61% نمو في عدد المشاركين بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال و21% نمو في المشاركات بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم لابتكار الأعمال

بيان صحفي
منشور 21 أيّار / مايو 2018 - 10:22
سعادة حمد بوعميم، مدير عام غرفة دبي ورئيس اللجنة المشرفة على جائزة محمد بن راشد آل مكتوم
سعادة حمد بوعميم، مدير عام غرفة دبي ورئيس اللجنة المشرفة على جائزة محمد بن راشد آل مكتوم

أعلنت غرفة تجارة وصناعة دبي أن طلبات التقديم للدورة العاشرة لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال والدورة الثانية من جائزة محمد بن راشد آل مكتوم لابتكار الأعمال شهدت مشاركة متزايدة من مختلف الشركات في الدولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، حيث سجلت جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال نمواً بنسبة 61٪ في عدد المشاركين، في حين ارتفعت نسبة المشاركات في جائزة محمد بن راشد آل مكتوم لابتكار الأعمال بنسبة 21% مقارنة بالدورة السابقة. 

وتجري حالياً مرحلة التقييم للجائزتين، حيث يقوم فريق مختص من الخبراء بزيارات ميدانية إلى الشركات المختارة لتقييم أدائها التنظيمي في مجالات رئيسية مثل القيادة والاستراتيجية والقوى العاملة وإدارة المواهب والابتكار وغيرها من المقاييس الرئيسية للجائزتين.

وأكد سعادة حمد بوعميم، مدير عام غرفة دبي ورئيس اللجنة المشرفة على جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال أن زيادة نسبة المشاركات في دورة الحالية للجائزتين يعكس وعي الشركات في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي حول التميز في الأداء المؤسسي، مضيفاً أن المزيد من الشركات في المنطقة أدركت أهمية تبني الممارسات المبتكرة لتظل قادرة على مواكبة عالم الأعمال المتغير والمتطور.

وأضاف سعادته أن الإقبال على المشاركة في الدورة الحالية للجائزتين يعكس الالتزام القوي من قبل الشركات في المنطقة بدمج أفضل الممارسات العالمية في عملياتها بهدف تحسين الكفاءة والأداء المؤسسي، مؤكداً كذلك أن المشاركة في الجائزتين يشكل فرصة مثالية للشركات لخوض تجربة تعليمية بهدف تطوير وتحسين قدراتها وممارساتها المؤسسية والابتكارية.

كما قامت الغرفة مؤخراً بإطلاق برنامج تعليمي لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال، وهو عبارة عن منصة مثالية للمشاركين في الجائزة لتحسين ممارساتهم واكتساب المعلومات والخبرات. ويتكون البرنامج التعليمي من 5 ورش عمل تدريبية و3 ندوات تعريفية حول أفضل ممارسات التميز والابتكار المؤسسية بالإضافة إلى 3 طاولات نقاش مستديرة.

جدير بالذكر أن باب الترشيح للجائزتين كان مفتوحاً أمام جميع الشركات والمؤسسات في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي بغض النظر عن نوعها أو حجمها أو قطاعها، بالإضافة إلى الشركات المسجلة في المناطق الحرة.

وتهدف كل من جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال وجائزة محمد بن راشد آل مكتوم لابتكار الأعمال إلى دعم تطوير قطاع الأعمال، وتقدير المؤسسات التي ساهمت وتساهم في النهضة الاقتصادية التي تشهدها المنطقة.

وكانت الغرفة قد أطلقت الدورة العاشرة لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال والدورة الثانية من جائزة محمد بن راشد آل مكتوم لابتكار الأعمال خلال مؤتمرٍ عالمي نظمته في نوفمبر الماضي، حيث استضاف المؤتمر مجموعة من الخبراء والشخصيات والقيادات المحلية والعالمية المتخصصة في تميز الأعمال والأداء المؤسسي. وتم في المؤتمر مناقشة مواضيع تركز على أهمية العامل البشري، وكيفية تحقيق الشركات للازدهار والتقدم في عصرنا. كما وفّر المؤتمر فرصةً للمشاركين للاطلاع على أفضل الممارسات والتواصل مع أبرز قادة التميز على الساحة الدولية.

ومنذ إطلاق جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال في العام 2005 وحتى اليوم، شهدت الجائزة مشاركة أكثر من 1400 شركة من دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، مع تكريم أكثر من 150 شركة على مدار الدورات الـ 9 السابقة.

ويشكل المشاركة في جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال فرصة مثالية للشركات لخوض تجربة تعليمية للمؤسسات من خلال المشاركة في ورش العمل والدورات التدريبية والتحليل الذاتي التي تمكنهم من قياس أدائهم مقارنة مع أفضل الشركات في الممارسات المؤسسية، بالإضافة إلى تلقي المشاركين معلومات قيمة بهدف تطوير وتحسين قدراتهم وممارساتهم المؤسسية.

وتعتبر جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال، العضو في مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، والتي أطلقتها غرفة تجارة وصناعة دبي، إحدى أبرز جوائز التميز في الأداء المؤسسي في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تهدف إلى دعم تطوير قطاع الأعمال، وتقدير المؤسسات التي ساهمت وتساهم في النهضة الاقتصادية التي تشهدها المنطقة الخليجية، والترويج لثقافة الأعمال المتميزة والأداء المؤسسي المتفوق.

وقد أطلقت غرفة دبي بالتعاون مع وزراة الاقتصاد خلال العام 2015 جائزة محمد بن راشد آل مكتوم لابتكار الأعمال ضمن جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال، حيث تعتبر جائزة محمد بن راشد آل مكتوم لابتكار الأعمال مبادرة متميزة في نوعها لإبراز دور الابتكار في تحفيز بيئة الأعمال، بالتماشي مع رؤية الإمارات 2021 بالمضي قدماً نحو المزيد من اقتصاد المعرفة القائم على الابتكار. وتشكل الجائزة حافزاً للقطاع الخاص لاتخاذ الابتكار كطريقٍ للنجاح المؤسسي.

خلفية عامة

غرفة تجارة وصناعة دبي

تأسست غرفة تجارة وصناعة دبي في عام 1965 وهي مؤسسة ذات نفع عام لا تهدف إلى الربح وتقوم رسالتها على تمثيل ودعم وحماية مصالح مجتمع الأعمال في دبي من خلال خلق بيئة محفزة للأعمال ودعم نمو الأعمالوترويج دبي كمركز تجاري عالمي.

معلومات للتواصل

غرفة تجارة وصناعة دبي
شارع بني ياس، الديرة،
ص.ب. 1457،
دبي،
الإمارات العربية المتحدة
فاكس
+971 (0) 4 202 8888
البريدالإلكتروني

للسبت الـ15.. احتجاجات السترات الصفراء تتواصل في فرنسا

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:46
من احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا
من احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا

يواصل الآلاف من محتجي حركة "السترات الصفراء" تظاهراتهم للأسبوع الخامس عشر على التوالي في العاصمة باريس ومدن فرنسية أخرى.

وقالت الشرطة في بيان، "أعلن في باريس عن خمس تظاهرات، ثلاث منها بشكل تجمعات، أما المسيرتان الأخريان اللتان سميتا على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي "تسونامي أصفر" و"كلنا في الشانزيليزيه لا نتراجع عن شيء"، فستنطلقان من قوس النصر ظهر اليوم السبت على التوالي وتنتهيان في ساحة تروكاديرو".

وأضاف البيان أن هذه المسيرات ستعبر جادة الشانزليزيه وحي الأوبرا وتلتف حول متحف اللوفر وتتوقف أمام مقر "حركة شركات فرنسا" ثم تواصل طريقها إلى ساحة تروكاديرو.

من جهتها قالت وزارة الداخلية الفرنسية بشان الأرقام التي تنشرها، إن حجم التظاهرات تراجع في أيام السبوت الأربعة الأخيرة.

بدورهم أعلن أربعة آلاف شخص من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مساء الجمعة عبر فيسبوك عن نيتهم المشاركة في هذه التجمعات، وقال أكثر من 18 ألفا آخرين إنهم "مهتمون" بها.

وذكرت مواقع التواصل أنه ستُنظم تجمعات في مدن أخرى غير العاصمة، مثل بوردو، التي تعد مع تولوز من مواقع التعبئة الكبرى التي تشهد باستمرار صدامات عنيفة مع قوات الشرطة.

من جهتها أبلغت نقابة شرطة بوردو المسؤولين مساء الجمعة عن "الوضع الحرج" و"الإنهاك المعنوي والجسدي" لرجال الشرطة، مطالبة بوسائل أكثر فاعلية لمواجهة "حرب العصابات في المدن".

لكن وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير صرح خلال زيارة إلى ضاحية أوبرفيلييه شمال شرقي باريس "إذا كان البعض يعتقدون أن رجال الشرطة سينهكون وسيتم استنزافهم، فهم مخطئون"، مؤكدا أن "رجال الشرطة سيكونون حاضرين وسيقومون بمهامهم".

يشار إلى أن 41 ألف شخص تظاهروا في فرنسا السبت الماضي، مقابل 282 ألفا في 17 نوفمبر أول يوم للتحركات الاحتجاجية الاجتماعية، بحسب بيانات رسمية


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
ربى عبد الحليم
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن