بيلا حديد تهاجم "إنستغرام" بعد حذف منشورها.. "ألا يجوز لنا أن نكون فلسطينيين؟"

منشور 09 تمّوز / يوليو 2020 - 06:38
بيلا حديد
بيلا حديد

لطالما عبَّرت عارضتا الأزياء الأمريكيتان وذوات الأصول الفلسطينية أيضًا "جيجي حديد" و"بيلا حديد" عن فخرهن بأصولهن العربية، ودائمًا ما يقفن مناصرات للقضية الفلسطينية ضد القرارات الإسرائيلية المُشينة.

فقد قررت "بيلا حديد" مهاجمة موقع "إنستغرام" بعد حذفه صورة نشرتها لجواز سفر والدها مطوِّر العقارات الفلسطيني- الأمريكي "محمد حديد" عبر حسابها  الرسمي، حيث حاولت بهذه الصورة تسليط الضوء على مسقط رأسها فلسطين، حيث يظهر في جواز السفر بالخانة التعريفية لمكان الولادة اسم "فلسطين".

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

United States of America PASSPORT. Place of Birth. Palestine. 11. 6. 1948

A post shared by Mohamedhadid. (@mohamedhadid) on


نشرت "بيلا" لقطة شاشة للرسالة التي تلقتها من "إنستغرام" والتي تشير أنها تنتهك قواعد المستخدمين باعتبار منشورها يندرج تحت خانة التنمر، والمضايقة، والإباحية، وكتبت: "حذف موقع إنستغرام صورة جواز سفر والدي الأمريكي وعليه مكان مولده فلسطين.. إنستغرام كيف يمكن أن اعتبار فخري بمسقط رأس والدي فلسطين تنمرًا أو مضايقة أو عريًا؟”. 


واردفت مستنكرة: “لا يجوز لنا أن نكون فلسطينيين على إنستغرام؟ هذا هو التنمر بالنسبة لي.. لا يمكنكم محو التاريخ عن طريق إسكات الناس”.

وانهال رواد مواقع التواصل الاجتماعي مُشيدين بحركتها الرائعة التي تدعوا إلى الفخر، وقرروا مشاركتها صور لأجدادهم وأبائهم في فلسطين وصورًا عن بطاقاتهم الشخصية التي تتضمن مسقط رأسهم "فلسطين".

 






من جهتها، توجَّهت "جيجي حديد" عبر حسابها على موقع "إنستغرام" لتعريف متابعيها بما يعنيه احتلال فلسطين من قبل إسرائيل والصهاينة، وكيف أن الشخص الفلسطيني لا يمتلك أدنى حقوق الحياة الديمقراطية.
يذكر أن "محمد حديد" ولد في الناصرة وعاش كـ "لاجىء" في سوريا آواخر عام 1948 ليسافر بعدها من سوريا إلى لبنان ومن ثم تونس إلى اليونان وصولًا إلى واشنطن.

للمزيد عن النجوم.. تابع Buzz بالعربي:

مواضيع ممكن أن تعجبك