كيت ميدلتون والأمير ويليام انفصلا بعد هذه الحادثة.. وهذا ما تعلماه!

منشور 14 آب / أغسطس 2018 - 03:00
كيت ميدلتون والأمير ويليام
كيت ميدلتون والأمير ويليام

مرَّ كلٌ من دوقة كامبريدج "كيت ميدلتون" وزوجها الأمير ويليام بمطبّات في علاقتهما العاطفية كأي شخص آخر، فالمناوشات والشجارات لا بد منها في أي علاقة.

قبل وقت طويل من إقامة حفل زفافهما الفخم الذي لا ينسى في دير وستمنستر، وقبل إنجابهما الأمراء جورج، وشارلوت، ولويس ، كانت "كيت ميدلتون" والأمير "ويليام" طلابًا في الجامعة  وفي خضم علاقة طويلة الأمد، وخلال الفترة الجامعية، عاش الزوجان منفصلين؛ كيت في لندن والأمير وليام في دورسيت حيث كان يتمركز في ثكنة للجيش.

كانت الأمور تسير على ما يرام بينهما، لحين رَفْض "ويليام" قضاء رأس السنة  برفقة عائلة "كيت" عام 2008 بعد أربعة أعوام على علاقتهما، ما هدد استمرارية حياتهما معًا.

وتحدَّث "ويليام" حول حادثة انفصالهما خلال مقابلة صحفية فقال: "حسناً، بصراحة ، لن أصدق كل ما تقرأه في الصحيفة، لكن في تلك الحالة بالذات، انفصلنا لفترة قصيرة.. جاء هذا بسبب عمرنا الصغير آنذاك، بالإضافة إلى أنها كانت فترة الجامعة، الفترة التي نبحث فيها عن ذواتنا ونحاول أن نكون أشخاصًا آخرين"، وأوضح أنها مجرد مساحة للتفكير من جديد.

ويجدر الذكر أن "ويليام" قبل عرض والدة كيت لحضور رأس السنة برفقة العائلة، لكنه اضطر إلى التراجع على الفور نظرًا للتقليد الملكي الصارم الذي يُجْبر فيه أفراد العائلة المالكة على قضاء العطلات في ساندرينجهام مع الملكة إليزابيث، ولم تتمكن "كيت"حينها من حضور الاحتفال كونها لم تكن زوجة "ويليام" بعد.

من جهتها، أكَّدت "كيت" أنها لم تكن سعيدة بانفصالها عن ويليام، لكن ذلك جعلها شخصية أقوى من أي وقت مضى، قالت: "تدرك حينها جوانب مختلفة عن شخصيتك ربما لم تكن قد أدركتها مسبقًا، أو أعتقد أن علاقتك قد تستنزفك حينما تكون أصغر سنًا".

 

مواضيع ممكن أن تعجبك