ويش تختتم النسخة الأولى من البرنامج الأكاديمي التدريبي العالمي للقيادات الشابة العاملة في قطاع سلامة المرضى

بيان صحفي
منشور 29 آذار / مارس 2016 - 06:07
لقطة لموظفي "ويش" مع العاملين في حقل الرعاية الطبية الذين شاركوا في البرنامج الأكاديمي التدريبي العالمي للقيادات الشابة العاملة في قطاع سلامة المرضى الأسبوع الماضي
لقطة لموظفي "ويش" مع العاملين في حقل الرعاية الطبية الذين شاركوا في البرنامج الأكاديمي التدريبي العالمي للقيادات الشابة العاملة في قطاع سلامة المرضى الأسبوع الماضي

أنهى مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية، أعمال النسخة الأولى من البرنامج الأكاديمي التدريبي العالمي للقيادات الشابة العاملة في قطاع سلامة المرضى، والذي أقيم بالدوحة في الفترة ما بين 23- 26 مارس.

وقدّم البرنامج، الذي تم تنظيمه بالشراكة والتعاون مع وايل كورنيل للطب - قطر، تدريبات استثنائية ومتميزة لطلاب الطب والتمريض، ليتسنى لهم تقديم خدمات رعاية صحية ذات جودة عالية انطلاقاً من التزام مبادرة ويش المستمر بتحسين سلامة المرضى عبر الحد من الأخطاء الطبية التي قد يتعرض لها المرضى، ولا سيما وأن تقديرات منظمة الصحة العالمية أكدت تضرر مريض من أصل 10 أثناء تلقيهم لخدمات الرعاية الصحية في المستشفيات.

وشارك في هذا البرنامج التدريبي نحو 100 طالب وعضو من هيئة التدريس المتخصصين في قطاع العلوم الصحية بمؤسسة حمد الطبية، ومركز السدرة للطب والبحوث، ووايل كورنيل للطب - قطر، وجامعة قطر، وكلية شمال الأطلنطي في قطر، وجامعة كالجاري في قطر. وعُقد هذا البرنامج التدريبي على مرحلتين، حيث اقتصرت المرحلة الأولى على أعضاء هيئة التدريس، بينما استهدفت المرحلة الثانية طلاب العلوم الصحية.

خُصصت المرحلة الأولى من هذا البرنامج لتدريب أعضاء هيئة التدريس وتعريفهم على أفضل الممارسات حول سلامة المرضى حتى يتمكنوا من نقلها إلى طلابهم بشكل فعال. وفي هذا التدريب، تَعلم أعضاء هيئة التدريس أهمية تشجيع طلابهم على مد جسور التواصل المفتوح والنزيه والفعال مع مرضاهم بهدف الحد من الأخطاء الطبية وتحسين سلامة المرضى.

وفي هذا الصدد، علق الدكتور باسم عثمان، أستاذ العلوم العصبية الإكلينيكية بوايل كورنيل للطب – قطر، قائلاً: "نحرص كأطباء على أن نبذل دائماً كل ما بوسعنا لإنقاذ حياة المرضى وتحسين سلامتهم. وانطلاقاً من دوري كطبيب مشرف وأستاذ جامعي أؤمن بمدى أهمية إنقاذ حياة المرضى من خلال اتباع مجموعة من الإرشادات والأساليب القيمة التي قدمها لنا هذا التدريب والتي سأعمل بكل تأكيد على تعليمها لطلابي، ومشاركتها مع زملائي في المستشفى، حتى نتمكن سوياً من رفع الوعي حول سلامة المرضى".

وتعليقاً على أهمية هذا البرنامج التدريبي، قالت الدكتورة موزة آل إسحاق، المدير التنفيذي لبرنامج الجودة وسلامة المرضى بمؤسسة حمد الطبية: "يجب أن تتربع سلامة المرضى على قائمة أولويتنا جميعاً"، وأضافت: "يساعد فهم مبدأ سلامة المرضى والأطر المحددة لها على إحداث تغيرات جذرية في الرعاية الصحية وعلى القائمين عليها، الأمر الذي يسهم في تحسين الرقابة والحد من الأخطاء الطبية وتفادي آثارها، كما ساعد هذا التدريب على تعزيز التفكير النقدي لدى الحضور، وزودهم بالأدوات والاستراتيجيات التي تحسن من سلامة مرضاهم".

وتركز المرحلة الثانية من هذا البرنامج على تعليم الطلاب أهمية التعاون والتواصل المفتوح وتعريفهم بالأدوات والاستراتيجيات التي يمكن استخدامها للحد من الأضرار التي قد يتعرض لها المريض. وفي إطار تعزيز فهم الطلاب لمفهوم سلامة المرضى، شارك الطلاب في العديد من التدريبات العملية والتفاعلية، فضلاً عن استماعهم للعديد من القصص المؤثرة من المدافعين عن سلامة المرضى ممن فقدوا أحباءهم بسبب الأخطاء الطبية، كما تبادلوا الدروس والخبرات مع الطلاب من مختلف التخصصات الأخرى لتشجيع أواصر التعاون فيما بينهم في المستقبل.

من جهتها، قالت أماني الحداد، الطالبة بكلية الصيدلة - جامعة قطر: "إن أهم درس تعلمته من هذا البرنامج هو التحلي الدائم بالشجاعة ومشاركة كافة الخبرات السيئة والجيدة. تعلمت أيضاً من هذا التدريب أنه عندما يرتكب الإنسان خطأ ما أو يتضرر من أخطاء الآخرين، يجب عليه أن يشارك هذه التجربة مع الأخرين، ولا يحتفظ بها لنفسه، لأنها ستكون بلا شك درساً هاماً سيتعلم منه الآخرون وسيتفادون الوقوع فيه".

وأضافت أنها تخطط لإجراء ورشة عمل حول سلامة المرضى في كليتها: "لقد بدأت بالفعل مناقشة هذه الفكرة مع أعضاء هيئة التدريس، وآمل أن يتم إجراؤها في المستقبل القريب".

وفي هذا الصدد، أوضح أحمد المير، الطالب ووايل كورنيل للطب – قطر، قائلاً: "لقد وضع هذا البرنامج التدريبي سلامة المرضى في صدارة الأولويات والاهتمامات بتشديده على أهمية اتباع أفضل الممارسات الطبية في قطر، فضلاً عن تمكين الأطباء في المنطقة، وتزويدهم بالمعارف والتجارب الخاصة بأفضل الممارسات الطبية التي تمكنهم من فهم قضايا سلامة المرضى بشكل أعمق وتسمح لهم بالاندماج مع المجتمع الطبي الدولي انطلاقاً من هذا الفهم المشترك ".

كما علق السيد إجبرت شلنجز، الرئيس التنفيذي لمبادرة ويش، قائلاً: "تحرص مبادرة ويش على تقديم كافة أبحاثها لصناع القرار من مختلف أنحاء العالم وفقاً لأعلى المستويات الدولية. فالتقدم لا يأتي دون تغيير، وصناعة التغيير لا تأتي فقط من القيادات المتميزة، بل يساهم فيه أيضاً الكوادر الشابة، الأمر الذي دفعنا إلى تدريب حشد غفير من القيادات الشبابية التي ستتولى عجلة القيادة وزمام المبادرة في المستقبل. لقد أتاح هذا التدريب تجربة تعليمية فريدة لن ينساها أعضاء هيئة التدريس والطلاب طيلة حياتهم، حيث لن يقتصر مردودها الحقيقي والفعال على القطاع الصحي القطري فقط، بل سيكون لها تأثير كبير خارج قطر".

ويأتي هذا البرنامج التدريبي للقيادات الشابة العاملة في قطاع سلامة المرضى في إطار الجهود المستمرة التي تقوم بها مبادرة ويش، إحدى المبادرات العالمية لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، للارتقاء بمستوى سلامة المرضى في جميع أنحاء العالم. وفي عام 2013، أطلقت مبادرة ويش تجربة رائدة في مجال سلامة المرضى في إطار منتدى البحوث الذي يتولى قيادته البروفيسور بيتر جي برونوفست، مدير معهد أرمسترونغ لسلامة المرضى والجودة في مؤسسة جونز هوبكنز الطبية في الولايات المتحدة الأمريكية، ونائب رئيس أول لسلامة المرضى والجودة. كما قامت مبادرة ويش بتوسيع أعمالها وأنشطتها من خلال إطلاق برنامج تسريع الرعاية الصحيّة الأكثر سلامة التابع لشبكة الأنظمة الصحية القيادية (LHSN) بالشراكة مع إمبريال كوليدج لندن. وقد قامت مبادرة ويش مؤخراً باستعراض النتائج الأولية لأبحاث شبكة الأنظمة الصحية القيادية على هامش أعمال مؤتمر القمة العالمي لسلامة المرضى، الذي انعقد مؤخراً في لندن، ومن المقرر أن تقدم تقريراً شاملاً ومتكاملاً لمبادرة ويش التي ستقام فعالياتها بالدوحة في الفترة ما بين 29-30 نوفمبر.

للحصول على مزيد من معلومات حول مبادرة ويش، يرجي زيارة الرابط التالي: www.wish-qatar.org أو التواصل من خلال حساب مبادرة ويش على موقع تويتر: @WISH Qatar

خلفية عامة

مؤسسة قطر

تأسست مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع سنة 1995 بمبادرةٍ كريمةٍ من صاحب السموّ الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر بهدف تنمية العنصر البشري واستثمار إمكاناته وطاقاته.

توجّه مؤسسة قطر اهتماماتها إلى ثلاثة مجالات هي التعليم والبحث العلمي وتنمية المجتمع، كونها ميادين أساسية لبناء مجتمع يتسم بالنمو والإستدامة، وقادر على تقاسم المعارف وابتكارها من أجل رفع مستوى الحياة للجميع. تُعد المدينة التعليمية أبرز منجزات مؤسسة قطر وتقع في إحدى ضواحي مدينة الدوحة، وتضمّ معظم مراكز المؤسسة وشركائها.

المسؤول الإعلامي

الإسم
مؤسسة قطر
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن