بعد 3 عقود.. كيت ميدلتون بالزي الباكستاني وترتدي قبعة الأميرة ديانا

منشور 16 تشرين الأوّل / أكتوبر 2019 - 05:53
كيت ميدلتون والأميرة ديانا
كيت ميدلتون والأميرة ديانا

كانت ولا زالت الأميرة ديانا معشوقة الملايين حول العالم، وستظل ذكراها العطرة خالدة أبد الدهر، ويبدو أن زوجتي الأميرين وليام وهاري، تحرصان على إحياء هذه الذكرى بين الحين والآخر، بالسير على خطاها وتكرار لمساتها في إطلالاتهما خلال الجولات الملكية.
لم تكتف كيت بارتداء الزي الرسمي الباكستاني عند زيارتها لباكستان هذا الأسبوع، بل أطلت اليوم لتعيد ذكرى مر عليها 30 عامًا، بارتدائها قبعة الشايتي التقليدية كما فعلت ديانا قبل 3 عقود.
رصدت صحيفة ميرور البريطانية، إطلالة كيت ميدلتون وهي تضع قبعة الشايتي على رأسها، ويمسك زوجها الأمير وليام نفس القبعة في يده، ويرتدي هو الآخر الزي الرسمي الباكستاني، أثناء زيارتهما لسلسلة جبال هندو كوش في شمال باكستان، وهي المنطقة نفسها التي زارتها أميرة القلوب عام 1991 .




مُنح الأمير هاري كتابا بمناسبة ذكرى زيارة والدته لهذه المنطقة عام 1991، يضم صورًا لديانا وهي ترتدي معطفا أبيض اللون، وتضع قبعة الشايتي على رأسها تمامًا كما فعلت كيت وكأن التاريخ يعيد نفسه.
في اليوم الثالث لزيارة دوقي كامبريدج في باكستان، تصافح الزوجان مع عدد كبير من السكان، وتفقدا هذه المنطقة وتعرفا على آثار التغييرات المناخية على طبيعة المنطقة الجليدية، كما زارا  مقاطعة شيترال وهي أكبر منطقة في اقليم  خيبر بختونخوا في باكستان، وهي نفس الترتيبات التي اتخذتها ديانا أثناء زيارتها لباكستان في الماضي.
ألقى الأمير وليام خطابًا ليلة أمس خلال زيارته للنصب التذكاري التاريخي، متحدثًا عن سعادته وامتنانه لزيارة هذه المنطقة وأضاف: "سنشهد واحدة من أكثر المناطق الطبيعية تأثرًا بالمناخ؛ لنرى المجتمعات المتأثرة بهذه التحديات المناخية على المدن والقرى التي يعيشون بها".

 


وتابع: "نأمل في الوصول لطريقة فعالة لمساعدة هذه البلدان، على تخطي هذه الكارثة التي باتت قاب قوسين أو أدنى من الحدوث وهي ذوبات الجبال والأنهار الجليدية"، وسيسلط الزوجان الضوء على تأثير ظاهرة الاحتباس الحراري أثناء زيارتهما لقرية في وادي شيترال.
من المفترض زيارة الزوجين للجانب الشمالي من النهر الجليدي، وبذلك تكون المرة الأولى التي يشهدا فيها  ذوبان الجليد رؤية العين، بالإضافة إلى زيارة مستوطنة قبيلة كلاتش للتعرف على تقاليدهم، ويعتقد انحدار هذه القبيلة من نسل الاسكندر المقدوني، أو أنهم أحفاد جنود جيش الاسكندر الأكبر، الذين ضلوا طريقهم في مرتفعات سلسلة جبال هندوكش في العصور السابقة.

من ناحية أخرى، ستشهد الجولة الملكية زيارة للمناطق المتضررة من الفيضانات الشديدة عام 2015، والتعرف على كيفية تكيف السكان مع هذه الأضرار والتغيرات الكارثية، فضلا عن التعرف على معاناة المجتمعات المنعزلة في المنطقة نتيجة الفيضانات المفاجئة في السنوات الأخيرة الناجمة عن ذوبان الأنهار الجليدية.

 

للمزيد عن النجوم.. تابع Buzz بالعربي:

مواضيع ممكن أن تعجبك