يونيسف: يتقدَّم 8 مليون طفل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لامتحانات نهاية العام الرسمية

بيان صحفي
منشور 12 حزيران / يونيو 2018 - 06:09
Nearly 20 percent of schools in Yemen can no longer be used because they are destroyed, damaged, sheltering displaced families or used for military purposes.
Nearly 20 percent of schools in Yemen can no longer be used because they are destroyed, damaged, sheltering displaced families or used for military purposes.
 يتقدّم حوالي 8 مليون طفل في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لامتحانات نهاية العام الدراسي الرسمية.
 
يواجه الأطفال في المنطقة مجموعة من التحديات للبقاء في المدرسة وإتمام امتحاناتهم المدرسية العامّة. وتعاني العائلات من تزايد الفقر وعمالة الأطفال وعدم القدرة على تحمّل تكاليف نقل الأولاد إلى المدارس، بالإضافة إلى الاكتظاظ الشديد وضيق المساحة في المدارس ونقص في أعداد المدرّسين وتدني مستوى التعليم.
 
ويقول خِيرْت كابالاري، المدير الإقليمي لليونيسف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "لا ينبغي لأيّ شيء أن يمنع الأطفال في أي مكان في المنطقة من إتمام تعليمهم والحصول على الشهادات، وذلك من خلال تقدّمهم للامتحانات العامّة".
 
يعيش واحد من بين كلّ خمسة أطفال في هذه المنطقة في بلد تضرّر بسبب النزاع:
 
  • في سوريا، يتعرّض الأطفال خلال توجههم إلى مراكز تقديم الامتحانات العامّة لخطر التوقيف والاستجواب على الحواجز العسكرية. أَجبرت الحرب المستمرة منذ سبع سنوات 2.1 مليون طفل على الخروج من المدارس[1]. هذا وتمّ التحقّق من 347 هجوماً على المدارس والعاملين في سلك التعليم منذ بدء النزاع في عام 2011.[2]
 
  • في اليمن، أصبح ﻣﺎ ﯾﻘرب ﻣن 20 ﻓﻲ اﻟﻣﺎﺋﺔ ﻣن المدارس غير صالح للاستخدام، إما لتعرّضها للدمار والضرر، أو لإيوائها عائلات ﻧﺎزﺣﺔ، أو لأنها ﺗﺳﺗﺧدم ﻷﻏراض ﻋﺳﮐرﯾﺔ. تسرَّب نصف مليون طفل من المدارس منذ تصاعد النزاع في عام 2015، ليصل إجمالي عدد الأطفال غير الملتحقين بالمدارس إلى مليونيّ طفل. كما لم يتسلّم المدرسون رواتبهم منذ أكثر من عام.
 
  • في العراق، حيث يعيش طفل من بين كل أربعة أطفال في فقر، تحتاج نصف المدارس إلى إعادة تأهيل بعد سنوات من القتال والعنف. كما يضطرّ  العديد من الأطفال السفر لساعات طويلة تحت وطأة الحر الشديدة لكي يصلوا إلى مراكز تقديم الامتحانات.
 
  • ﻓﻲ دولة فلسطين، ﯾﺣﺗﺎج أﮐﺛر ﻣن 8,000 طفل و400 مدرّس إﻟﯽ الحماية ﻓﻲ ﺑﻌض اﻟﻣﻧﺎطق ﻓﻲ اﻟﺿﻔﺔ اﻟﻐرﺑﯾﺔ، لكي يدخلوا اﻟﻣدارس ﺑﺄﻣﺎن. في قطاع غزة، يقتصر الحصول على الكهرباء على خمس ساعات يومياً، مما يعني أن الأطفال يدرسون في الحرارة العالية، ويعتمدون على ضوء الهاتف والشموع لمراجعة دروسهم أثناء ساعات الليل. تعمل اثنتان من كل ثلاث مدارس تعمل على نظام الفترتين أو الثلاث فترات.
 
  • في السودان، يضطّر الأطفال القادمون من المناطق المتضررة من النزاع، أو الذين تشرّدوا بسبب العنف، إلى قطع مسافات طويلة لتقديم امتحاناتهم.
 
  • في ليبيا، تأثرت 489 مدرسة بالنزاع ، مما أثّر بدوره على تعليم 260,000 طالب. أَجبرت أعمال العنف الأخيرة العديد من المدارس على الإغلاق في مدينتيّ درنة في شرق البلاد، وسبها في جنوب غربها.
 
  • في لبنان، أكثر من نصف الأطفال السوريين اللاجئين موجدين خارج المدرسة لاضطرارهم للعمل لسدّ لقمة العيش، أو بسبب تنقّل العائلة المستمر، أو لعدم قدرتهم على تحمل تكاليف المواصلات إلى المدرسة.
 
ويضيف كابالاري: "يستحقّ الأطفال في جميع أنحاء المنطقة الثناء والإعجاب على تصميمهم في التغلب على التحديات، والمخاطرة بحياتهم أحياناً لمجرد الجلوس على مقاعد الامتحانات ومواصلة تعليمهم، نتمنى لهم كل النجاح". وأضاف: " تكرّر اليونيسف دعوتها إلى الجهات المسؤولة عن التعليم لكي تسهّل وصول الأطفال إلى الامتحانات التي تعتبر حجر الأساس لتغيير مستقبلهم ومستقبل المنطقة".
 

خلفية عامة

يونيسف

تعمل اليونيسف في عددٍ من أصعب الأماكن في العالم، للوصول إلى الأطفال الأكثر حرماناً في العالم. عَبر 190 بلداً وإقليماً، تعمل من أجل كل طفل، في كل مكان، لبناء عالم أفضل للجميع. 

المسؤول الإعلامي

الإسم
يونيسف
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن