قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر يُنشئ قاعدة بيانات جديدة للمعدّات البحثية

بيان صحفي
منشور 05 كانون الأوّل / ديسمبر 2016 - 06:21
مؤسسة قطر
مؤسسة قطر

أطلق قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر قاعدة بياناتٍ مبتكرة ومتكاملة على الإنترنت، تتضمّن معلومات عن موارد المعدّات البحثية المتوفرة في المراكز البحثية الرئيسية في قطر، وذلك لتمكين المجتمع البحثي الوطني من المشاركة في استخدام هذه الموارد، في حال توفر الوقت الشاغر لاستعمالها والاستفادة القصوى منها.   

وتوفّر بوابة إدارة الأصول الإلكترونية التابعة لقطاع البحوث والتطوير (والتي بات بالإمكان زيارتها عبر الموقع الرسمي للقطاع) قائمة مفصلة تظهر مدى تنوع معدّات البحث الرئيسية المتوفرة في المختبرات وورش العمل التابعة للمؤسسات البحثية الرائدة في دولة قطر، لتعرّف الباحثين في قطر عن نوعها وأماكن وجودها. كما تتيح القائمة للباحثين التواصل سريعًا ومباشرة مع المشرفين على المختبرات وورش العمل، للاستفسار منهم عن إمكانية المشاركة في استخدامها.  

تهدف هذه المبادرة إلى إبراز قدرات دولة قطر في المجال البحثي، عبر تعريف الباحثين والعلماء في قطر بالمرافق والأدوات البحثية المتوفرة في الدولة ومكان توفرها، وذلك للاستفادة منها في مشاريعهم البحثية. كما تهدف، من خلال تعريف الباحثين بالأجهزة البحثية التي قد تخص مجال أبحاثهم، إلى التعاون والتآزر وتبادل المعرفة ما بين الباحثين في مواضيع بحثية متقاربة من خلال زيادة الوعي والشفافية حول كافة مجالات البحوث القائمة حاليًا على الصعيد الوطني.   

تشارك حاليًا في هذا البرنامج سبع عشرة مؤسسة بحثية تُعدّ من المؤسسات البحثية الأبرز في دولة قطر، وتحتضن 180 مختبرًا و2200 قطعة من المعدات، وقد تنضمّ مؤسسات أخرى إلى هذا البرنامج. وتُعتبر قاعدة البيانات هذه الأولى من نوعها في الدولة، وهي تتضمن معلومات عن ست ورش عمل تقوم بتصنيع أجهزة معدّة للباحثين، وثلاثة مختبرات توفّر خدمات علمية وتقنية، بالإضافة إلى 13 مركزًا ومختبرًا يقدم خدمات علمية وتقنية. 

وقد تمّ إنشاء قاعدة البيانات هذه بشكل كامل بفضل العلاقات القائمة بين المختصين ضمن قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر. كما يعود الفضل في إنشائها إلى الخبرات الداخلية التقنية والحاسوبية لبرنامج "كيو غرانتس" (QGrants)، وهو نظام معلومات إطاري ينظم إدارة المنح والبحوث، طوّرته دائرة العمليات في الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي التابع للقطاع. ويُمكن لنظام المعلومات هذا أن يشمل مستقبلاً حاجات مراكز أبحاث أخرى ضمن مؤسسة قطر أو خارجها. 

وبهذه المناسبة، علّق الدكتور حمد الإبراهيم، النائب التنفيذي لرئيس البحوث والتطوير في مؤسسة قطر، قائلاً: "يوفّر قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر لأعضاء المجتمع البحثي، من خلال بوابة إدارة الأصول، أداةً قيّمة للولوج إلى الموارد المتوفّرة، وبناء العلاقات التي تُعينهم في مساعيهم البحثية، وخلق فرص التآزر، وتحسين معايير جودة البحوث القائمة حاليًا في دولة قطر. وبذلك تدعم هذه الأداة رحلتنا الهادفة إلى إنتاج بحوث وابتكارات ذات مستوى عالمي".  

أضاف الدكتور الإبراهيم قائلاً: "نتمنى أن تشكل هذه الأداة وسيلة لتشارك الخبرات والمعارف، وليس المعدّات والمرافق فحسب، وذلك في سبيل تطوير شبكات بحثية وفرص تعاون جديدة بين الباحثين في المؤسسات البحثية في قطر. إنّ البوابة تجسّد ثقافة البحوث والابتكار التي تشمل كل المجالات، والتي يسعى قطاع البحوث والتطوير إلى تعزيزها ورعايتها في قطر".

أما المؤسسات البحثية المُشاركة في مشروع قاعدة البيانات، فتشمل معهد قطر لبحوث الطب الحيوي، ومعهد قطر لبحوث الحَوسَبة، ومعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، التابعة لجامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، وقطر بيوبنك للبحوث الطبية، ومركز السِّدرة للطب والبحوث، أعضاء مؤسسة قطر، والجامعات التالية الشريكة لمؤسسة قطر: جامعة كارنيجي ميلون في قطر، وجامعة تكساس أي اند إم في قطر، وجامعة فيرجينيا كومونولث في قطر، ووايل كورنيل للطب - قطر، بالإضافة إلى مركز شل قطر للبحوث والتكنولوجيا، الذي تحتضنه واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، التابعة لقطاع البحوث والتطوير.

كذلك شاركت في مشروع قاعدة البيانات المؤسسات التالية: جامعة قطر، وكلية شمال الأطلنطي في قطر، ومكتب كوين للبحوث الطبية، ومعهد البحوث الانتقالية المؤقت التابع لمؤسسة حمد الطبية، ووزارة البلدية والبيئة، والهيئة العامة القطرية للمواصفات والقياس.

ومن خلال هذه المبادرة، سوف يتمكن مشرفو المختبرات وورش العمل من الاستجابة لطلب استخدام أجهزتهم أو معداتهم أو خدماتهم، والواردة من قبل الباحثين من خارج مؤسساتهم، عبر توجيه رسالة إلكترونية من قاعدة المعلومات مباشرة.. وقد حدّدت عدة مؤسسات مُشارِكة التفاصيل الكاملة لسياسات وبروتوكولات المشاركة التي تضبط استعمال معداتهم من قِبَل جهات خارجية، فيما تنوي مؤسسات أخرى أن تحذو حذوَها قريباً.

وقد شرح الدكتور عماد خدوري، وهو مدير مشروع في قطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر، آلية عمل المبادرة قائلاً: "ستتيح قاعدة البيانات هذه، والتي ستخضع خاصيتها الوظيفية للتطوير المستمر، للباحثين المقبلين على مشروع ما في دولة قطر أن يعرفوا، على وجه السرعة، ما إذا كانت إحدى قطع معدات البحث التي يحتاجون إليها متوفرة وعاملة في أحد المختبرات. كما سيتمكن الباحثون من معرفة ما إذا كان بالإمكان إيجاد المعدات لتصنيع نماذج تخدم أبحاثهم في إحدى ورش العمل، أو الجهات التي تقدم  خدمة تقنية معينة كفحص وتحليل مواد أو معايرة أدوات القياس".

وتابع الدكتور خدوري حديثه قائلاً: "إن قاعدة البيانات هذه ستساعد في تقليص ازدواجية شراء نفس الأجهزة من خلال توفير قائمة جرد شاملة تحصر الموارد العديدة المتوفرة لدى المؤسسات البحثية الرئيسية في قطر، والتأكد من فرصة التشارك في الاستفادة منها قبل طلب شرائها، ولذا فإنها تقلّص تكاليف شراء الأجهزة البحثية والمعدات، وترفع من كفاءة ما هو موجود ضمن البيئة البحثية في قطر. وخلاصة القول إن البوابة تساهم في إظهار مدى قدرات قطر البحثية، وتتيح الاستفادة القصوى من المرافق البحثية في الدولة، وتدعم باحثينا في سعيهم لتحقيق أهدافهم". 

خلفية عامة

مؤسسة قطر

تأسست مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع سنة 1995 بمبادرةٍ كريمةٍ من صاحب السموّ الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر بهدف تنمية العنصر البشري واستثمار إمكاناته وطاقاته.

توجّه مؤسسة قطر اهتماماتها إلى ثلاثة مجالات هي التعليم والبحث العلمي وتنمية المجتمع، كونها ميادين أساسية لبناء مجتمع يتسم بالنمو والإستدامة، وقادر على تقاسم المعارف وابتكارها من أجل رفع مستوى الحياة للجميع. تُعد المدينة التعليمية أبرز منجزات مؤسسة قطر وتقع في إحدى ضواحي مدينة الدوحة، وتضمّ معظم مراكز المؤسسة وشركائها.

المسؤول الإعلامي

الإسم
مؤسسة قطر
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن