نجم صيني يعتبر التحرش الجنسي بالأطفال طبيعيًا.. والمتابعون غاضبون!

منشور 18 أيلول / سبتمبر 2021 - 09:41
سيمو ليو
سيمو ليو

تعرَّض الممثل الكندي- الصيني  سيمو ليو (Simu Liu) لهجوم شرس من قبل رواد مواقع التواصل الاجمتماعي الذين أعادوا مشاركة منشور قديم له يدافع فيه ويبدي تعاطفه تجاه البيدوفيليين مع مقارنتهم بالمثليين الجنسيين.

وبالعودة إلى تفاصيل الحادثة، كان سيمو ليو،  بطل فيلم مارفيل الجديد بشخصية "شانغ تشي"، قد شارك منشور عبر منصة "ريديت" عام 2015 يوضح من خلاله أن البيدوفيليين يخلقون بغريزة الميول للأطفال ولا يسعون لتغيير أنفسهم مثلهم مثل المثليين الجنسيين، مستشهدً بدراسات علمية.

وجاء ي منشوره: "مرحبا، أنا ممثل كندي وأردت ابداء رأيي في الموضوع. لقد شاركت مؤخرا في مسلسل تلفزيوني حيث لعبت فيه دور شخص بيدوفيلي، ولقد أجريت بحث متعمق في الموضوع (بحث طبي وليس بحث عن طريقة فعلها) بخصوص المرض وكيف ينظر الإعلام له. في النهاية غير ذلك الدور نظرتي تماما تجاه البيدوفيليا وجعلني متعاطف أكثر مع أي شخص يولد بمثل هذه الرغبات".

وتابع: "من الناحية البيولوجية، البيدوفيليا لا تختلف أبدا عن المثلية والتي يسببها تشوه بسيط في الجينات التي تحدد تفضيلاتنا الجنسية. مدى تقبل الناس لتلك الغرائز تختلف بناءًا على المنطقة والزمن الذي ولدت فيه. هناك أماكن وأزمان كان متقبل فيها امتلاك الشخص لمثل هذه الغرائز والتصرف بناءًا عليها".



وأشار إلى أن ألمانسا توفر برنامج يشجع البيدوفيليين على التسجيل لتلقي العلاج المناسب دون أي مساءلة قانونية، وأضاف : "جميعنا نعلم أن استغلال القاصرين أمر خاطئ ومقزز وشرير لكن باستثناء ألمانيا، العالم بأكمله يتعامل مع البيدوفيليا بطريقة خاطئة جدا وكأننا لم نتعلم أي شيء من دراستنا للمثلية. نحن نتحدث حاليا عن علاج البيدوفيليا تماما كما كنا نتحدث قبل 20 سنة عن علاج تصحيح الميول الجنسية للمثليين."

وردَّ الممثل على الهجوم الذي تعرض له بتغريدات جديدة يُشير أنه لطالما ناقش مواضيع أعمق وأجرأ من تلك المتعلقة بالبيدوفيليين لكنه لا يصف نفسه بالمنافق، حيث أوضح أن عقلية الفرد تتغير وتصبح أكثر نضوجًا مع الوقت.

 

مواضيع ممكن أن تعجبك