قطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر يكرم الطلاب والباحثين المتميزين

بيان صحفي
منشور 26 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2013 - 05:07

احتفل قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، اليوم الاثنين، بالإنجاز العلمي المتميز الذي حققه 27 طالباً وباحثاً نابغاً، وذلك في حفل كبير أقيم في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، لتقديم الجوائز لأفضل المشاريع البحثية وتكريم أصحاب الأبحاث العلمية المتميزة. 

وجاء الحفل في ختام فعاليات الدورة الرابعة من مؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث، التي حققت نحاجاً كبيراً، وساهمت في ترسيخ مكانة قطر ضمن صفوة الدول الراعية للبحث العلمي في العالم. 

وخلال حفل توزيع الجوائز، أشاد مسؤولو قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر بالجهود المميزة التي بذلها كل الباحثين في سبيل التوصل إلى حلول تسهم بصورة إيجابية في تحسين مستقبل قطر في مجالات جوهرية، مثل الطب الحيوي، والطاقة، والبيئة، وأبحاث الحوسبة، والفنون والعلوم، والاجتماعية والإنسانيات. 

وهنأ فيصل السويدي، رئيس قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر، جميع المشاركين والباحثين الذين احتلوا المراكز الأولى، وأشاد باهتمامهم وحماسهم، وإصرارهم على تحويل قطر إلى وجهة دولية للتفوق والابتكار في البحوث العلمية. 

وقال السويدي: "إننا سعداء للغاية بمستوى الحماس والالتزام الذي أبداه المشاركون هذا العام، كما نفخر بكل الطلاب والباحثين الذين قدموا أفكاراً رائعة، تهدف إلى تطوير جهود البحوث الطموحة للدولة. ورغم العدد الكبير من مشاريع الأبحاث المبهرة والعروض الشفهية والتقديمية، استطاع الفائزون إثبات تفوقهم العلمي بفضل إبداعهم ورؤيتهم البعيدة، وقدموا لنا نموذجاً باهراً للأبحاث المبتكرة التي تلبي احتياجات وتحديات الدولة الكبرى". 

وأكد السويدي أن كل مشاريع الأبحاث المقدمة خضعت لمراجعة دقيقة وتقييم صارم من خلال لجنة من الخبراء المحليين والدوليين، تضم نخبة مرموقة من العلماء والأساتذة الجامعيين. إذ طبقت اللجنة، في عملية التقييم والفرز والاختيار، عدداً من المعايير القابلة للقياس، منها جودة البحوث ومدى إبداعها وابتكارها وأصالتها، والجدارة وقوة وتماسك المحتوى المكتوب، ومدى الارتباط بالتحديات البحثية الكبرى للدولة. 

من جانبه، وجه الدكتور نبيل السالم، المدير التنفيذي لمكتب الاتصالات والإعلام في قطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر، الشكر لكل من ساهم في نجاح المؤتمر، والارتقاء بمعايير التفوق في البحث العلمي. 

كما عبّر عن سعادته بالزيادة المطردة في مشاركة الطلاب هذا العام، حيث استقبل المؤتمر 1170 ملخصاً بحثياً، تم قبول 517 بحثاً منها، إلى جانب 125 بحثاً علمياً قدّمه طلاب، وهو ما يعكس التأثير المتنامي للمؤتمر.

وحول الاحتفال بتوزيع الجوائز على أفضل البحوث العلمية، قال الدكتور السالم: "في كل عام، نتيح لطلابنا الموهوبين الفرصة لتطوير المهارات العلمية وتحقيق أهدافهم الأكاديمية. وقد أثبت الطلاب جدارتهم، وقدرتهم على تخطي توقعاتنا من خلال الأبحاث المبتكرة التي قدّموها. واليوم نوّد تكريم ومكافأة كل الطلاب والباحثين الذين استثمروا وقتهم وطاقتهم في تطوير المشاريع البحثية المتميزة، آملين أن يتحولوا إلى نماذج رائدة وملهمة للأجيال القادمة". 

وتابع قائلاً: "أتمنى أن يحفز هذا الاحتفال الباحثين المميزين الآخرين للسير على هذا الدرب. وقد سعدت برؤية كل هذا الحماس والاهتمام بين طلاب البحث العلمي، وهو ما يعكس تنامي الاهتمام بثقافة البحث العلمي بين الجيل الشاب. نحن نتطلع لأن يكون هؤلاء الطلاب هم نواة جيل العلماء القادم، مع الدعم الكبير الذي تلتزم مؤسسة قطر بتقديمه، من خلال تشجيع الشباب والعلماء القطريين على البحث والابتكار، وتطوير الحلول التطبيقية لمواجهة التحديات الوطنية المطروحة". 

ويعكس حفل التكريم الأهمية الكبيرة التي يوليها قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر للبحث العلمي، والدأب على تكريم البحوث المبدعة في دولة قطر وتسليط الضوء عليها، وتتويج جهود الباحثين، والاحتفاء بإنجازاتهم، من أجل تحفيز الشباب لاختيار مسارات مهنية في مجالات العلوم والبحوث، وغرس ثقافة المعرفة والبحوث في المجتمع القطري. 

وكان مؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث قد شجع الطلاب والباحثين على محاولة إيجاد حلول لواحد، أو أكثر، من التحديات البحثية الكبرى متعددة القطاعات في دولة قطر، ومن أبرزها حماية البنية التحتية الرقمية، وتطوير حلول الطاقة الشمسية وتطويرها، وضمان استدامة الغذاء، وتكامل نظم الإدارة الصحة، ودعم الثقافة والتراث والإعلام واللغة العربية.

خلفية عامة

مؤسسة قطر

تأسست مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع سنة 1995 بمبادرةٍ كريمةٍ من صاحب السموّ الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر بهدف تنمية العنصر البشري واستثمار إمكاناته وطاقاته.

توجّه مؤسسة قطر اهتماماتها إلى ثلاثة مجالات هي التعليم والبحث العلمي وتنمية المجتمع، كونها ميادين أساسية لبناء مجتمع يتسم بالنمو والإستدامة، وقادر على تقاسم المعارف وابتكارها من أجل رفع مستوى الحياة للجميع. تُعد المدينة التعليمية أبرز منجزات مؤسسة قطر وتقع في إحدى ضواحي مدينة الدوحة، وتضمّ معظم مراكز المؤسسة وشركائها.

المسؤول الإعلامي

الإسم
مؤسسة قطر
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن