مؤسسة الأوقاف وشؤون القصَّر ترفع قيمة أصولها إلى 2.8 مليار درهم وتسجل زيادة 11% في أرباحها على جميع القطاعات

بيان صحفي
منشور 10 تمّوز / يوليو 2018 - 08:20
خلال الحدث
خلال الحدث

في إطار حرصها على الشفافية في عملياتها التشغيلية والمالية والتزامها بمقاييس الحوكمة وفق المعايير العالمية، أصدرت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصَّر نتائج بيانها المالي للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2017، والذي سجّل زيادة نوعية بنسبة 11% في أرباح الاستثمارات التي تديرها لتمويل مشاريعها الخيرية والإنسانية، وذلك عقب مناقشته في اجتماع مجلس الإدارة الذي انعقد مؤخراً بمقر المؤسسة.

بالأرقام

وأشارت النتائج المالية إلى ارتفاع القيمة الإجمالية للأصول التابعة للمؤسسة خلال 2017 لتفوق 2.8 مليار درهم بزيادة 7% عن العام الذي سبقه. وشكّلت أصول الوقف الحصة الأعلى حيث تجاوزت قيمتها 1.4 مليار درهم، بينما حققت اأصول القُصّر الزيادة الأعلى في قيمتها بارتفاع 28% عن العام المنصرم.

أما بالنسبة لإيرادات المؤسسة، فقد سجّل عام 2017 زيادة إجمالية لها بنسبة 2%. وكان للوقف أعلى حصة من الإيرادات بواقع 121 مليون درهم وبزيادة 9% مقارنة بالعام الماضي، بينما حققت إيرادات القصّر (33 مليون درهم ) النسبة الأعلى على مستوى الزيادة السنوية لحجم إيراداتها بواقع 19%.

وبلغ إجمالي أرباح الاستثمارات التي تديرها المؤسسة خلال عام 2017 حوالي 140 مليون درهم، بزيادة تصل إلى 11%، حيث سجّلت استثمارات الوقف أعلى قيمة أرباح بواقع 93 مليون درهم تقريباً وزيادة بنسبة 9% عن نتائج العام الذي سبق، بينما حققت استثمارات القصّر أعلى نسبة زيادة في أرباح الاستثمار بنسبة 33%.

مشتقات الاقتصاد الإسلامي استثمار ناجح

وقال سعادة علي المطوع، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي إن "المؤسسة تواصل تحقيق النجاحات على المستويين التشغيلي والمالي، وهو ما يوكده تقريرنا التفصيلي لنتائج السنة المالية 2017 الذي أصدرناه في إطار التزامنا معايير الشفافية والامتثال ومقاييس الحوكمة العالمية. وقد أبرز التقرير جدوى استثماراتنا الوقفية في مشتقات الاقتصاد الإسلامي الذي أصبحت دبي اليوم مركزاً عالمياً له."

وحول الأداء المؤسسي لفت سعادته إلى أن "المؤسسة حققت العام الماضي زيادة في أرباح الاستثمار الإجمالية بنسبة 11 بالمائة عن العام الذي سبقه، فيما سجّلت الأوقاف في المؤسسة نتائج مالية قوية نتيجة إدارتها لأصول الوقف بفعالية بالإضافة إلى جهود الواقفين المؤمنين بأهمية الخير والعطاء في المجتمع، وارتفعت إيرادات القصّر بفضل الاستثمارات التي تأتي انطلاقاً من إيمان المؤسسة بأهمية تأهيل وتمكين القصّر في المجتمع."

وتم عقد اجتماع مجلس الإدارة الثالث لهذا العام في مقر المؤسسة بحضورورئاسة سعادة عبد الرحمن الحارب، نائب رئيس مجلس إدارة المؤسسة، وسعادة عبدالله المدني، وسعادة هدى بوحميد، وسعادة حمدة القطامي، وسعادة الدكتور عبدالعزيز الحمادي، وسعادة علي محمد المطوع، الأمين العام للمؤسسة، وسعادة خالد ال ثاني نائب الأمين العام.

خلفية عامة

مؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر

تأسست مؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر بإصدار القانون رقم 6 لسنة 2004 م في عهد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، ومع توسع المؤسسة في أعمالها ومهامها، أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" القانون رقم 9 لسنة 2007م بشأن تنظيم أعمال المؤسسة، بما يكفل توفير المناخ الصالح لتحقيق المزيد من الإنجازات في تنمية الوقف وأموال القصر.

ترعى مؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر بقرابة 2400 قاصر من خلال تطوير العمل الوقفي لتغطية احتياجات القصّر ورعاية شؤونهم بموجب مبادئ وأحكام الشريعة الإسلامية المنظمة لتلك العملية وفق خطة هادفة مدروسة، ورؤية واعية ثاقبة.

المسؤول الإعلامي

الإسم
تسنيم حجازي
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن