مؤسسة قطر تحتفي باليوم الدولي للتعليم 2026

بيان صحفي
تاريخ النشر: 21 يناير 2026 - 05:06 GMT

مؤسسة قطر تحتفي باليوم الدولي للتعليم 2026

تنظّم مؤسسة قطر، ممثلة بالتعليم ما قبل الجامعي، سلسلة من الفعاليات بمناسبة اليوم الدولي للتعليم 2026 تحت شعار "التعليم مسؤولية الجميع"، وذلك على مدار يومي 24 و25 يناير، في براحة مشيرب، في إطار التزامها بتسليط الضوء على أبرز المبادرات التعليمية، وقصص النجاح، ولتؤكد دور التعليم كمسؤولية مجتمعية مشتركة، ومساحة للحوار والتعلّم.

كما تهدف الفعالية إلى تسليط الضوء على منصة "راسخ" ودورها المحوري في تعزيز التعليم ثنائي اللغة المرتكز على الهوية. كما تسعى الفعالية إلى الاحتفاء بالتعليم عبر مختلف كيانات مؤسسة قطر، وإشراك المجتمع بمختلف فئاته، بما يشمل أولياء الأمور، وطلاب المدارس والجامعات، والمؤسسات التعليمية إلى جانب الخبراء التربويين في أنشطة تعليمية تفاعلية تعزّز الوعي بأهمية التعليم.

وفي هذا السياق، قالت عبير آل خليفة، رئيس التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر: "يمثّل الاحتفاء باليوم الدولي للتعليم فرصة مهمة للتوقف والتأمل في الدور الحقيقي للتعليم في حياتنا، ليس بوصفه منظومة أكاديمية فحسب، بل باعتباره مسؤولية مجتمعية مشتركة تُشكّل أساس التنمية وبناء المستقبل. فهذا اليوم يذكّرنا بأن التعليم هو مسؤولية الجميع بما فيه المدرسة والأسرة والمجتمع، وأن أثره لا يُقاس بما يتحقق في عام واحد، بل بما يتركه في وعي الإنسان وقدرته على الإسهام الإيجابي في محيطه".

وأكدت آل خليفة أن أهمية هذا الاحتفاء تنبع من كونه مساحة جامعة لتسليط الضوء على التجارب التعليمية التي أحدثت فرقًا حقيقيًا، وعلى الشراكات التي أسهمت في تطوير الممارسة التعليمية وتحويلها من مفهوم نظري إلى أثر ملموس.

وتابعت قائلةً: "إن الاحتفاء باليوم الدولي للتعليم لا يعني الاكتفاء باستعراض الإنجازات، بل فتح حوار مجتمعي حول ما نطمح إليه، وكيف يمكن للتعليم أن يظل مرتبطًا بهويتنا وقيمنا، وفي الوقت ذاته منفتحًا على متغيرات العالم. ومن هذا المنطلق، نؤمن بأن مثل هذه المناسبات تمثّل محطات أساسية لتعزيز الوعي بأهمية التعليم، وتحفيز المجتمع على المشاركة الفاعلة في دعمه وتطويره".

واختتمت بقولها: "في مؤسسة قطر، ننظر إلى هذا اليوم باعتباره دعوة للعمل المشترك، وتجديدًا للالتزام ببناء منظومة تعليمية شاملة ومرنة، وقادرة على الاستجابة لاحتياجات المتعلمين على اختلافها. فالتعليم الذي نحتفي به اليوم هو التعليم الذي يصنع الأثر، ويضع الإنسان في صميمه، ويؤسس لمستقبل أكثر وعيًا واستدامة".

وستتضمن الفعالية ثلاث مكونات رئيسية، تشمل معرضًا تعليميًا وثقافيًا يستعرض إنجازات ومبادرات كيانات مؤسسة قطر والمدارس المشاركة، إلى جانب جلسات حوارية على المسرح الرئيسي تسلّط الضوء على قصص وتجارب تعليمية ملهمة. كما تشمل الفعالية "قرية راسخ"، وهي تجربة غامرة تُبرز ركائز المبادرة وبرامجها التعليمية.

كما ستسلّط الفعالية الضوء على الابتكار في التعليم من خلال برنامج "سبق"، وهو برنامج وطني يهدف إلى اكتشاف الابتكارات التعليمية والاحتفاء بها، وتشجيع تبنّي ممارسات تعليمية ذات أثر ملموس، حيث سيتم خلال الفعالية تكريم ستة ابتكارات تعليمية هذا العام.

وضمن البرنامج المصاحب، يُعقد مؤتمر "ثنائي" في فندق ماندارين أورينتال، لمناقشة نماذج التعليم ثنائي اللغة التي توازن بين الهوية الثقافية واللغوية والانفتاح العالمي. ويشارك في المؤتمر كل من روبرتـــو فيليبـــــــي، وهـو أستاذ في معهـد التربيـة بجامعة "كلية لندن"، ومؤســس ومديــــر مختبـر اللغـات المتعــددة والإدراك، وفريـــدة عبـــــودان، رئيس قطاع التعليم في مكتب اليونســـــــــكو الإقليمــــــي لدول الخليــــج، وخبيرة في التعليم والتنمية الــــــــدولية.

كما يتضمن البرنامج مؤتمر "تكافؤ"، الذي يُقام تزامنًا مع اليوم الدولي للتعليم، ويعكس التزام مؤسسة قطر ببناء نظام تعليمي شامل يوفّر لكل طفل فرصًا متكافئة لتحقيق كامل إمكاناته. ويشارك في المؤتمر البروفيسور السير باري كاربنتر من خلال تقديم سلسلة من المحاضرات والمناقشات الجماعية حول التنوع العصبي واحتياجات التعليم المتخصص، بمشاركة نخبة من الخبراء الدوليين.

يأتي تنظيم هذه الفعالية امتدادًا لجهود مؤسسة قطر في دعم مبادرات تعليمية نوعية، وتوسيع أثرها عبر الشراكات، بما يسهم في بناء منظومة تعليمية قادرة على التكيّف مع المتغيرات وصناعة فرص تعلّم فاعلة للأجيال القادمة.

خلفية عامة

مؤسسة قطر

تأسست مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع سنة 1995 بمبادرةٍ كريمةٍ من صاحب السموّ الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر بهدف تنمية العنصر البشري واستثمار إمكاناته وطاقاته.

توجّه مؤسسة قطر اهتماماتها إلى ثلاثة مجالات هي التعليم والبحث العلمي وتنمية المجتمع، كونها ميادين أساسية لبناء مجتمع يتسم بالنمو والإستدامة، وقادر على تقاسم المعارف وابتكارها من أجل رفع مستوى الحياة للجميع. تُعد المدينة التعليمية أبرز منجزات مؤسسة قطر وتقع في إحدى ضواحي مدينة الدوحة، وتضمّ معظم مراكز المؤسسة وشركائها.

اشتراكات البيانات الصحفية


Signal PressWire is the world’s largest independent Middle East PR distribution service.

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن