قضايا الطب الشخصي تتصدر مناقشات مؤتمر قطر بيوبنك

بيان صحفي
منشور 15 آذار / مارس 2017 - 06:11
الدكتور حمد الإبراهيم، النائب التنفيذي لرئيس البحوث والتطوير بمؤسسة قطر، يلقي الكلمة الافتتاحية للنسخة الثانية من مؤتمر قطر بيوبنك
الدكتور حمد الإبراهيم، النائب التنفيذي لرئيس البحوث والتطوير بمؤسسة قطر، يلقي الكلمة الافتتاحية للنسخة الثانية من مؤتمر قطر بيوبنك

انطلقت، اليوم، فعاليات النسخة الثانية من مؤتمر قطر بيوبنك في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، بمشاركة خبراء رائدين في مجال الطب الحيوي. ويجمع المؤتمر، الذي يستمر لمدة يومين ويُقام تحت شعار "تأثير نشاط البنوك الحيوية على مبادرات الطب الدقيق"، نخبة من أبرز الممارسين والباحثين في قطاع البنوك الحيوية، وعلوم الجينوم، والطب الشخصي؛ لمناقشة قضايا مهمة في مجال العلوم الطبية الحيوية والاستخدام المتزايد للطب الدقيق من أجل تحسين النتائج السريرية.   

وألقى الدكتور حمد الإبراهيم، النائب التنفيذي لرئيس البحوث والتطوير في مؤسسة قطر، الكلمة الافتتاحية للمؤتمر، وقال: "تتمحور أهداف بحوث الرعاية الصحية الشاملة، التي يقودها قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر، حول إيجاد السبل الكفيلة بمعالجة أمراض السرطان، والسكري، وغيرها من الأمراض الخطيرة عبر الطب الشخصي أو الدقيق. لا شك أن قطر بيوبنك وبرنامج قطر جينوم  يمدان قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر بالدعم اللازم لتحقيق مهمته المتمثلة في تحسين صحة سكان قطر ورفاهيتهم، ، وبالتعاون مع أصحاب المصلحة بمن فيهم مؤسسة حمد الطبية، مركز السدرة للطب والبحوث، مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، المؤسسات البحثية والأكاديمية في قطر، ووزارة الصحة العامة، نحن ندعم  دولة قطر في ابتكار نهج رعاية صحية مصمم خصيصًا لتلبية احتياجات المواطنين."    

بدورها، رحبت الدكتورة أسماء آل ثاني، رئيس اللجنة الوطنية لبرنامج قطر جينوم ونائب رئيس مجلس أمناء قطر بيوبنك، بالحضور قائلةً: "إننا نقترب قليلًا، كل يوم، من إرساء قواعد عالمية للطب الشخصي، الذي ترتكز برامج العلاج والوقاية فيه على نمط حياة الأفراد، والجينات، والبيئة. وسوف نقطع خطوة أخرى إلى الأمام على هذا الطريق من خلال تبادل الأفكار في هذا المؤتمر."

كما قدّمت الدكتورة أسماء آل ثاني عرضًا حول الطريقة التي يسعى من خلالها مشروع قطر بيوبنك إلى إنشاء منصة لمشاريع البحوث الطبية في قطر؛ من أجل تحقيق تحسينات ملموسة في الإجراءات التشخيصية والمعلوماتية المطلوبة لتقديم خدمات الرعاية الصحية الشخصية.

من جانبه، ناقش الدكتور إدوارد آبراهامز، رئيس تحالف الطب الدقيق في واشنطن، مميزات الطب الشخصي، ووضعه الحالي، والعوائق التي تعترض طريق تطويره وتطبيقه. كما اقترح أجندة لمستقبله في الولايات المتحدة والدول الأخرى، ومن بينها قطر.

وقال الدكتور آبراهامز: "يتميز الطب الشخصي بأنه مجال متطور يستخدم فيه الأطباء فحوصات تشخيصية لتحديد طرق العلاج المناسبة لكل مريض. ويمكن أن يساهم مقدمو خدمات الرعاية الصحية في تطوير خطط العلاج والوقاية المستهدفة عن طريق جمع بيانات مهمة من تلك الفحوصات، مع الاطلاع على التاريخ الطبي للأفراد وظروفهم الصحية. وبهذه الطريقة، يبشر الطب الشخصي بتحسين النتائج السريرية للمرضى، إلى جانب زيادة فعالية النُظُم الصحية المطَبَقة في جميع أنحاء العالم، عبر توجيه الموارد إلى الأماكن التي ستضمن تحقيقها أعلى مستويات الإنتاجية."    

وستُقّدِم الدكتورة نهلة عفيفي، مدير إدارة العلوم والتعليم في قطر بيوبنك ومدير قطر بيوبنك بالإنابة، النتائج التي توصل إليها المركز حتى تاريخه، بما في ذلك الإحصائيات المُحَّدثة حول الأمراض المزمنة وقضايا الرعاية الصحية الأخرى في قطر.

وصرّحت الدكتورة نهلة عفيفي قائلةً: "تبرز الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، وارتفاع ضغط الدم، والسكري، بوصفها من المشاكل الصحية الرئيسية، حيث تُعد السبب الأبرز للوفاة والإصابة ببعض الإعاقات حاليًا في قطر. كما يشهد سكان دولة قطر تحولًا في مجال التغذية، حيث يتم استبدال الوجبات الغذائية التقليدية بوجبات غنية بالدهون، وأطعمة مُصَّفاة ومعالجة، بالإضافة إلى انخفاض مستويات النشاط البدني."

وأضافت: "يُشير تحليل بيانات المرحلة التجريبية إلى أن قطر بيوبنك يلعب دورًا مهمًا في الاكتشاف المبكر للأمراض المزمنة غير المعدية، وعلاجها بشكل فوري، مثل داء السكري، وهو ما يؤدي إلى تقليل الأعباء المستقبلية في قطاع الصحة، بالإضافة إلى تحقيق هدفه الرئيسي المتمثل في جمع المعلومات والعينات بوصفه منصة لتمكين البحوث في قطر."   

ويختتم مؤتمر قطر بيوبنك أعماله اليوم. للمزيد من المعلومات عن قطر بيوبنك، يرجى زيارة الرابط التالي: www.qatarbiobank.org.qa/home

خلفية عامة

مؤسسة قطر

تأسست مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع سنة 1995 بمبادرةٍ كريمةٍ من صاحب السموّ الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر بهدف تنمية العنصر البشري واستثمار إمكاناته وطاقاته.

توجّه مؤسسة قطر اهتماماتها إلى ثلاثة مجالات هي التعليم والبحث العلمي وتنمية المجتمع، كونها ميادين أساسية لبناء مجتمع يتسم بالنمو والإستدامة، وقادر على تقاسم المعارف وابتكارها من أجل رفع مستوى الحياة للجميع. تُعد المدينة التعليمية أبرز منجزات مؤسسة قطر وتقع في إحدى ضواحي مدينة الدوحة، وتضمّ معظم مراكز المؤسسة وشركائها.

المسؤول الإعلامي

الإسم
QF Press Office
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن