مجموعة النابوده للمشاريع تستثمر في رعاية العاملين من خلال أسبوع الصحة المهنية والسلامة

بيان صحفي
منشور 22 نيسان / أبريل 2018 - 07:08
خلال أسبوع الصحة المهنية والسلامة.
خلال أسبوع الصحة المهنية والسلامة.

اختتمت مجموعة النابوده للمشاريع، وهي واحدة من أعرق وأكبر الشركات العائلية العملاقة في الإمارات العربية المتحدة-  ولها حافظة متنوعة من شركات الأعمال -  سلسلة شاملة من أنشطة الصحة المهنية والسلامة في الأسبوع الماضي.

وتلك المبادرة التي تدخل في نطاق مشاركة العاملين، كانت تستهدف تعزيز وعي أفراد القوى العاملة بالمجموعة وتعليمهم أفضل الممارسات في مجال الصحة المهنية والسلامة، وشارك فيها الإدارة العامة الدفاع المدني وشرطة دبي وباصات مجموعة (أستر دي إم) للرعاية الصحية ومجموعة من الخبراء المتخصصين إلى جانب العاملين في مجموعة النابوده للمشاريع بهدف توعيتهم بشأن مجموعة كبيرة من الموضوعات بدءاً من الصحة الذهنية والرعاية وحتى الوقاية من الحرائق.

وقد صرح روبرت مون، مدير الخدمات المشتركة للسلامة والصحة والبيئة والجودة في مجموعة النابوده للمشاريع قائلاً: "إن رعاية العاملين هي التزام رئيسي في خريطة الطريق لدى مجموعة النابوده للمشاريع، لذا؛ فإن تنفيذ مبادرات تعليمية وتوعوية مثل هذه يدعم العمل الذي تقوم به قيادتنا في مجلس الإدارة والذي يستهدف حماية العاملين والتأكد من أنهم على دراية بأفضل الممارسات العالمية في تطبيق معايير الصحة والسلامة في كل المواقع".

وقد أقيم هذا الأسبوع في جميع مقار مجموعة النابوده للمشاريع وكذلك مواقع العمل والمشروعات والساحات والورش مع اختيار موضوع لكل يوم من الأسبوع، وتم خلاله تنفيذ حملات عديدة وتقديم عروض التوضيحية وتنظيم ورش عمل، وانتهى الأسبوع يوم الخميس بإقامة يوم عائلي في المقر الرئيسي لمجموعة النابوده للمشاريع.

وأضاف مون قائلاً: "مع وجود أكثر من 16 ألف عامل من 47 جنسية، فإن مجموعة النابوده للمشاريع تفخر بأفراد قوتها العاملة وتحرص على سلامتهم. إن الاستثمار في رعاية العاملين من خلال البرامج التعليمية والعروض التوضيحية هو أحد الطرق المتعددة لضمان تمتعهم بالصحة والرعاية، كما أنه يسهم في شرح الأسباب التي ساهمت في اختيار مجموعة النابوده للمشاريع كأكثر أماكن العمل سعادةً في الإمارات العربية المتحدة في عام 2017 وذلك من قِبل وزارة الموارد البشرية والتوطين".

وقال جاريث مين، مدير شؤون الصحة والسلامة والبيئة في مجموعة النابوده للمشاريع: "إن ملايين البشر من كافة أنحاء العالم يموتون في كل سنة نتيجةً للحوادث المهنية أو الأمراض المرتبطة بالعمل، وربما يصل معدل تلك الوفيات إلى نحو 2.3 مليون شخص سنوياً. وإضافة إلى ذلك فإن مئات الملايين من الأشخاص يصابون بجروح أثناء العمل سنوياً، وهو أمر كثيراً ما ينتج عنه فقدان في وقت العمل. ونحن في مجموعة النابوده للمشاريع، نحرص على الاستثمار في قوتنا العاملة باعتبار أن ذلك يدخل في مجال الوقاية. ومن خلال التعاون مع هيئات دولية مثل الاتحاد الدولي للمعدات (آي بي أيه إف) والذي قدم شرحاً عملياً بشأن السلامة عند العمل في الأماكن المرتفعة، وكذلك المحاضرات التي قدمتها خبيرة البرمجة العصبية اللغوية، ليندا بونر، وأيضاً مشاركة أكاديمية الإمارات لدفاع المدني في دبي والتي قدمت عروضاً توضيحية حول الوقاية من الحريق، فإن الأسبوع قد كلل بالنجاح وسيسهم في تعزيز الصحة والسلامة لكل العاملين لدينا".

وقالت فاطمة أحمد  النابوده، المدير العام للاستدامة في مجموعة النابوده: "إن إستراتيجيتنا التي تقوم على الاستثمار في تنمية قوتنا العاملة وتطويرها وغرس ثقافة السعادة في مكان العمل هي أمر يتعلق بالاستدامة التي تحرص عليها مجموعة النابوده للمشاريع. نحن نريد أن نكون مكان العمل المفضل في الإمارات العربية المتحدة، وفي الوقت الراهن هناك أكثر من 150 دورة قيد التنفيذ لتدريب العاملين بهدف رفع مهاراتهم وتحسين المجالات التي تنتظرهم في المستقبل".

وقد استهدف أسبوع الصحة المهنية والسلامة في مجموعة النابوده للمشاريع اجتذاب مشاركة العاملين في كافة إدارات المجموعة ومشروعاتها، بدءاً من المقر الرئيسي وحتى معارض البيع، وبين الفرق العاملة في المشروعات والقوى العاملة في المجموعة بصفة عامة، وتعريف العاملين بأفضل الطرق للحفاظ على السلامة وتجنب الحوادث في مكان العمل. وفي كل يوم خلال الأسبوع، كان العاملون يشاركون في أنشطة من اختيارهم تتركز حول الصحة والسلامة، وتتراوح بين السلامة في الورش، والفحوصات الطبية ومحاضرات عملية وجلسات لرفع الوعي من جانب خبراء مشاركين من خارج المجموعة.

وقد تركَّزت الأنشطة على الموضوعات الرئيسية التي تم رصدها بوصفها الأهم بالنسبة للمجموعة مثل: العمل في الأماكن المرتفعة، والصحة الذهنية ومنع التشتت والقلق، ويوم الصحة المهنية، والسلامة على الطرق، والتغذية والرياضة البدنية. وفي ختام الأسبوع كان هناك اليوم العائلي الذي شهد أنشطة من المرح لعائلات جميع المشاركين.

خلفية عامة

النابوده

كجزء من مجموعة شركات النابوده، تعتبر مجموعة النابوده للإنشاءات أحد المقاولين في الإمارات العربية المتحدة المتخصصين في الهندسة المدنية، والبناء والهندسة الكهربية والميكانيكية في كل من دول مجلس التعاون الخليجي وخارجها. ومما يدعو للفخر لتقديم مساهمة كبيرة في نمو وازدهار البلاد، عملت مجموع النابوده للإنشاءات في العديد من مشروعات البنية التحتية الشهيرة التي من بينها نخلة الجميرة، والخليج التجاري، وجزيرة ياس، ومشروع قناة دبي المائية، ومطارات دبي، والطرق المتوازية وإكسبو 2020.

 

للسبت الـ15.. احتجاجات السترات الصفراء تتواصل في فرنسا

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:46
من احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا
من احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا

يواصل الآلاف من محتجي حركة "السترات الصفراء" تظاهراتهم للأسبوع الخامس عشر على التوالي في العاصمة باريس ومدن فرنسية أخرى.

وقالت الشرطة في بيان، "أعلن في باريس عن خمس تظاهرات، ثلاث منها بشكل تجمعات، أما المسيرتان الأخريان اللتان سميتا على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي "تسونامي أصفر" و"كلنا في الشانزيليزيه لا نتراجع عن شيء"، فستنطلقان من قوس النصر ظهر اليوم السبت على التوالي وتنتهيان في ساحة تروكاديرو".

وأضاف البيان أن هذه المسيرات ستعبر جادة الشانزليزيه وحي الأوبرا وتلتف حول متحف اللوفر وتتوقف أمام مقر "حركة شركات فرنسا" ثم تواصل طريقها إلى ساحة تروكاديرو.

من جهتها قالت وزارة الداخلية الفرنسية بشان الأرقام التي تنشرها، إن حجم التظاهرات تراجع في أيام السبوت الأربعة الأخيرة.

بدورهم أعلن أربعة آلاف شخص من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مساء الجمعة عبر فيسبوك عن نيتهم المشاركة في هذه التجمعات، وقال أكثر من 18 ألفا آخرين إنهم "مهتمون" بها.

وذكرت مواقع التواصل أنه ستُنظم تجمعات في مدن أخرى غير العاصمة، مثل بوردو، التي تعد مع تولوز من مواقع التعبئة الكبرى التي تشهد باستمرار صدامات عنيفة مع قوات الشرطة.

من جهتها أبلغت نقابة شرطة بوردو المسؤولين مساء الجمعة عن "الوضع الحرج" و"الإنهاك المعنوي والجسدي" لرجال الشرطة، مطالبة بوسائل أكثر فاعلية لمواجهة "حرب العصابات في المدن".

لكن وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير صرح خلال زيارة إلى ضاحية أوبرفيلييه شمال شرقي باريس "إذا كان البعض يعتقدون أن رجال الشرطة سينهكون وسيتم استنزافهم، فهم مخطئون"، مؤكدا أن "رجال الشرطة سيكونون حاضرين وسيقومون بمهامهم".

يشار إلى أن 41 ألف شخص تظاهروا في فرنسا السبت الماضي، مقابل 282 ألفا في 17 نوفمبر أول يوم للتحركات الاحتجاجية الاجتماعية، بحسب بيانات رسمية


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
رنيم الدقا
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن