مقياس جنرال إلكتريك العالمي للابتكار يكشف تفاؤل الشركات السعودية بدور الابتكار والتقنيات المستقبلية في تعزيز نمو الاقتصاد المحلي

بيان صحفي
منشور 05 تمّوز / يوليو 2018 - 09:45
يهدف مقياس جنرال إلكتريك العالمي للابتكار إلى تقييم مدى التطورات المحققة على مستوى الابتكار وأهم التحديات والتوجهات والمواضيع المتعلقة به.
يهدف مقياس جنرال إلكتريك العالمي للابتكار إلى تقييم مدى التطورات المحققة على مستوى الابتكار وأهم التحديات والتوجهات والمواضيع المتعلقة به.

أعلنت "جنرال إلكتريك" اليوم عن نتائج "مقياس الابتكار العالمي" المتعلقة بالمملكة العربية السعودية. وكان الاستطلاع قد شمل المسؤولين التنفيذيين للشركات في المملكة في إطار الدراسة التي غطت آراء نحو 2100 تنفيذي في مجال الابتكار في 20 سوقاً عالمية رئيسية. وسلط الاستطلاع الضوء على الإنجازات المحققة في المملكة على صعيد ممارسات الابتكار مقارنة بالسنوات السابقة. 

وبما يعكس شعار "من الفوضى إلى الثقة Chaos to Confidence" لـ "مقياس جنرال إلكتريك العالمي للابتكار"، جاءت النتائج الخاصة بالمملكة العربية السعودية مماثلة للتوجهات العالمية مع تنامي عدد المسؤولين التنفيذيين في المملكة ممن يثقون بدور الابتكار ودوره المستقبلي الذي سيشمل لاعبين وتقنيات جديدة. وامتازت النتائج بالتفاؤل حيال تولي القطاعات المناسبة لإدارة عملية الابتكار في المملكة. كما كشف الاستطلاع عن ضرورة تكثيف الجهود لتطوير المواهب وتعزيز التركيز على الترويج لتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد في المملكة.

بهذه المناسبة قال هشام البهكلي، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة "جنرال إلكتريك" في المملكة العربية السعودية والبحرين: "تسلط نتائج ’مقياس جنرال إلكتريك العالمي للابتكار 2018‘ الضوء على تنامي تركيز مجتمع الأعمال السعودي على الابتكار والأبحاث والتطوير، بدعم من الجامعات والباحثين المتخصصين. وينسجم هذا التوجه في المضمون والأهداف مع ’رؤية السعودية 2030‘ و’برنامج التحول الوطني‘ لتعزيز الابتكارات المحلية لتكون عنصراً جوهرياً نحو رفع إنتاجية القطاع الصناعي وتنافسية الاقتصاد الوطني. وتلتزم ’جنرال إلكتريك‘ بدعم الابتكار من خلال مراكز التطوير والأبحاث المتخصصة بقطاع الطاقة في المنطقة الشرقية والتي تعمل على إيجاد حلول مناسبة للمتطلبات المحلية لتعزيز أداء وموثوقية وكفاءة الطاقة في المملكة العربية السعودية.

وجاءت أبرز نتائج "مقياس جنرال إلكتريك العالمي للابتكار" في المملكة العربية السعودية على النحو التالي:

  • ·         في المملكة العربية السعودية، تقود الشركات متعددة الجنسيات 32٪ من أعمال الابتكار، مقارنة بـ 23٪ في العالم. تقود الشركات متعددة الجنسيات عملية الابتكار اليوم، مع التركيز على تفعيل دور القطاع الخاص ليصبح محركاً أكبر للابتكار. وتعتبر المساهمات المتزايدة للشركات السعودية متعددة الجنسيات، إضافة إلى الجامعات ومختبرات الأبحاث المحلية، مؤشراً بأن عجلة الابتكار في المملكة اليوم تقودها القطاعات الصحيحة. 
  • ·         38% من المسؤولين التنفيذيين السعوديين اختاروا اليابان كنموذج يقتدى به في الابتكار هذا العام. شهدت أسواق متطورة مثل الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا تراجعاً في مكانتها الرائدة في مجال الابتكار منذ 2014، مع بروز أسواق ناشئة تعتبر أنها حققت خطوات هامة لتصبح أكثر ابتكاراً مقارنة بعام 2014.
  • ·         63% من المسؤولين التنفيذيين السعوديين يعتقدون بأن السياسات الحمائية مفيدة للأعمال في المملكة مقارنة بـ 55% في العالم. ويتطلع المسؤولون التنفيذيون السعوديون إلى حماية الأعمال الرئيسية قدر الإمكان لدعم جهود الأبحاث والابتكار، حيث أشاروا إلى أن الحكومة السعودية قد أصبحت أكثر انتقائية في تعيين المجموعات المناسبة لقيادة الابتكار.

 ·         أكد 66% من المسؤولين التنفيذيين السعوديين إدراكهم لمزايا تقنيات التصنيع بالطباعة ثلاثية الأبعاد، مقارنة بـ 63% عالمياً. هنالك اعتقاد قوي في المملكة العربية السعودية بأن تقنيات التصنيع بالطباعة ثلاثية الأبعاد تعتبر جزءاً محورياً من مستقبل المملكة، وهو ما يبدو جلياً في العديد من مبادرات القطاعين العام والخاص التي تكشف عن مؤشرات إيجابية حول إمكانية توظيف هذه التقنيات كمحرك للنمو.

  • ·         يعتقد 44% من المسؤولين التنفيذيين السعوديين بأن للابتكار آثار إيجابية، مقارنة بـ 40% عالمياً. تشهد المملكة العربية السعودية نضجاً أكبر في عملية الابتكار محلياً، مع مجالات يمكن تطويرها مثل الارتقاء بمنهجية الابتكار وتعريف الناس رواد الأعمال الشباب بمزاياها.
  • ·         مجالات الابتكار الأكثر استقطاباً للاهتمام في المملكة متمحورة حول القطاع الصناعي: 65% (إنترنت الأشياء)؛ 64% (الذكاء الاصطناعي والآلي)؛ 59% (شبكات الطاقة الذكية).
  • ·         يرى 72% من المسؤولين التنفيذيين السعوديين أن هنالك فجوة في المهارات المحلية، مقارنة بـ 74% عالمياً. تعتبر الفجوة في مهارات الابتكار من القضايا التي تعني جميع الأسواق العالمية، بما في ذلك المملكة العربية السعودية. ويرى مسؤولو الأعمال نقصاً في توفر المواهب المناسبة والخبرات والعقليات المؤهلة لتحقيق نتائج ملموسة وناجحة في مجال الابتكار.
  • ·         يقول 69% من المسؤولين التنفيذيين السعوديين بأن بيئة الابتكار قد أصبحت أكثر تحدياً، مقارنة بـ 57% عالمياً، مع زيادة عدد المسؤولين التنفيذيين الذين يلفتون إلى نقص التمويل الكافي في ضوء تنامي التحديات. وجاءت المملكة العربية السعودية بين مقدمة الدول التي عبّرت عن قلقها بهذا الشأن.

ويعتبر "مقياس جنرال إلكتريك العالمي للابتكار" استطلاعاً يتم تنظيمه مرة كل سنتين، وانطلقت نسخته الأولى عام 2010، ويهدف إلى تقييم مدى التطورات المحققة على مستوى الابتكار وأهم التحديات والتوجهات والمواضيع المتعلقة به، ويتطرق إلى السبل المثلى لمواكبة هذه المتغيرات عالمياً. كما يتطرق الاستطلاع إلى كيفية تطبيق مسؤولي الابتكار للشركات لمفاهيم الابتكار وما تقوم به دولهم من خطوات نحو توفير بيئة حاضنة للابتكار.

وتدعم "جنرال إلكتريك" عمليات توليد أكثر من نصف الطاقة الكهربائية المنتَجة في المملكة العربية السعودية عبر ما يزيد على 700 توربين غازي. وتتمتع الشركة بحضور قوي في المملكة منذ أكثر من 80 عاماً، ولديها أكبر فريق عمل على مستوى منطقة الشرق الأوسط مع أكثر من 4000 موظف، بما في ذلك فريق "بيكر هيوز التابعة لجنرال إلكتريك"، ويعمل 50 بالمئة منهم في مناصب تقنية وهندسية تتطلب خبرات ومهارات كبيرة. وقامت "جنرال إلكتريك" بتطوير منظومة عمل صناعية متقدمة تشمل تنمية سلسلة التوريد المحلية وعقد الشراكات والاستثمار في دعم أهداف تنويع الموارد الاقتصادية في المملكة بما يشمل أيضاً توطين الإمكانات الصناعية.

خلفية عامة

جنرال إلكتريك

تعد جنرال إلكتريك، شركة رائدة عالمياً في مجال توفير تقنيات متنوعة في مجالات البنية التحتية والإعلام والخدمات المالية التي تركز على حل أصعب المشكلات في العالم. وتخدم جنرال إلكتريك عملاءها في أكثر من 100 دولة ويعمل لديها أكثر من 300 ألف موظف حول العالم، لتقدم منتجات وخدمات تشمل قطاعات الطاقة والمياه والتنقل والرعاية الصحية والتمويل والمعلومات.
وحققت عائدات بلغت 37 مليار دولار في 2009. وتعبر الشركة رائدة عالمية في مجال تزويد تقنيات توليد الطاقة. وتشمل الشركة على وحدات جنرال إلكتريك للطاقة والمياه وجنرال إلكتريك لخدمات الطاقة وجنرال إلكتريك للنفط والغاز، وتتعاون هذه الشركات على توفير خدمات وحلول متكاملة تغطي مختلف مجالات قطاع الطاقة، بما في ذلك الفحم والنفط والغاز الطبيعي والطاقة النووية، إضافة إلى موارد الطاقة المتجددة مثل: الماء والرياح والطاقة الشمسية والغاز الحيوي، وغيرها من أنواع الوقود البديل.

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن