مؤسسة قطر تعزز برنامج "رسم الدروب"، التابع لها، بإضافة كرة السلة إلى عرضه الرياضي
أدرجت مؤسسة قطر رياضة كرة السلة ضمن الرياضة الرابعة لبرنامجها "رسم الدروب"، مستلهمةً هذه الخطوة من معسكر تدريب مكثف لمدة أسبوع، خضعت فيه المشاركات لعمليات تقييم. وقد بلغ عدد المشاركات في المعسكر 79 فتاة، جرى اختيار 20 منهن للانضمام إلى البرنامج.
والجدير بالذكر أن برنامج "رسم الدروب"، الذي أُطلق ضمن الجهود التي تبذلها مؤسسة قطر لترسيخ إرث بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™، أصبح يضم رياضة المبارزة، وألعاب القوى، والكرة الطائرة، وكرة السلة. ويهدف البرنامج إلى تشجيع النشاط البدني وتعزيز الصحة العامة لدى النساء والفتيات في قطر. الأمر الذي يعكس التزام مؤسسة قطر بتأسيس منظومة داعمة ومستدامة لمستقبل الرياضة النسائية على المدى البعيد.
وبهذا السياق، تقول مدربة كرة السلة ألكسندرا رادولوفيتش: "أشعر بفخر كبير لوجودي هنا، إذ أرى إمكانات واسعة في المنظومة التي أسستها مؤسسة قطر من خلال برنامج "رسم الدروب"، وهو برنامج وطني يوفّر بيئة آمنة وداعمة مخصصة للفتيات، ومتاح مجانًا بالكامل".
وأضافت: "نوفر كل ما تحتاجه الشابات من أجل تطوير مهاراتهن الرياضية، بدءًا من طاقم عمل محترف ومدربات مؤهلات، مرورًا بمرافق ممتازة ودعم لوجستي شامل. فنحن نهدف إلى اكتشاف المواهب الشابة في كرة السلة وصقل المهارات من أجل الوصول إلى أعلى مستويات الأداء".
تُعقد حصص التدريب خمس مرات في الأسبوع بالمركز الترفيهي بمؤسسة قطر، إلى جانب بطولات تُنظم لاحقًا خلال هذا العام. ويفتح برنامج كرة السلة أبوابه للفتيات ضمن الفئات العمرية: أقل من 10 أعوامًا، وأقل من 12 عامًا، وكذلك أقل من 14 عامًا، ما يمنح الفتيات الفرصة لتطوير مهاراتهن والمنافسة على مستويات متقدمة.
وأشارت ألكسندرا إلى أن الاختيار لم يعتمد على المهارات الفنية فقط، موضحةً ذلك بقولها: "تعتبر الموهبة عاملًا أساسيًا لممارسة رياضة كرة السلة، إلا أن السلوك الحسن والشغف والروح الرياضية تشكّل مجتمعةً عناصر أساسية أيضًا".
وتابعت ألكسندرا: "من بين القيم التي نسعى لغرسها في فتياتنا - سواء داخل الملعب أو خارجه - الاحترام والانضباط والتحلي بالأخلاق الحميدة، علاوةً على التميّز في اللعب."
بدورها، قالت سارة طارق الشرشاني، لاعبة كرة سلة قطرية، ذات الأحد عشر ربيعًا والتي تُمثل قطر على المستوى الوطني: "استمتعت بتعلم مهارات جديدة وتكوين صداقات رائعة. كما طوّرت من أسلوب تسديداتي ومهاراتي الدفاعية والمراوغة، واستفدت كثيرًا من التعلم من أخطائي".
وفي حديثها عن أهدافها المستقبلية، قالت سارة: "يومًا ما، سألعب في دوري كرة السلة النسائي الأمريكي وأنا مرتديةً الحجاب".
وقد شاركت هناء إيهاب محمد زين الدين في المعسكر التدريبي، الذي استمر على مدار أسبوع، وهي لاعبة مصرية تبلغ من العمر 11 عامًا وتمارس كرة السلة من سن السابعة، كذلك تلعب هناء ضمن المنتخب القطري. وبهذه المناسبة، قالت: "أعجبتني طريقة المدربين في تعليمنا تمارين الإحماء قبل التدريب، وتعريفنا بتقنيات متنوعة. فقد تمكنت من صقل مهاراتي في التحكم بالكرة، خصوصًا التمرير من الخلف، إضافةً إلى التسديدات والرميات السهلة".
وخلصت إلى القول إن "أكثر ما أحبه في كرة السلة هو خوض المباريات، فهي تعلمني الروح الرياضية وتساعدني على تطبيق ما تعلمناه - مع العلم أن أحد أهم أهدافي يكمن في تحقيق دقة تصويب عالية والوصول إلى مستوى احترافي عالٍ لتمثيل قطر".
للمزيد من المعلومات حول برنامج "رسم الدروب"، تفضلوا بزيارة: cp.admin@qf.org.qa.
خلفية عامة
مؤسسة قطر
تأسست مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع سنة 1995 بمبادرةٍ كريمةٍ من صاحب السموّ الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر بهدف تنمية العنصر البشري واستثمار إمكاناته وطاقاته.
توجّه مؤسسة قطر اهتماماتها إلى ثلاثة مجالات هي التعليم والبحث العلمي وتنمية المجتمع، كونها ميادين أساسية لبناء مجتمع يتسم بالنمو والإستدامة، وقادر على تقاسم المعارف وابتكارها من أجل رفع مستوى الحياة للجميع. تُعد المدينة التعليمية أبرز منجزات مؤسسة قطر وتقع في إحدى ضواحي مدينة الدوحة، وتضمّ معظم مراكز المؤسسة وشركائها.