشاريع الجديدة والحالية في الإمارة.

خلفية عامة

هيئة أبوظبي للسياحة

في 15 سبتمبر 2004، أصدر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، القانون رقم (7) لسنة 2004، الذي نصّ على إنشاء هيئة أبوظبي للسياحة، وقد حدد القانون اختصاص الهيئة، وأهدافها، ورؤيتها، ومجالات عملها، وأنشطتها، ودورها الأساس في تنمية وتعزيز القطاع السياحي، وتطوير الاقتصاد السياحي في إمارة أبوظبي، بما يعزز مكانتها كوجهة سياحية قادرة على استقطاب وفود السيّاح والمستثمرين. 

وخلال بضع سنوات فقط، تطورت الهيئة لتصبح مؤسسة فاعلة رائدة عالمياً ومتوجة بالجوائز ومنها جائزة "أفضل هيئة سياحية" في 2009، وتطورت الإمارة من وجهة استقطبت 960 ألف نزيل فندقي فقط في 2004 لتستقطب الآن ما يزيد على 1.5 مليون نزيل سنوياً، وتوفر مجموعة متنوعة من الخيارات من المنشآت الفندقية والوجهات السياحية وهو ما جعلها على قائمة الوجهات التي توصي بها كبرى المؤسسات المستقلة مثل لونلي بلانيت وفرومرز اللتان وضعتاها على قائمة أفضل 10 وجهات سياحية في العالم في 2010.

المسؤول الإعلامي

الإسم
ماهرة سعيد
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن