ديلويت: مبيعات السلع الفاخرة تعاود الانتعاش وهوامش الربح تصمد تحت ضغوط الأسواق

بيان صحفي
منشور 27 حزيران / يونيو 2018 - 09:56
يستعرض تقرير ديلويت أكبر 100 شركة للسلع الفاخرة عالمياً بناءَ على بيانات المبيعات في اللوائح المالية للشركات المجمعة للسلع الفاخرة خلال السنة المالية 2016.
يستعرض تقرير ديلويت أكبر 100 شركة للسلع الفاخرة عالمياً بناءَ على بيانات المبيعات في اللوائح المالية للشركات المجمعة للسلع الفاخرة خلال السنة المالية 2016.

أفاد تقرير ديلويت السنوي الخامس حول أسواق السلع الفاخرة أن شركات السلع الفاخرة المئة الأضخم في العالم قد حققت مبيعات بلغت 217 مليار دولار أمريكي خلال السنة المالية 2016، كما بلغ متوسط المبيعات السنوية للسلع الفاخرة لأضخم 100 شركة 2.2 مليار دولار حالياً.

ويستعرض تقرير ديلويت أكبر 100 شركة للسلع الفاخرة عالمياً بناءَ على بيانات المبيعات في اللوائح المالية للشركات المجمعة للسلع الفاخرة خلال السنة المالية 2016 (ا التي تمتد على 12 شهراً وتنتهي بتاريخ 30 يونيو 2017)، كما يناقش التقرير الاتجاهات الرئيسة التي تُشَكل سوق السلع الفاخرة ويقدم في السياق نفسه توقعات اقتصادية عالمية.

وقد حافظت كل من أل في أم أش (LVMH) وهي الأحرف الأولى من مويت هنسي لوي فيتون ، و مجموعة شركات "إستي لودر Estée Lauder، وشركة ريشمونFInanciere  Richemont ، ومجموعة شركات لوكسوتيكا س.ب.ا (Luxottica Group S.p.A.) وشركة كرنج ،وهي أكبر خمس شركات للأزياء والسلع الفاخرة على مراكزها القيادية في السوق، وقد علق، في هذا الإطار، هيرفي بالانتاين، الشريك المسؤول في ديلويت دبي والمسؤول عن قطاع الشركات الاستهلاكية في  ديلويت الشرق الأوسط، قائلاً: "لقد عاود سوق السلع الفاخرة الانتعاش بعد أن شهد حالة من عدم الاستقرار الاقتصادي والأزمات الجيوسياسية  خلال العام 2016، حيث سجلت مبيعاته السنوية ما يقارب 1 تريليون دولار أمريكي  في نهاية العام 2017. ويعتمد النمو الإجمالي ثنائي الرقم للسوق العالمي على العديد من العوامل، بما في ذلك العوامل الجيوسياسية ذات التأثير الأكبر على السياحة. كما سيستمر نمو قطاع السلع الفاخرة خلافاً للعديد من القطاعات الأخرى".

كما أن أحد أكبر التحديات التي تواجه نمو قطاع السلع الفاخرة في الشرق الأوسط هي استبقاء المتسوقين الذين يمكنهم شراء السلع الفاخرة من أماكن أخرى، لا سيما في المدن الأوروبية. ويعد الشرق الأوسط من أكبر المناطق في العالم التي تضم السكان الشباب من جيل الألفية التي تشكل فئة أكثر ثراءً من المتوسط ويتمتعون برغبة وقدرة شرائية أكبر، وتتيح تلبية احتياجات الجيل العربي الجديد من متسوقي السلع الفاخرة فرصة لخلق الولاء للعلامة التجارية، وزيادة الإنفاق على السلع الفاخرة، كما وتعزز من نسبة النمو في الأسواق.

وأضاف جايمس باب، الشريك المسؤول عن قسم العملاء والقطاعات في ديلويت الشرق الأوسط، قائلاً: "ترتبط دينامية سوق السلع الفاخرة في منطقة الشرق الأوسط، على عكس الدول الأخرى، بأسعار النفط التي تفسح مجالاً للنمو طالما بقيت مستقرة. وتبقى دبي في العام 2017إحدى أفضل وجهات السلع الفاخرة لمستهلكي منطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى الزوار الصينيين والأوروبيين. كما وتعد دبي من بين أفضل وجهات التسوق المرغوبة في العالم التي يقصدها السواح المتميزين من جميع أنحاء العالم لتسوق السلع الفاخرة ومركزًا هامًا للإنفاق في المنطقة.

كما بلغ معدل النمو لأضخم 100 شركة 1 في المئة مع ااستقرار أسعار الصرف، بانخفاض 5.8 نقطة مئوية عن نسبة النمو البالغة 6.8 في المئة والمعدلة بالعملة التي حققتها هذه الشركات في العام السابق. وكان هناك رابحون وخاسرون رئيسون ضمن أضخم 100 شركة –حيث تمكنت 57 شركة منها زيادة مبيعاتها من السلع الفاخرة سنة تلو الأخرى، بينما حققت 22 شركة منها نمواً ثنائي الرقم، وحققت ما يقرب من ثلث أضخم 100 شركة معدل نمو مبيعات أعلى في السنة المالية 2016 عنه في السنة المالية 2015. ويرجع ضعف النمو لأضخم 100 شركة على وجه الخصوص للشركات العشر التي شهدت انخفاضا ثنائي الرقم في المبيعات في خلال السنة المالية 2016، من بينهم اثنتان من أكبر 10 شركات وهي مجموعة سواتش   SWATCHوشركة رالف لورينRalph Lauren . مع ذلك، تشير السنة المالية 2016 إلى هبوط نمو مبيعات السلع الفاخرة لمعظم الشركات إلى الحضيض.

تتضمن نتائج التقرير الأساسية ما يلي:

  • الإمارات العربية المتحدة: شهد سوق المنتجات الفاخرة نمواً بطيئاً نسبياً في العام 2017، أسوةً بالتباطؤ العام في المنطقة. ويرجع مثل هذا الوضع الحرج لسوق السلع الفاخرة في الإمارات إلى انخفاض الطلب نتيجة ارتفاع تكاليف الإيجار والتعليم في البلاد، وكذلك بسبب إدخال ضريبة القيمة المضافة اعتبارًا من يناير 2018، حيث يعد ارتفاع تكاليف الإيجار والتعليم، إضافة إلى حالة عدم الاستقرار في سوق العمل، من الأسباب الرئيسة وراء لجوء المستهلكين لتوفير المال وتخفيض عدد مرات الشراء. كما وتعد دولة الإمارات العربية المتحدة احدى أكثر البلدان جذباً للعلامات التجارية للسلع الفاخرة في منطقة الشرق الأوسط، وهي مركز استراتيجي للشركات التي تقرر دخول السوق الإقليمية. لذلك، فإن المنافسة بين الشركات شرسة، يعززها نمو التسوق عبر الإنترنت. ورغم النتائج المتواضعة للعام 2017، إلا أن التوقعات المستقبلية إيجابية في ظل نضج سوق السلع الفاخرة وتكيفه مع الاتجاهات العالمية.
  • إيطاليا تتصدر مرة أخرى قائمة الدول من حيث عدد الشركات التي تتعامل في السلع الفاخرة، بينما حظيت فرنسا بأعلى حصة من المبيعات.
  • شكلت الصين وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وسويسرا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة معاً 83 في المئة من أضخم 100 شركة للسلع الفاخرة و90 في المئة من أضخم 100 شركة مبيعاً للسلع الفاخرة، بينما سجلت إسبانيا وفرنسا أعلى معدلات نمو لمبيعات السلع الفاخرة.
  • ضمن أكبر 10 شركات، تشارك ثلاث شركات في قطاعات متعددة من سوق السلع الفاخرة، وشركتان متخصصتان في مستحضرات التجميل والعطور، وشركتان في مجال المجوهرات والساعات، وشركتان في مجال الأزياء، وشركة لوكسوتيكا التي تعد الشركة الرائدة في مجال النظارات العالمية والوحيدة في مجال الأكسسوارات. كما تتمركز ثلاث شركات منها في الولايات المتحدة، وثلاث في فرنسا، واثنتان في سويسرا، وواحدة في كل من إيطاليا وهونغ كونغ.
  • وفي الفترة الواقعة ما ﺑﯾن اﻟﺳﻧﺗﯾن اﻟﻣﺎﻟﯾﺗﯾن 2014 و2016، إرﺗﻔﻌت ﻣﺑﯾﻌﺎت اﻟﺳﻟﻊ اﻟﻔﺎﺧرة اﻟﻣرﮐﺑﺔ ﻷﺳرع 20 ﺷرﮐﺔ ﺑﻣﻌدل ﺳﻧوي ﻣرﮐب ﻗدره 15.1 ﻓﻲ اﻟﻣﺋﺔ - أي ﻣﺎ ﯾﻘرب ﻣن أرﺑﻌﺔ أﺿﻌﺎف ﻣﻌدل اﻟﺗﺻﻧﯾف لأكبر 100 شركة ﮐﮐل، وﻟﮐن ﺑﻧﺳﺑﺔ 7.1 ﻧﻘطﺔ ﻣﺋوﯾﺔ أقل ﻋنه في اﻟﺳﻧﺔ اﻟﺳﺎﺑﻘﺔ، ولمرة أخرى كانت الملابس والأحذية (عشر شركات) والمجوهرات والساعات (خمس شركات) هي قطاعات المنتجات ألأقوى من ضمن أسرع عشرين شركة.  
  • انخفضت ﻣﺑﯾﻌﺎت اﻟﺷرﮐﺎت ﻓﻲ ﻗطﺎع اﻟﻣﻼﺑس واﻷﺣذﯾﺔ اﻟﻔﺎﺧرة خلال السنة المالية 2016 ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﺑﺎﻟﻌﺎم اﻟﺳﺎﺑق، ﻋﻟﯽ اﻟرﻏم ﻣن ارﺗﻔﺎع اﻟﻣﺑﯾﻌﺎت اﻟﻣﻌدﻟﺔ ﺑﺎﻟﻌﻣلة ﺑﻧﺳﺑﺔ 0.2 ﻓﻲ اﻟﻣﺎﺋﺔ، كما انخفضت معدلات نمو المبيعات وانخفض كذلك هامش الربح الصافي للسنة الثانية على التوالي. ويضم قطاع المنتجات هذا، والمؤلف من 38 شركة، أكبر عدد من الشركات في قائمة أكبر 100 شركة على مستوى العالم.
  • كان قطاع مستحضرات التجميل والعطور الأفضل من بين القطاعات من حيث الأداء خلال السنة المالية 2016، والوحيد الذي حقق تحسناً في نمو مبيعات السلع الفاخرة المركبة بنسبة 7.6 في المائة.
  • ﺣﻘﻘﺖ ﻟﺸﺮكات اﻹﺣﺪى ﻋﺸﺮ مجموعة ﻓﻲ ﻗﻄﺎع السلع الفاخرة اﻟﻤﺘﻌﺪدة أكبر ﻣﺘﻮﺳﻂ ضمن أضخم 100 ﺷﺮكة، حيث ﺑﻠﻎ ﻣﺘﻮﺳﻂ ﻣﺒﻴﻌﺎت اﻟﺴﻠﻊ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ اﻟﺴﻨﻮي 6.3 ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر أﻣﺮﻳﻜﻲ، كما سجلت ﻣﻌﺎً ما مقداره 32.2 ﻓﻲ اﻟﻤﺋﺔ ﻣﻦ ﻣﺒﻴﻌﺎت السلع الفاخرة لأكبر 100 شركة.

خلفية عامة

ديلويت

يُستخدَم اسم "ديلويت" للدلالة على واحدة أو أكثر من أعضاء ديلويت توش توهماتسو المحدودة، وهي شركة بريطانية خاصة محدودة ويتمتع كل من شركاتها الأعضاء بشخصية قانونية مستقلة خاصة بها. تقدّم ديلويت خدمات تدقيق الحسابات والضرائب والإستشارات الإدارية والمشورة المالية إلى عملاء من القطاعين العام والخاص في مجموعة واسعة من المجالات الإقتصادية. وبفضل شبكة عالمية مترابطة من الشركات الأعضاء في أكثر من 150 دولة، تضع ديلويت في خدمة عملائها مجموعة من كفاءات ذات المستوى العالمي وخبرة محلية عميقة لتساعدهم على النجاح أينما عملوا. وتضم مؤسسات ديلويت نحو 170 ألف موظفاً مهنياً ملتزمين بأن يكونوا عنواناً للإمتياز. 
ديلويت إند توش (الشرق الأوسط) هي عضو في "ديلويت توش توهماتسو المحدودة" وهي أول شركة خدمات مهنية تأسست في منطقة الشرق الأوسط ويمتد وجودها بشكل مستمر منذ أكثر من 85 سنة في المنطقة. ديلويت من الشركات المهنية الرائدة التي تقوم بخدمات تدقيق الحسابات والضرائب والإستشارات الإدارية والمشورة المالية بواسطة أكثر من 2,400 شريك ومدير وموظف يعملون من خلال 26 مكتباً في 15 بلداً.
وقد اختيرت ديلويت اند توش (الشرق الأوسط) في 2009 كأفضل رب عمل من قبل شركة هيويت العالمية، و حازت للعامين 2010 و 2011 على التوالي على المستوى الأول للاستشارات الضريبية في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي حسب تصنيف مجلة "انترناشونال تاكس ريفيو" (ITR)، كما نالت جائزة أفضل شركة استشارية للعام 2010 خلال المنتدى السنوي للمنظّمين في دول مجلس التعاون الخليجي.

المسؤول الإعلامي

الإسم
نادين الحسن
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن