مؤسسة قطر تُعزز جهود دعم التوحّد في قطر بإطلاق منصة رقمية شاملة

بيان صحفي
تاريخ النشر: 16 أبريل 2026 - 06:22 GMT

مؤسسة قطر تُعزز جهود دعم التوحّد في قطر بإطلاق منصة رقمية شاملة

في خطوة تعكس التزامها الممتد لعقد من الزمن بتقديم دعم شامل في مجال التوحّد عبر مجالات التعليم والبحوث وتنمية المجتمع، أطلقت مؤسسة قطر "ملتقى مجتمع التوحّد"، المنصة الرقمية الموحدة التي توّفر دعمًا متكاملاً يجمع بين الخدمات والموارد والخبرات، ويُتيح للأسر والمتخصصين في قطر الوصول إلى الرعاية والتوجيه المنظم بسهولة ويسر.

يأتي إطلاق هذه المنصة كأولى مراحل "استراتيجية مؤسسة قطر لدعم ذوي التوحّد 2025–2035"، التي تعد إطار عمل من عشر سنوات أُطلق في أبريل 2025 لبناء منظومة شاملة لذوي التوحّد. وتهدف المنصة بشكل أساسي إلى سدّ الفجوة التي تواجهها الأسر على ضوء تقييم أولي والمتمثلة في تحديد المسارات المناسبة.

صُمم "ملتقى مجتمع التوحّد" لمساعدة الأفراد في التنقل بكفاءة عبر منظومة دعم التوحّد وما تتضمنه من مسارات وخدمات متنوعة، حيث يعمل كمركز معلومات متكامل داخل مؤسسة قطر لتنسيق عمليات الإرشاد وتوفير إمكانية الوصول للبرامج، وفرص البحوث، والموارد المجتمعية المتاحة. يمكن الاطلاع على المنصة عبر الرابط:  https://www.qf.org.qa/ar/community/autism

تستهدف المنصة أولياء الأمور، ومقدّمي الرعاية، والمعلمين، والمتخصصين، بالإضافة إلى الممارسين الصحيين، ومقدّمي الخدمات العلاجية، والباحثين، وصنّاع السياسات، والجهات الحكومية، وذلك بهدف توفير الدعم اللازم لاتخاذ قرارات مدروسة ومستنيرة في كافة مراحل رحلتهم مع التوّحد.

وفي هذا الصدد، صرحت الدكتورة دينا آل ثاني، الأستاذ المشارك ورئيس قسم الهندسة الحاسوبية والكهربائية بكلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، ورئيس "لجنة مؤسسة قطر للتوحّد"، قائلةً:

"يُجسّد "ملتقى مجتمع التوحّد" التزام مؤسسة قطر المستمر بسد الفجوات في مجال دعم ذوي التوحّد، وضمان بقاء الأفراد وعائلاتهم على اطلاع وتواصل وتلقي الدعم اللازم في كل مرحلة".

وأضافت: "من خلال إنشاء مساحة موثوقة للإرشاد والوضوح والترابط، تهدف المنصة إلى تحسين جودة حياة الأسر وتعزيز شعورهم بالانتماء والشموليّة طوال رحلتهم".

في جامعة حمد بن خليفة، يدعم البحث العلمي في مجال التوحّد هذه المهمة من خلال نهج متعدد التخصصات يشمل دراسة العوامل الوراثية والبيولوجية، ومراقبة وظائف الدماغ لتطوير تقنيات مبتكرة وتقديم تقييمات وتدخلات أكثر دقة. كما يسهم هذا البحث في تطوير علاجات مستهدفة وصياغة السياسات التي تُعزز فرص الوصول إلى خدمات التشخيص والرعاية والدعم.

ومن بين الخصائص الرئيسية لـ "ملتقى مجتمع التوحّد" اعتماده على مسار واضح ومحدد يوجه مستخدمي المنصة بداية من التشخيص الأولي، ووصولًا إلى التعليم والدعم طويل الأمد. كما تتضمن المنصة دليلاً شاملًا وقابلًا للبحث يشمل الخدمات والبرامج، مما يسهل على الأسر تحديد الدعم الذي يحتاجونه والوصول إليه.

كما توفر المنصة آخر المستجدات حول تقدّم تنفيذ استراتيجية مؤسسة قطر للتوحد، إلى جانب الأخبار والرؤى والقصص المجتمعية التي تُثري تجارب التعلم المشتركة، والدعم المتبادل بين الأقران، وسبل التواصل.

ستركز المراحل المستقبلية للمنصة على تعزيز الطابع الشخصي تدريجيًا، وفتح مسارات للمشاركة المجتمعية، ودمج عناصر البحث والابتكار والبيانات والرؤى، مما يعزز دورها كمنصة متطورة ومترابطة لدعم ذوي التوحّد في قطر.

والجدير بالذكر أن أهداف منصة "ملتقى مجتمع التوحّد" تندرج ضمن الدور الرائد الذي تضطلع به مؤسسة قطر في هذا المجال، لا سيما على الساحة الدولية، حيث شملت مساعيها تأسيس "التحالف العالمي للتوحّد" الذي أطلقته قطر وشركاؤها الدوليون، من قبِيل منظمة الصحة العالمية، واليونيسف، و"أوتيزم سبيكس". ويهدف هذا التحالف الذي أُطلق عام 2025 إلى توحيد جهود المجتمع الدولي لصياغة نهج عالمي يدعم ذوي التوحّد وأسرهم.

وتعد صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، من المناصرين العالميين للتوعية بالتوحّد، حيث أدى مقترح سموها في عام 2007 إلى اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة "اليوم العالمي للتوعية بالتوحّد"، الذي يُحتفل به سنويًا في الثاني من أبريل – وهو ما يعكس الالتزام الراسخ بدعم ذوي التوحّد وأسرهم، ويشكل إحدى الركائز الأساسية للمساعي في هذا المجال، ومن ضمنها "ملتقى مجتمع التوحّد".

خلفية عامة

مؤسسة قطر

تأسست مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع سنة 1995 بمبادرةٍ كريمةٍ من صاحب السموّ الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر بهدف تنمية العنصر البشري واستثمار إمكاناته وطاقاته.

توجّه مؤسسة قطر اهتماماتها إلى ثلاثة مجالات هي التعليم والبحث العلمي وتنمية المجتمع، كونها ميادين أساسية لبناء مجتمع يتسم بالنمو والإستدامة، وقادر على تقاسم المعارف وابتكارها من أجل رفع مستوى الحياة للجميع. تُعد المدينة التعليمية أبرز منجزات مؤسسة قطر وتقع في إحدى ضواحي مدينة الدوحة، وتضمّ معظم مراكز المؤسسة وشركائها.

اشتراكات البيانات الصحفية


Signal PressWire is the world’s largest independent Middle East PR distribution service.

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن