فيليبس تضع صحة المرأة على طاولة نقاشات قمة الرعاية الصحية في الخليج
تعتزم شركة رويال فيليبس للإلكترونيات، تسليط الضوء على الموضوعات والقضايا المتعلقة بصحة النساء في منطقة الخليج، وذلك مع إعلان الشركة عن مشاركتها كراع ومتحدث رئيسي في قمة "الرعاية الصحية في الخليج" التي تنظمها شركة "إيكونوميست كونفرانس" بفندق شانجريللا دبي، يوم 28 مارس الجاري.
وتعد قمة "الرعاية الصحية في الخليج، منتدى يهدف إلى توفير نقاشات عالية المستوى بين الحكومات ومزودي خدمات الرعاية الصحية والموردين ومجموعات المرضى والمستثمرين، بهدف تركيز الإنتباه على مدى تعقد مشكلات الرعاية الصحية، والترويج للإبتكار، عبر تحليل المفاهيم الثورية المتطورة، وتقديم فكر جديد، بما في ذلك الحلول العملية للتغيرات المستدامة.
وخلال القمة، ستقوم الدكتورة لينا ماينيل، كبيرة العلماء الباحثين في فيليبس، بتقديم ورقة عمل بعنوان "نحو المستقبل: أدوات الرعاية الصحية في العام 2020"، حيث تركز على مبتكرات فيليبس المستجدة بمجال صحة المرأة، والتي من المحتمل أن يكون لها عظيم الأثر على المرضى والقائمين على الرعاية الصحية، وكيف يمكن للأفكار البحثية المبتكرة تقديم خيارات وسلوكيات جديدة للمرضى.
وأوضحت الدكتورة لينا ماينيل:"تعد صحة النساء منطقة هامة جدا تتطلب المزيد من الإنتباه والتعليم في المنطقة، ففي الماضي، كان هناك نقص في التركيز والتوعية حول الرعاية الصحية للنساء، وهو الأمر الذي ينعكس حاليا على الدراسات والإحصائيات الإقليمية، فعلى سبيل المثال، يعد سرطان الثدي المسبب الأول لوفيات النساء في الإمارات العربية المتحدة، في ظل نزعة لإصابة النساء بالمرض خلال مرحلة عمرية مبكرة، (العشرينيات)، مقارنة مع النساء في الغرب".
وفي المملكة العربية السعودية، لا يتم الإبلاغ عن 70% من حالات الإصابة بسرطان الثدي حتى بلوغها مراحل متأخرة جدا، وفي الأردن، يتم إكتشاف 5% فقط من الإصابات في مرحلة مبكرة، حيث أضافت الدكتورة ماينيل: "العديد من النساء لا يقمن بإجراء الفحوصات الذاتية، كما أن نسبة صغيرة فقط يتوجهن إلى الطبيب خلال المرحلة المبكرة من الإصابة، وهو ما يعزى في الغالب إلى نقص التوعية بمدى خطورة المرض وضرورة إتباع فحوصات الثدي الدورية، كوسيلة للوقاية من المرض".
وستقوم فيليبس خلال القمة بإستعراض وحدة MicroDose، للتصوير الإشعاعي للفحص والإكتشاف المبكر لسرطان الثدي، والتي تم تدشينها خلال معرض الصحة العربي 2012، وتم تصميمها بشكل خاص، للإيفاء بمتطلبات المريضات ومزودي خدمات الرعاية الصحية بمنطقة الشرق الأوسط. وتم تطوير الوحدة، كجزء من حملة "ببساطة .. نساء أكثر صحة" والتي تتضمن مبادرات عدة، بداية من تنظيم جولات لهذه الوحدة لتقديم فحوصات التصوير الإشعاعي للفحص والإكتشاف المبكر لسرطان الثدي بدول المنطقة، حيث تتميز الوحدة بتخفيض جرعة التعرض للإشعاع بنسبة تصل حتى 50%، وذلك في إطار إلتزام فيليبس تجاه صحة النساء والرعاية الوقائية.
يشار إلى أن سرطان الثدي يصيب واحدة من كل 8 سيدات، ومن خلال إكتساب فهما أعمق بظروف تلك النساء، يمكن الإرتقاء بالرعاية الصحية وتقليص النفقات وإنقاذ حياة المريضات.