مؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث يركز على تلبية الاحتياجات الوطنية وإحداث أثر عالمي

بيان صحفي
منشور 19 آذار / مارس 2018 - 05:54
تستعرض جلسات النقاش في المؤتمر كيفية تطوير نظام البحوث والتطوير القطري لحلول ابتكارية.
تستعرض جلسات النقاش في المؤتمر كيفية تطوير نظام البحوث والتطوير القطري لحلول ابتكارية.

تشكل ثلاثة مسارات رئيسية، تركز في مجملها على القضايا الرئيسية التي تشمل دورة البحوث والابتكار، أساسًا قويًا لمؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث 2018، الذي يُعقد خلال الفترة 19 – 20 مارس الجاري، في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، تحت عنوان "البحوث والتطوير: التركيز على الأولويات، وإحداث الأثر".

وتضم النسخة السابعة من المؤتمر، الذي ينظمه قطاع البحث والتطوير بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، خبراء مجتمع البحوث والتطوير القطري، وخبراء دوليين، وقادة الرأي، لمشاركة وجهات نظرهم وأفكارهم بهدف التصدي للتحديات الهائلة التي تواجه قطر، وتنويع اقتصادها، وتعزيز استدامتها.

وتستعرض جلسات النقاش في المؤتمر كيفية تطوير نظام البحوث والتطوير القطري لحلول ابتكارية، تحقق منافع اقتصادية وفوائد اجتماعية لقطر، ويمكن أن تحدث تأثيرًا في السوق العالمي. وتتمحور الجلسات والعروض التوضيحية للمؤتمر حول الركائز الأربع لاستراتيجية قطر الوطنية للبحوث، وهي الطاقة والبيئة، والحوسبة وتكنولوجيا المعلومات، والصحة والطب الحيوي، والعلوم الاجتماعية والإنسانية والآداب. ويأتي ذلك في سياق ثلاثة مسارات يتناول كل منها الموضوعات الرئيسية لنظام البحوث والتطوير في قطر، وهي مسار الباحث، ومسار الابتكار، ومسار استراتيجية البحث. 

ويشهد اليوم الأول من المؤتمر عرضًا لمسار استراتيجية البحوث، من خلال جلسة نقاش خاصة بالتنسيق مع الاتحاد العالمي لمجالس التنافسية، وهو شبكة دولية تضم 60 منظمة غير هادفة للربح وجهات حكومية وجامعات وشركات، تعمل معًا لبناء الازدهار المستدام من خلال الابتكار. وتركز الجلسة، التي تُعقد تحت عنوان "البحوث والتطوير لتنافسية قطر"، على دور البحث والتطوير في تحقيق النمو الاقتصادي والاستدامة.

ويستمر هذا المسار خلال اليوم الثاني من المؤتمر، عندما تشهد مجموعة من ورش العمل التفاعلية مشاركة قادة البحث والتطوير في قطر والجهات المعنية في المناقشات، لتحديث استراتيجية قطر الوطنية للبحوث التي تُعد الإطار الشامل لأهداف البحث في قطر.

ويشتمل مسار الابتكار للمؤتمر على فعالية "المستقبل هو الآن"، التي تنظمها واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا وجامعة سنغيولاريتي، لعرض التقنيات التي ستبني مستقبل الصناعات والمجتمعات، والطريقة التي نعيش ونعمل بها.

وتضم فعالية "المستقبل هو الآن" متحدثين من جامعة سنغيولاريتي، وهي إحدى المجتمعات الدولية التي تركز على استخدام التكنولوجيا لإيجاد حلول مبتكرة للمشكلات العالمية حيث يتم مناقشة تأثير التكنولوجيا على الاقتصاد والمال والطاقة والتصنيع والصحة والطب وجميع نواحي حياتنا اليومية. بالإضافة إلى ذلك، تعرض 16 شركة ناشئة عالمية أفكارها ومنتجاتها في مجالات الطاقة والصحة والتصنيع والذكاء الاصطناعي على مندوبي مؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث 2018.

خلال جلسات تُعقد تحت شعار استراتيجية قطر الوطنية للبحوث، سيشهد مسار الباحثين تقديم البحوث الأصلية، التي تُجرى في قطر في المجالات ذات الأولوية الوطنية، ومناقشة أثرها. واختار فريق من الخبراء 55 مشروعًا للعرض الشفوي، و270 مشروعًا لعرض الملصقات الإعلانية، من بين 1000 ملخص مقدم للدراسة والاطلاع، وهو رقم قياسي جديد للمؤتمر.

من جانبه، الدكتور نبيل السالم، رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر والمدير التنفيذي للعمليات في قطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر:، قائلاً: "تُعد المسارات الثلاثة المقدمة للمؤتمر أساس النظام العملي للبحوث والتطوير، كما أنها تعكس دور البحوث والتطوير بمؤسسة قطر في دعم وتمكين البحوث والابتكارات ذات المستوى العالمي، التي من شأنها أن تجلب منافع ملموسة لقطر والقادرة على إحداث صدى عالمي".

وأضاف السالم: "توضح هذه الجلسات النطاق الحقيقي للنشاط البحثي في قطر، وقدرته على إيجاد الحلول للتحديات الحقيقية. كما أنها تؤكد على الفرص التي يمكن أن يوفرها تطوير المنتجات التكنولوجية وثقافة ريادة الأعمال. وسيكون بإمكاننا، من خلال التفاعل وتوحيد الجهود وتعزيز مشاركة القطاع الخاص، إحداث الأثر المطلوب للبحوث والتطوير في قطر".

للتسجيل من أجل المشاركة في مؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث والتطوير 2018، ولمزيد من المعلومات حول البرنامج الكامل للمؤتمر، يرجى زيارة: www.qf-arc.org.   

خلفية عامة

مؤسسة قطر

تأسست مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع سنة 1995 بمبادرةٍ كريمةٍ من صاحب السموّ الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر بهدف تنمية العنصر البشري واستثمار إمكاناته وطاقاته.

توجّه مؤسسة قطر اهتماماتها إلى ثلاثة مجالات هي التعليم والبحث العلمي وتنمية المجتمع، كونها ميادين أساسية لبناء مجتمع يتسم بالنمو والإستدامة، وقادر على تقاسم المعارف وابتكارها من أجل رفع مستوى الحياة للجميع. تُعد المدينة التعليمية أبرز منجزات مؤسسة قطر وتقع في إحدى ضواحي مدينة الدوحة، وتضمّ معظم مراكز المؤسسة وشركائها.

المسؤول الإعلامي

الإسم
مؤسسة قطر
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن